تهجير وتهويد وقتل.. "الخارجية": العالم مسؤول عن إيقاف جرائم إسرائيل
الخارجية المصرية
شرحت وزارة الخارجية، اليوم، الأسانيد القانونية التي بنى عليها الفريق القانوني مرافعة مصر أمام محكمة العدل الدولية، فيما يتعلق بضرورة إبداء الرأي الاستشاري للمحكمة بناء على الأوضاع الراهنة في الأراضي الفلسطينية.
وقال المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية، أحمد أبو زيد، إن المرافعة تضمنت الدفوع والأسانيد القانونية لتأكيد اختصاص المحكمة بمنح الرأي الاستشاري في تلك المسألة، ومن الناحية الموضوعية تأكيد عدم شرعية ممارسات الإحتلال الإسرائيلي الممنهجة ضد حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة وغير القابلة للتصرف.

وأوضح أبو زيد، أن مصر أكدت في مرافعتها أمام المحكمة أن طلب الرأي الاستشاري يأتي في ظل ظرف دقيق، وعلى خلفية تاريخ يمتد لنحو خمسة وسبعين عاماً من الممارسات الإسرائيلية الرامية للدفع بتهجير الفلسطينيين من أراضيهم، وسلب الأراضي والمنازل، وتنفيذ سياسات العقاب الجماعي، واستخدام ممنهج وعشوائي للعنف ضد المدنيين، بينما يقف العالم صامتاً أمام اتخاذ موقف حازم بحتمية إنهاء الإحتلال طويل المدى.
وأوضح المتحدث الرسمي باسم الخارجية، أن المرافعة ركزت في متنها على الدفع بالأسانيد والحجج القانونية تجاه أربعة موضوعات رئيسية، أولاً، تأكيد اختصاص محكمة العدل الدولية بمنح الرأي الاستشاري في الممارسات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام ١٩٦٧، وثانياً استبيان الآثار القانونية المترتبة عن الإحتلال الإسرائيلي، فضلاً عن الآثار القانونية الخاصة بحظر الإستيلاء على الأراضي بالقوة، ومبدأ حق تقرير مصير الشعوب، وحظر العنصرية والفصل العنصري، وثالثاً، دحض المبررات القانونية الخاصة باستخدام مبدأ الدفاع عن النفس، والضرورة الأمنية أو العسكرية، ورابعاً، ملخص الآثار القانونية الناشئة عن الممارسات الإسرائيلية.
وأردف أبو زيد، بأن المرافعة المصرية استندت إلى سوابق أحكام وآراء المحكمة، التي تؤكد انطباق القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وكذا مبدأ عدم شرعية ضم الأراضي والاستيلاء على الإقليم بالقوة، ورفض ممارسات إسرائيل بتهويد القدس، وإدانة انتهاك حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، وعلى رأسها الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية الخاص بالجدار العازل في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

كما أكدت مواقف المحكمة سابقاً انطباق المبادئ القانونية الواردة بميثاق الأمم المتحدة ومعاهدة جنيف الرابعة على الأراضي الفلسطينية المحتلة، وكذا قواعد لاهاي الخاصة بقانون وأعراف الحرب، والمعاهدات الخاصة بالقانون الدولي لحقوق الإنسان، وخاصة الإتفاقية الدولية للقضاء على جميع أشكال التمييز العنصري، بالإضافة إلى مبادئ القانون الدولي العرفي، وقرارات مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة.
وأشار إلى تأكيد مصر بأن اختصاص المحكمة في منح الرأي الاستشاري لا غنى عنه في سبيل دعم هدف حل الدولتين لإرساء ركائز الأمن والاستقرار في المنطقة، والتوصل لحل عادل وشامل ودائم للصراع العربي – الإسرائيلي، استناداً لأحكام القانون الدولي، مشددة على أن السبيل الأوحد لتحقيق تلك الغاية يظل من خلال إقامة الدولة الفلسطينية، متصلة الأراضي والقابلة للحياة، على خطوط عام ١٩٦٧، وعاصمتها القدس الشرقية.

ونوه إلى أن مصر شددت على ضرورة التزام المجتمع الدولي وفقاً لمبادئ المسئولية الجماعية، بوقف الإنتهاكات الإسرائيلية الممنهجة لأحكام القانون الدولي، ورفض أية آثار تنشأ عن الممارسات الإسرائيلية غير القانونية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، سواء في قطاع غزة أو الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية، من استيطان وتهجير وسلب للأراضي وعرقلة الشعب الفلسطيني عن تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة، مؤكدة ضرورة قيام الأطراف الدولية بالضغط على إسرائيل للامتثال لمقررات الشرعية الدولية ذات الصِلة، واحترام أحكام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة.
واختتم المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية تصريحاته، كاشفاً أن المذكرتين المكتوبتين اللتين تقدمت بهما مصر إلى محكمة العدل الدولية في يوليو وأكتوبر ٢٠٢٣، بالإضافة إلى المرافعة الشفهية، قد تم إعدادها من جانب الفريق القانوني لوزارة الخارجية المصرية، حيث تناولت بشكل مستفيض الآثار القانونية للممارسات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام ١٩٦٧، واستهدفت تأكيد اختصاص المحكمة للنظر في المسألة، وإثبات الآثار القانونية الناشئة عن الممارسات الإسرائيلية في إطار التزاماتها باعتبارها القوة القائمة بالاحتلال.
الأكثر قراءة
-
العثور على جثمان طالب بجوار صندوق قمامة بمدينة نصر.. والأمن يحقق
-
أسعار الدواجن والبط اليوم في المنوفية.. البانيه يصل 250 جنيهًا
-
50 مليون قدم مكعب يوميًا.. اكتشاف جديد للغاز في دلتا النيل يعزز إنتاج مصر
-
أهالي "المعلمين والسادات" بأسيوط يستغيثون من الطريق الدائري: نريد كوبري مشاة
-
رفع 10 آلاف جنيه.. أسعار آيفون 17 في مصر بعد الزيادة الجديدة
-
الفضة تقفز 1600% في 6 سنوات.. كيف تحول "ذهب الفقراء" إلى أصل استثماري نادر؟
-
سيناريو خيالي محتمل.. ماذا يحتاج الأهلي للتتويج بالدوري المصري؟
-
سداد 84% خلال 22 شهرًا.. كيف تراجع ملف ديون شركات النفط في مصر؟
أخبار ذات صلة
الجارديان: كيف يخلق "عصر ترامب المظلم" نهجًا جديدًا للسياسة العالمية؟
03 مايو 2026 02:14 ص
تعاني من أمراض نسا.. القصة الكاملة حول حقيقة محاربة دنيا فؤاد السرطان
02 مايو 2026 10:07 م
سوق "ديانا" للأنتيكات، قد تصبح مليونيرًا أو يقودك مشوار السبت إلى السجن؟
02 مايو 2026 02:57 م
عزبة المصاروة بالفيوم تريد "شربة ماء"، أسبوع من البحث عن السر الغامض؟
02 مايو 2026 03:40 م
على حافة الجبال.. معاناة أهالي وادي الريان بين العزلة وغياب أبسط الخدمات
02 مايو 2026 03:25 م
الرابحون من القمة.. عودة الشحات وبن شرقي وظهور مميز لـ"جوكر الزمالك"
02 مايو 2026 01:50 م
حدائق المنتزه.. متنفس الإسكندرية التاريخي يجذب الزوار في صيف 2026
02 مايو 2026 01:47 م
من "طنطا" لـ"جمهورية زفتى".. مدن الغربية تحكي تاريخًا منسيًا بين الجوامع والمتاحف
02 مايو 2026 01:37 م
أكثر الكلمات انتشاراً