يوسف وليد.. حكاية أصغر بلوجر تحدى صناع المحتوى الهابط بأعمال الخير
صانع المحتوى يوسف وليد
رغم انتشار صناع المحتوى الهابط على منصات التواصل الاجتماعي، ظهر الطفل يوسف وليد الذي لفت الأنظار بموهبته الفريدة وقدرته على التعبير بلغة عربية فصحى سلسة.
في المدرسة المصرية الدولية بالمعراج MEIS، برزت موهبة الطفل البالغ من العمر تسع سنوات، والذي استغل إجازته الصيفية لابتكار أفكار وأنشطة تجعل الإجازة ممتعة ومفيدة.
متعه خاصة بمساعدة الآخرين
منذ أن كان صغيرًا، كان يهوى اللعب والرسم والسفر، ويجد متعة خاصة في مساعدة الآخرين، ووالداه حريصان على تسجيل اللحظات الجميلة ومشاركتها على السوشيال ميديا، لتتفأجا الأسرة بتفاعل كبير من المتابعين الذين أحبوا تلك اللقطات العفوية، ومن هنا أكمل الطفل يوسف حياته على مواقع التواصل الاجتماعي.

وفي تصريح لـ"تليجراف مصر"، قال الطفل يوسف إن أكثر من يشجعه على الاستمرار في محتواه هما والده ووالدته، فالأب يمده بالأفكار ويشاركه اللعب، بينما الأم تدعمه في المذاكرة وتشجعه بكلماتها له، أما أفكار الفيديوهات فتأتيه من الألعاب وأفلام الكرتون ومشروعات المدرسة، ومن اقتراحات الأطفال أنفسهم.
تحديات الخير يشاركها مع أصدقائه
يتحدث يوسف عن تحدياته للخير، ويشارك أفكارًا وأنشطة تجعل الإجازة ممتعة ومفيدة، ويقول يوسف إن أقرب فيديو يحبه كثيرا، هو فيديو "تحدي العشرين"، يتحدث فيه عن عشرين يومًا للقيام بأعمال طيبة، وكان أولها توزيع الفطار والماء على من يعملون تحت حرارة الشمس.

وعندما يرى أصدقاءه في المدرسة يتابعون فيديوهاته، يشعر بفرحة كبيرة، ما يجعله يرغب في تنفيذ أفكاره ومشاركتها معهم.
وعن حلمه في المستقبل يقول بثقة: “نفسي أبقى مهندس مخترع أو أقدّم برنامج، أما الشهرة فهي بالنسبة لي وسيلة إذا كانت تساعد الناس، وليست هدفًا بحد ذاتها، فالأهم بالنسبة لي أن أكون محبوبًا”.

نصيحة يوسف لاستخدام مواقع التواصل الاجتماعي
وأضاف أن الأطفال يمكنهم استخدام السوشيال ميديا، لكن مع وجود الأهل، وأن يجعلوها وسيلة مفيدة ومسلية، دون أن ينسوا متعة اللعب الحقيقي.
ووجه رسالة لمتابعيه قائلا: "استمتعوا بالإجازة، اعملوا حاجات بتحبوها، واتعلموا دائما أشياء جديدة".
واختتم حديثه بنصيحة لكل من يريد أن يبدأ ليكون مثله علية بالبدأ بخطوات بسيطة، ليشارك أهله، ويختار أفكارًا تدخل الفرح على قلوب الناس وتفيدهم.
يمتلك موهبة التحدث منذ صغره
تواصلت "تليجراف مصر" مع والدي يوسف، وقالا إنهما لاحظا أن يوسف يمتلك موهبة في التحدث منذ صغره، وكان كلامه ملفتًا وتلقائيًا وسط العائلة، حيث يستطيع التعبير عن نفسه بطريقة تجذب الانتباه، ما أشعر والديه أن لديه شيئا مختلفا يجذب الناس إليه.

وأشارت والدته إلى أن أول فيديو نشره على الصفحة كان حديثه عن رحلة لمعالم القاهرة وأبوابها القديمة، وكانت لغته بسيطة وقريبة من الناس، وهو ما جعل المشاهدين يتعلقون به.
وقالت والدته إنها لم تكن تتوقع هذا النجاح الكبير، لكنها شعرت بسعادة بالغة، ومن بعد هذا النجاح أصبحوا أكثر حرصا على تشجيعه لتقديم محتوى هادف.
مواهب متعددة
وأضافت أن يوسف أخذ ميداليات في السباحة والكاراتية، وفي كرة القدم وحفظ القرآن الكريم، وكان الأول على دفعته في تحدي القراءة، وأخذ أيضا ميدالية ذهبية في مسابقة قصص باللغة الإنجليزية.

وتابعت أن والده يشاركه في وضع الأفكار، ويتولى التصوير وعمل مونتاج بسيط وتعديل للصوت إذا لزم الأمر، حيث أكد والداه أنهما يراجعان التعليقات قائلين: "نحذف المسيء من التعليقات، ونرد باحترام على النقد، ونشجع المدح دون مبالغة"، كما توضح لطفلها التفرقة بين النقد والهجوم الشخصي.
وقالت والدته: “نحرص على غرس القيم مثل: الصدق، والانضباط، والتواضع، وأن يكون نافعًا ومفيدًا للآخرين، ودائما نذكره بأهدافه الواقعية، ونشجعه على أنشطة وهوايات أخرى، إضافة إلى مشاركته مؤخرًا في أنشطة تطوعية وخدمية”.
عروض غير مناسبة وضغوط للظهور الاعلامي
وأضافت أنه عرض عليهم عروض غير مناسبة وضغوط للظهور الإعلامي، لكن تم تخطيها بمراجعة كل عرض بعناية، والتأكد من أن محتواه يبقى صادقًا ويستمتع أثناء تقديمه.
الأكثر قراءة
-
قيمتها 5 ملايين جنيه، قائد طائرة مصر للطيران يرفض الإقلاع قبل ضبط لص المجوهرات (خاص)
-
الطن يصل إلى 40 ألف جنيه.. تكاليف الإنتاج والشحن تشعل أسعار الحديد
-
الضرائب تحدد 30 أبريل آخر موعد لتقديم إقرارات الشركات عن 2025
-
"قرّبت خلاص"، بدء تسليم أراضي الإسكان المتميز بمدينة بدر في هذا الموعد
-
مطاعم ومخابز وأزياء.. السودانيون تروس فاعلة في ماكينة اقتصادنا الموازي
-
من الحسين لمدينة بدر.. القصة الكاملة لضبط مختطفة رضيعة مستشفى الحسين
-
الذهب يواصل نزيف الخسائر.. عيار 21 يفقد 110 جنيهات في 3 أيام
-
حل لغز فيديو سيدة الغربية "العارية".. طليقها أراد الانتقام من الزوج
أخبار ذات صلة
صاحب لوجو نصف الوجه.. حكاية طارق نور الذي غير وجه الإعلان في مصر والشرق الأوسط
16 أبريل 2026 10:32 م
مطاعم ومخابز وأزياء.. السودانيون تروس فاعلة في ماكينة اقتصادنا الموازي
16 أبريل 2026 06:25 م
التضخم التهم الجيوب مبكرًا.. وحش الغلاء يسن أنيابه لابتلاع "أدنى الأجور"
16 أبريل 2026 03:43 م
شد وجذب بين الأهلي واتحاد الكرة، هل خسر الطرفان في ملف الـVAR؟
16 أبريل 2026 12:25 م
66 ألفا للهضبة و20 ألفا لـ أنغام.. كم تبلغ فاتورة الاستمتاع في "حضن المسرح"؟
16 أبريل 2026 01:20 م
جدل التبرع بالأنسجة.. متى يتحقق "المستحيل" بين انتهاك حرمة الموتى وصيانة الحياة؟
15 أبريل 2026 02:52 م
علشان "لقمة عيش" حلال.. حكايات "تبكي الحجر" لضحايا حريق مخزن الزاوية الحمراء (خاص)
15 أبريل 2026 03:57 م
رئيس جامعة المنصورة الأهلية: نسعى لتحويل الخريجين إلى قيمة مضافة للدولة (حوار)
15 أبريل 2026 03:27 م
أكثر الكلمات انتشاراً