الأربعاء، 14 أكتوبر 2026
04:51 ص
العلاقات المؤذية-تعبيرية
رغم الفجوة التي تصنعها العلاقات العاطفية المؤذية، فنرى بعض الشركاء في حالة تشبث غير طبيعية بالشريك، بالرغم من اتضاح أسباب أذيته بشكل واضح، وكأن العقل يتجاهل الألم لصالح التعلق.
ظاهرة "العلاقات التوكسيك"، قد تبدو غير منطقية وغير مبررة بالنسبة لشريحةواسعة من الناس، خاصة مع انتشارها بشكل واسع بين فئة المشاهير، فما هو التفسير النفسي لتلك الظاهرة المثيرة للجدل؟
يجيب دكتور جمال فرويز، أستاذ الطب النفسي عن هذا التساؤل، مشيرًا إلى 4 أسباب يعزى إليها حدوث تلك الظاهرة.
وأضاف فرويز، في تصريحات لـ"تليجراف مصر": "أولا الشخصيات دي بيبقى اسمها الشخصيات الحدية، بتتسم بالسلبية واللامبالاة وعدم الاهتمام بتوابع تصرفاتها، إضافة للتغير المزاجي السريع والحاد، فبتحب بسرعة وتكره بسرعة، بتنشط بسرعة وتخمل بسرعة بدون أي أسباب".
ويشير فرويز إلى ثاني الأسباب وهو “هوس العشق”، مضيفًا: "لو الشخصية مازوخية تتلذذ بتعذيب نفسها، فهي بتجد الارتباط بطرف آخر، يمثل لها شيئًا في اللاشعور، وهو شيء مش مفهوم، وبيلاقي نفسه مرتبط بشخص بيمارس عليه نوع من القهر أو التعذيب".
ويزيد موضحًا بقية الأسباب: "ممكن يكون أحد الاطراف مأثر على الطرف الآخر، كأن يعطيه مخدرات أو ما شابه، أو أي شيء آخر يتم تهديده به".
ويستأنف: "رابع الأسباب أن يعاني الشخص من إصابة عضوية في المخ، ممكن تتسبب تغيرات مزاجية وشعورية، وفي كل الحالات، فالشخص يتحول لخطر على اللي حواليه، وعلى نفسه طبعًا، لأنه بياخد قرارات انفعالية لحظية، تسبب أذى للمحيطين".
إذ ما أردنا أن نطرح مسببات الرضا والقبول بالاستمرار ضمن نطاق العلاقة السامة، ومعاودة الارتباط بالشريك المؤذي مرارًا، فعلينا أولًا أن تطرح العلامات الدالة على وجود علاقة سامة، والتي تتميز بالآتي:
14 أكتوبر 2026 12:30 ص
13 أكتوبر 2026 10:13 م
13 أكتوبر 2026 06:48 م
13 أكتوبر 2026 05:11 م
13 أكتوبر 2026 02:12 م
13 أكتوبر 2026 02:54 م
13 أكتوبر 2026 12:39 م
13 أكتوبر 2026 05:25 ص
أكثر الكلمات انتشاراً