الأربعاء، 23 سبتمبر 2026
02:32 ص
5 عادات يومية قد تُلحق الضرر بسلامة دماغك وذاكرتك
يربط البعض مشاكل الذاكرة وضعف الإدراك بالشيخوخة أو الحالات الطبية الوعرة، لكن الحقيقة أنها ليست الأسباب الوحيدة، فهناك بعض العادات اليومية التي من شأنها أن تلحق الضرر بالذاكرة، مثل عدم الانتظام في النوم، والإفراط في تناول السكر.
وفي السطور التالية نستعرض أبرز خمس عادات قد تُلحق الضرر بالذاكرة، وفقًا لموقع "ذا هيلث".
يشكل النوم دورًا حيويًا في عملية تنشيط الذاكرة، حيث تشير الدراسات إلى أن قلة النوم أو الحرمان منه لفترات طويلة قد يُلحق الضرر بالحُصين، وهو جزء من الدماغ مسؤول عن التعلم والذاكرة، كما يؤثر سلبًا على التركيز ومعالجة المعلومات، بالإضافة إلى الحفظ.
وتشير الأبحاث إلى أن تعدد المهام يُرهق الدماغ، مما يُؤدي إلى ضعف الذاكرة، كما أنه يعوق التغيير المُستمر في أنشطة الترميز الكامل للمعلومات في القشرة الجبهية، وذلك يعني أنه عند القيام بمهام مُتعددة، من المُحتمل ألا تُخزن هذه المعلومات في الذاكرة طويلة المدى، مما يُؤدي إلى النسيان.
كما يُسبب الإفراط في تناول السكر التهابًا وإجهادًا تأكسديًا في الدماغ، ما يُدمر الخلايا العصبية ويعوق التواصل بينها، كما افترضت الأبحاث أن الأنظمة الغذائية الغنية بالسكر قد تُقلل من إنتاج بروتين عامل التغذية العصبية المشتق من الدماغ (BDNF)، وهو ضروري للتعلم والذاكرة.
النشاط البدني المنتظم يُحسن تدفق الدم ووصول الأكسجين إلى الدماغ، مما يُحفز نمو شبكات دماغية جديدة، وفي المقابل، وُجد أن نمط الحياة الخامل يُؤدي إلى فقدان الذاكرة، وهو من أعلى احتمالات التدهور المعرفي مع مرور الوقت.
كما يعمل التوتر والأرق على زيادة هرمونات مثل الكورتيزول، التي تؤدي إلى انكماش حجم الحُصين وتعطيل عمليات التذكر.
كما يبدأ التوتر طويل الأمد بالتأثير على النوم والتركيز والقدرة على التعلم، مما يُؤدي إلى تفاقم ضعف الذاكرة.
22 سبتمبر 2026 06:57 م
22 سبتمبر 2026 11:04 ص
22 سبتمبر 2026 09:28 ص
21 سبتمبر 2026 03:12 م
21 سبتمبر 2026 02:21 م
21 سبتمبر 2026 11:12 ص
21 سبتمبر 2026 01:40 ص
أكثر الكلمات انتشاراً