الأربعاء، 23 سبتمبر 2026
02:37 ص
الأنسجة الدماغية
نجح فريق بحثي من جامعة ستانفورد في التوصل إلى تقنية مبتكرة تتيح إنتاج الأنسجة الدماغية الاصطناعية بكميات ضخمة، ما قد يحدث طفرة في دراسة الأمراض المزمنة واضطرابات النمو العصبي مثل الصرع والتوحد، إلى جانب حالات نادرة كـ"متلازمة تيموثي".
تعتمد هذه الأنسجة على الخلايا الجذعية البشرية لمحاكاة تركيب الدماغ ووظائفه الحيوية، وهو ما يوفر للعلماء نموذجًا أكثر دقة لدراسة كيفية تطور الأمراض العصبية وتأثير الأدوية المختلفة عليها، وفقا لـ"روسيا اليوم".
ويواجه التقنية التحدي الأكبر الذي يتمثل في التصاق الأنسجة ببعضها أثناء النمو، مما يحد من إمكانية إنتاجها بكميات كافية للبحث.

وفي دراستهم الأخيرة، اختبر الباحثون 23 مادة مختلفة للحفاظ على استقلال الأنسجة خلال نموها، ليكتشفوا أن مادة "الغوار" - وهي إضافة غذائية شائعة تستخدم عادة لتكثيف الصلصات والمخبوزات والآيس كريم، وكذلك في منتجات مثل معجون الأسنان والشامبو - كانت الحل الأمثل حتى عند استخدامها بكميات صغيرة.

وقال سيرجيو باسكو، أستاذ الطب النفسي والمعد الرئيسي للدراسة، إنه بفضل هذه التقنية يمكننا الآن إنتاج ما يصل إلى 10 آلاف من الأنسجة الدماغية بسهولة، وهي طريقة يمكن لأي مختبر في العالم تطبيقها.

كما أوضحت سارة هايلشورن، أستاذة الهندسة المشاركة في البحث، أن اختيار مادة اقتصادية وآمنة ومتوافقة بيولوجيا كان هدفا رئيسيا لتمكين أكبر عدد ممكن من المراكز البحثية من اعتماد هذه التقنية.

اختبر الفريق 298 دواء معتمدًا من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA)، فتبين أن بعضها يعيق نمو الأنسجة، ما يفتح المجال لفهم أعمق لتأثير الأدوية على تطور الدماغ البشري، خصوصًا أثناء الحمل.
وينظر إلى هذا الإنجاز باعتباره خطوة مفصلية في أبحاث الأمراض العصبية المزمنة، إذ يتمكن العلماء من إجراء تجارب واسعة النطاق قد تؤدي إلى تحسين علاجات مستقبلية ورفع مستوى سلامة الأدوية.
22 سبتمبر 2026 06:57 م
22 سبتمبر 2026 11:04 ص
22 سبتمبر 2026 09:28 ص
21 سبتمبر 2026 03:12 م
21 سبتمبر 2026 02:21 م
21 سبتمبر 2026 11:12 ص
21 سبتمبر 2026 01:40 ص
أكثر الكلمات انتشاراً