الأربعاء، 14 أكتوبر 2026
04:42 م
ترامب
في وقت تتسارع فيه التطورات السياسية والدبلوماسية حول القضية الفلسطينية، ويحتدم الجدل الدولي بشأن الحرب في قطاع غزة، يستعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للقاء مجموعة من القادة العرب، غدًا الثلاثاء في نيويورك، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
ويأتي هذا الاجتماع قبل أيام من لقاء ترامب المرتقب مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض في 29 سبتمبر الجاري، ما يضفي عليه أهمية خاصة بالنظر إلى تزامنه مع الاعتراف المتزايد بدولة فلسطين والتهديدات الإسرائيلية المتصاعدة.
أفادت مصادر أمريكية مطلعة، بأن اللقاء سيتركز على مناقشة سبل إنهاء الحرب المستمرة في قطاع غزة، إضافة إلى وضع تصورات للمرحلة التي تلي توقف العمليات العسكرية، مشيرة إلى أن البيت الأبيض وجّه بالفعل دعوات رسمية لحضور الاجتماع، وفق ما نقله موقع "أكسيوس".
وتسعى إدارة ترامب، بحسب ذات المصادر، إلى حث الدول العربية على دعم خططها بشأن "اليوم التالي"، بما في ذلك احتمال إرسال قوات عربية للمشاركة في فرض الاستقرار داخل القطاع، لتحل محل الجيش الإسرائيلي بعد انسحابه.
أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي، في تصريحات حديثة، أن إسرائيل ستواصل القتال لحماية حدودها، مجددًا رفضه القاطع لقيام دولة فلسطينية.
كما وسعت القوات الإسرائيلية، عملياتها البرية في القطاع، معلنة سيطرتها على ما يقارب 70% من أراضيه، في محاولة لبسط سيطرتها الكاملة على مدينة غزة.
وذهب وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس أبعد من ذلك، مهددًا بتدمير غزة وتحويلها إلى "شاهد قبر لحركة حماس"، في تصريحات أثارت انتقادات وتحذيرات دولية واسعة من تفاقم الكارثة الإنسانية.
منذ اندلاع الحرب في السابع من أكتوبر 2023، يعيش سكان قطاع غزة، أوضاعًا مأساوية تحت الحصار والدمار، ومع استمرار القتال وغياب المساعدات الأساسية من غذاء ودواء، أعلنت الأمم المتحدة في أغسطس الماضي رسميًا حالة المجاعة في القطاع للمرة الأولى، محذّرة من عواقب كارثية على المدنيين.
14 أكتوبر 2026 02:59 م
14 أكتوبر 2026 12:45 م
14 أكتوبر 2026 11:39 ص
14 أكتوبر 2026 10:59 ص
14 أكتوبر 2026 06:58 ص
14 أكتوبر 2026 09:29 ص
14 أكتوبر 2026 08:43 ص
14 أكتوبر 2026 03:35 ص
أكثر الكلمات انتشاراً