كواليس اللحظات الأخيرة بحياة غريق بحر جمصة.. ماذا قال أصدقاؤه؟
الطالب زياد محمد
لحظات من الوحدة والصمت رسمت ملامح اللحظات الأخيرة في حياة طالب حقوق المنصورة قبل أن يبتلـعه بحر جمصة، ويسلب منه روحه، بعد أن تخرج في الجامعة واتخذ أولى خطواته على طريق تشييد أحلامه.
اللحظات الأخيرة قبل رحيل طالب حقوق المنصورة
ساعات معدودة فصلت بين احتفال زياد محمد بحفل تخرجه في الجامعة، ومغادرته الحياة غرقًا في مدينة جمصة، فما هي الكواليس الأخيرة التي عاشها قبل أن يطبق فمه؟
صديق مقرب من زياد، يُدعى محمود أحمد قال: "زياد كان من أطيب الناس اللي ممكن أي حد يقابله، كان خلوقًا طيب القلب يحب الخير لجميع الناس، ويسعى لمساعدة الغير دون مقابل".

وأضاف أحمد لـ"تليجراف مصر": "زياد كان يعمل في أحد المطاعم التي تخدم المصطافين في جمصة، ولم يذهب للترفيه والاحتفال بتخرجه كما يتردد، وأصحابه اللي كانوا بيشتغلوا معاه في المطعم خلصوا قبلها بيومين، ونزلوا يستمتعوا ببحر جمصة، أما هو فتخلف عنهم بسبب عدم إنهاء عمله، وبعد انقضاء فترة عمله، دفع تكاليف الفندق، وقرر ينزل البحر قبل أخذ إجازته، وترك هاتفه مع بائع غزل بنات على الشاطئ، لم يكن يعلم أنها لحظاته الأخيرة".
وتابع: "زياد كان لوحده يومها، حتى الناس اللي كانت شغالة معاه حاسبت ونزلت إجازة، هو كان لسه متخرج واشتغل الشغل دا مؤقتًا، لحد ما يلاقي شغل مناسب لتخصصه".
سيرة طيبة ومستقبل واعد
فيما عبّر محمد ماهر، زميل زياد في الجامعة، عن تأثره الشديد بعد أن علم بوفاته، وقال لـ"تليجراف مصر": “زياد تُوفي ودُفن يوم 23 سبتمبر الجاري، وحفل تخرجه كان يوم 18 من الشهر نفسه، شوفت البوست اللي نزلوا فيه صورته غريق وكانوا بيبحثوا عن هويته وماكنتش مصدق”.
وتابع: "كان أجدع حد تعاملت معاه في حياتي، وماكنش يبخل بالمساعدة على حد، وعارف ربنا كويس، كان قريب من الدكاترة في الجامعة ومهتم بدراسته ونفسه يبقى حاجة كويسة".
محافظ الشرقية الأسبق ينعى خريج حقوق المنصورة
يذكر أن محافظ الشرقية الأسبق، وأستاذ كلية الحقوق بجامعة المنصورة، الدكتور رضا عبدالسلام، رثى الشاب زياد، بكلمات حزينة، إذ وصفه بأنه ابن له ومن خيرة وأرق طلابه.
وكتب عبدالسلام ناعيًا زياد: "تخرج واحتفل أول أمس.. واستشهد غريقًا بالأمس.. ابني زياد محمد، كان من خيرة وأرق أبنائي وطلابي، وكان قريبًا مني، وكان لديه حلم كبير، وتقدم للتسجيل بالدراسات العليا فور تخرجه مباشرة، ولكنها دنيا.. نعم دنيا لا تستحق أن نظلم، أو أن ننافق أو أن نستولي على حقوق الآخرين، أو نكيد أو أن نُدبِر أو أن نَسحِر لغيرنا، أو أن نصعد على جماجم المجتهدين وندهسهم، أو أن نقتل حلمًا أو أملًا.. لا تستحق والله".

وأرفق رثاءه بصورة زياد في حفل تخرجه، إضافة لصورة أخرى رافقه فيها في يوم آخر، وعلق: "أول أمس كان بهذه الصورة في احتفاله بتخرجه وبداية رحلة حلمه، وبالأمس كان في مشهد رهيب (موجود لدي) لا يمكن نشره.. وما تدري نفس ماذا تكسب غدًا، وما تدري نفس بأي أرض تموت.. نعم، كلنا ماضون إلى ذات النهاية، مع اختلاف فروق التوقيت، فاللهم ارحم ابني زياد محمد، وتغمده بواسع رحمتك، وألهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان".
الأكثر قراءة
-
من أصول ليبية.. ضحية "بنت إبليس" يكشف تفاصيل عودته لعائلته الحقيقية
-
سعر صرف الدولار اليوم الخميس 16 أبريل 2026.. هل انخفض لـ 50 جنيها؟
-
قيمتها 5 ملايين جنيه، قائد طائرة مصر للطيران يرفض الإقلاع قبل ضبط لص المجوهرات (خاص)
-
شعبة مواد البناء توضح أسباب زيادة أسعار الحديد
-
أمريكا تفرض عقوبات جديدة على قطاع النفط في إيران
-
الاتفاق الأمريكي لخنق الصين.. ما الذي يحدث حول مضيق ملقا؟
-
ارتفاع مؤشرات الأسهم الأمريكية وسط تفاؤل بشأن اتفاق حول حرب إيران
-
انتعاش الاقتصاد الصيني.. الحرب الإيرانية تلقي بظلالها على توقعات عام 2026
أخبار ذات صلة
استولى على 72 مليون روبية.. إندونيسية تزعم احتيال مصري عليها بعدما وعدها بالزواج (خاص)
16 أبريل 2026 09:33 م
"عايز 12 مليون جنيه علشان أعيش".. استغاثة طفل مصاب بضمور عضلي (فيديو)
16 أبريل 2026 08:02 م
مفاجأة قد تقلب الموازين.. رامي الجبالي في رسالة غامضة: "دول مش أهلك ولا قرايبك"
16 أبريل 2026 06:01 م
جمود انفعالي أم صدمة مؤقتة.. لماذا غابت دموع الفرح عن إسلام بعد 43 عامًا من الاختطاف؟
16 أبريل 2026 04:30 م
"الأصيل".. مشروع تخرج بإعلام 6 أكتوبر يحيي التراث والقيم المصرية الأصيلة
16 أبريل 2026 01:57 م
"رصد مكافأة مالية"، اختفاء غامض للطالب "كاراس" منذ شم النسيم
16 أبريل 2026 10:33 ص
بمساعدة سائق ميكروباص.. تفاصيل عودة إسراء بعد غياب 4 أيام (خاص)
16 أبريل 2026 05:30 ص
فرصة لن تتكرر.. عرض سُترة نجاة إحدى راكبات "تيتانيك" للبيع بمزاد علني
15 أبريل 2026 10:38 م
أكثر الكلمات انتشاراً