الأربعاء، 23 سبتمبر 2026
06:26 ص
هل يكشف البول عن الخرف قبل ظهوره؟
قد لا يخطر ببال أحد أن شكلًا غير معتاد للبول قد يكون رسالة مبكرة من الجسم عن خطر يهدد الدماغ، لكن دراسة حديثة تكشف أن البول الرغوي قد يخفي وراءه إنذارًا صامتًا للإصابة بالخرف، المرض الذي يُعرف بـ"سارق الذاكرة".
خلص باحثون سويديون إلى أن البول الرغوي، الذي يدفع البعض إلى دخول الحمام أكثر من المعتاد، قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالخرف بنسبة تصل إلى نحو 40 في المئة، وفقًا لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية.
يفسر العلماء هذه الظاهرة بارتفاع مستويات بروتين "الألبومين" في البول، نتيجة تسربه من الكلى المصابة بتلف، وهذا التسرب يجعل البول يبدو رغويًا، وهو مؤشر على مشكلات في الكلى قد تمتد آثارها إلى الدماغ.
أظهرت الدراسة أن الارتباط كان أوضح مع الخرف الوعائي، ثاني أكثر أشكال الخرف شيوعا بعد الزهايمر، ويرى الخبراء أن الضرر في الأوعية الدموية الدقيقة بالكلى يوازيه ضرر مشابه في أوعية الدماغ، ما يفسر العلاقة المباشرة بين العضوين.
شمل البحث 130 ألف شخص من كبار السن في ستوكهولم، حيث تم تتبع المشاركين على مدى أربع سنوات، وظهر أن 7% منهم أصيبوا بالخرف، بعد ضبط النتائج وفق وظائف الكلى والعوامل الأخرى، تبين أن من لديهم مستويات متوسطة من الألبومين في البول معرضون للخطر بنسبة 25%، أما من ارتفعت لديهم النسب بشدة فقد ارتفع الخطر إلى 37%.
رغم خطورة المؤشر، فإن ليس كل من يعاني من البيلة الزلالية تظهر عليه أعراض واضحة، وإذا ظهرت، فقد تشمل:
ويرى الخبراء أن اختبار البول يبقى الوسيلة الأدق للتشخيص، خاصة لمرضى الضغط والسكري وأمراض القلب والكلى.
أكدت النتائج المنشورة في مجلة "الطب الباطني" أن رصد البيلة الزلالية مبكرا يتيح إدارة أفضل لصحة الكلى والوظائف العقلية، مما قد يؤخر أو يمنع ظهور الخرف.
تشير إحصاءات حديثة في المملكة المتحدة إلى أن الخرف بات أكبر أسباب الوفاة؛ إذ توفي به 74 ألف شخص في عام 2022، مقارنة بـ69 ألف في العام السابق، وتعد مشاكل الذاكرة وصعوبات التفكير واللغة من أبرز الأعراض المبكرة، التي تزداد حدة بمرور الوقت.
22 سبتمبر 2026 06:57 م
22 سبتمبر 2026 11:04 ص
22 سبتمبر 2026 09:28 ص
21 سبتمبر 2026 03:12 م
21 سبتمبر 2026 02:21 م
21 سبتمبر 2026 11:12 ص
21 سبتمبر 2026 01:40 ص
أكثر الكلمات انتشاراً