السبت، 19 سبتمبر 2026
09:05 م
ماذا يخبرك لون مخاط الأنف عن صحتك؟
المخاط ليس مجرد إزعاج يومي أو عرض بسيط، بل يمكن اعتباره نافذة تطل على الصحة، ورسالة مبكرة من الجسم تكشف ما قد يحدث داخله، فألوانه واتساقه تحمل دلالات صحية مهمة، تبدأ من الحساسية البسيطة وصولًا إلى العدوى الخطيرة.
مخاط الأنف يلعب دور الحارس الأول للجهاز التنفسي؛ إذ يحبس الغبار والميكروبات والملوثات قبل دخولها إلى الرئتين، ويحافظ على رطوبة الممرات الأنفية ويمنع تلف أنسجتها، لهذا السبب، فإن أي تغيّر في لونه أو قوامه قد يكون إشارة إلى حالة صحية كامنة، وفقًا لصحيفة “تايمز اوف انديا”.
يُعد اللون الصافي عادة مؤشرًا على أن الجيوب الأنفية تعمل بشكل جيد، فهو يحبس الجزيئات الضارة ويحافظ على ترطيب الأغشية المخاطية، لكن إذا ترافق مع عطس أو حكة، فقد يكون دليلًا على حساسية خفيفة.
عندما يتحول لون المخاط إلى الأصفر أو الأخضر، فهذا غالبًا يعني أن جهازك المناعي يعمل بجهد لمواجهة بكتيريا أو فيروسات، غير أن استمرار الأعراض لأكثر من عشرة أيام قد يشير إلى عدوى بكتيرية تستلزم استشارة الطبيب.
كشفت دراسة نشرت في مجلة NPJ للرعاية الأولية لطب الجهاز التنفسي أن البلغم الأخضر عند مرضى الانسداد الرئوي المزمن ارتبط بنسبة 80% من الحالات بعدوى بكتيرية، ما يعزز أهمية لون المخاط في تشخيص أمراض الجهاز التنفسي.
وجود دم في المخاط، سواء باللون الأحمر أو الوردي، غالبًا ما يكون ناتجًا عن تهيج من تكرار نفخ الأنف، أو بسبب الهواء الجاف، أو استخدام بخاخات الأنف، وهو في الغالب غير مقلق، لكن تكراره أو شدته يستدعي فحصًا طبيًا.
قد يظهر المخاط باللون البني نتيجة استنشاق الغبار أو الدخان، أو بسبب بقايا دم جاف من نزيف سابق، والمدخنون على وجه الخصوص يلاحظون هذا اللون أكثر من غيرهم بسبب القطران والمواد الضارة في دخان السجائر.
المخاط الأسود نادر الحدوث، لكنه قد يدل على عدوى فطرية، خاصة لدى أصحاب المناعة الضعيفة، كما يمكن أن ينشأ عن استنشاق كميات كبيرة من الغبار أو الملوثات، في حال ترافقه مع حمى أو أعراض تنفسية مزمنة، يصبح التدخل الطبي الفوري ضروريًا.
استشر الطبيب إذا لاحظت:
19 سبتمبر 2026 07:58 م
19 سبتمبر 2026 04:34 م
19 سبتمبر 2026 03:47 م
19 سبتمبر 2026 12:50 م
18 سبتمبر 2026 11:34 م
18 سبتمبر 2026 03:45 م
18 سبتمبر 2026 02:00 م
أكثر الكلمات انتشاراً