الثلاثاء، 22 سبتمبر 2026
07:38 ص
الديناصور المكتشف في كندا
عثر عمال مناجم في كندا على أحفورة ديناصور محفوظة بشكل رائع، يزيد عمرها على 110 ملايين سنة، وتنتمي إلى نوع نودوصور، ووجدوا أن معدتها سليمة، وكذلك جلدها ودروعها، وحتى الأعضاء الداخلية، ما يُقدم لمحة غير مسبوقة عن حياة ما قبل التاريخ.
وجرى اكتشاف البقايا المتحجرة للديناصور على يد عمال المناجم، الذين وصفوها بأنها “مومياء”، لأنها محفوظة بشكل جيد، ويعتبر ذلك اكتشاف نادر للغاية يحدث مرة واحدة في العمر، وفقًا لموقع “تايمز أوف ذا إنديا”.
وهذا الاكتشاف معروض الآن في متحف “تيريل” الملكي في ألبرتا بكندا، ويعد جزءًا من عائلة النودوصور، وهي مجموعة من الديناصورات الثقيلة المدرعة آكلة النباتات التي سكنت العصر الطباشيري.

قدر علماء الحفريات وزن الديناصور بحوالي 1400 كيلوجرام خلال حياته، وحتى بعد تحجره، لا يزال وزنه حوالي 1100 كيلوجرام، ما يُظهر مدى كثافته وحالة حفظه الجيدة، ووصفه الفني مارك ميتشل، بأنه أفضل نودوصور محفوظ على الإطلاق رغم فقدان بعض أجزائه، مثل الذيل والأرجل الخلفية والطرف الأمامي.
يعتقد الخبراء أن هذا الديناصور نفق قُرب مسطح مائي، وغاص في قاع البحر، وسرعان ما غطته معادن المحيط، حيث يرون أن هذا الطلاء حافظ على طبقات الجلد الخارجية، وكذلك أيضًا على سماته الداخلية قبل أن يبدأ التحلل.

من جانبه، وصف عالم الحفريات في متحف تيريل الملكي، دون هندرسون، هذا الاكتشاف بالندرة، لافتًا إلى أن الأحفورة لا تزال تحتوي على أنسجة رخوة ملتصقة بعظامها، وهي حالة نادرة جدًا في بقايا الديناصورات، كما أن منطقة المعدة كشفت عن أمعاء واضحة المعالم، وهي سمة لم تُلاحظ من قبل في الديناصورات النودوصورات.
جاءت تسمية الديناصور على اسم الباحث الذي اكتشفه، تحت اسم "بوريلوبيلتا ماركميتشيلي"، أي "درع مارك ميتشل الشمالي"، تكريمًا لمنظم الحفريات والباحث الذي أمضى أكثر من 7000 ساعة في الكشف عن العينة بعناية.
اقرأ أيضًا:
عمره 168 مليون سنة.. اكتشاف جديد يسلط الضوء على المغرب
21 سبتمبر 2026 03:12 م
21 سبتمبر 2026 02:21 م
21 سبتمبر 2026 11:12 ص
21 سبتمبر 2026 01:40 ص
20 سبتمبر 2026 05:03 م
20 سبتمبر 2026 01:22 م
20 سبتمبر 2026 06:48 م
20 سبتمبر 2026 06:40 م
أكثر الكلمات انتشاراً