الخميس، 24 سبتمبر 2026
06:00 ص
علاقة الطفل بالمولود الجديد
الولادة الأولى تجربة فريدة ولكنها قد تشكل صعوبات كبيرة على الأمهات، مما قد يدفع البعض لتجنب تكرار التجربة خوفًا من تكرار الألم.
ومع الضغوطات المتزايدة من الأهالي والرغبة في تكبير العائلة، قد يخضع الزوجان لتجربة الولادة مرة أخرى، ولكن هذه المرة بتحديات وخبرات مختلفة، أبرزها الخوف من نشوب الغيرة لدى الطفل الأول من المولود الجديد.
وفقًا لتقرير نشرته المعاهد الوطنية للصحة التابعة للولايات المتحدة (national institutes of health) نستعرض الخطوات الواجب اتباعها من أجل تجنب نشوب غيرة الطفل الأول من المولود الجديد على النحو التالي:
وفقًا للتقرير المنشور؛ يُنصح بالتحدث مع الطفل فور معرفة الوالدين بالحمل، وإخباره أنه سيكون له شقيق، لا يجب أن يتفاجأ الطفل بالأمر من خلال آخرين، بل يجب التحدث معه بشكل مباشر ومبسط لكي يستوعب الأمر.
يجب التحدث مع الطفل فور إخباره بالأمر ومعرفة ما هي مشاعره حول الموضوع، يُوصى بسؤال الطفل عن مشاعره الخاصة، وماذا يشعر تحديدًا؟، مثلًا هل يشعر بالحماسة أو عدم الفهم أو الانزعاج أو السعادة؟.

استنادًا للتقرير الذي نشرته (national institutes of health)، من المهم إخبار الطفل بعض المعلومات الهامة حول المولود المنتظر، مثل أنه يبكي كثيرًا ويشرب الحليب و يحتاج لتغيير الحفاضات، ويجب أن يراعى تعريف الطفل بواجباته تجاه أخيه الصغير، كما يُنصح بأن يشاهد الطفل أفلامًا عن الأشقاء لتعزيز شعور الأخوة بداخله.
ينصح التقرير باصطحاب الطفل الأول في زيارات المعاينة الطبية للحمل، ليتسنى له مشاهدة الجنين وربط أن هذا الجنين هو شقيقه و تعريفه أنه كان هكذا أيضًا عندما كان صغيرًا مما يولد الواقعية لدى الطفل ويُضفي الحماسة لديه للقاء شقيقه عند الولادة.
وفقًا للتقرير؛ فإن إحضار هدايا قيمة للطفل وإخباره أنها من شقيقه المنتظر تساعد كثيرًا في تعزيز الحب والحماسة لديه للقاء المولود الجديد بل ويشعر أن شقيقه المنتظر يُعرب بتلك الهدايا عن حبه له.

وأشار التقرير إلى أن بعض الخطوات الواجب إتباعها في حال قرب الولادة، ومن ضمن تلك الخطوات أن يساعد الطفل في التحضيرات للمولود الجديد، سوف يكون الأمر ممتعًا للطفل كما سيكون تدريبًا عمليًا لفهم الطفل لضرورة دوره في الاعتناء بشقيقه المنتظر.
ومع اقتراب الولادة يجب أن يتم تمهيد الأمر للطفل لكي يعرف أن الأم ستغيب في المستشفى وتعود له بالشقيق الذي كان ينتظره.
يجب أن يكون هذا اللقاء مليء بالحب والحنان والاهتمام بكلا الطفلين، فيعتبر اللقاء الأول بمثابة حجر الأساس لعلاقة الطفل بشقيقه وتبنى عليه علاقة الطفلين فيما بعد، فيُعد نجاح اللقاء الأول تخطيًا للعديد من مشكلات البداية كالغيرة مثلًا.
24 سبتمبر 2026 03:35 ص
23 سبتمبر 2026 08:16 م
23 سبتمبر 2026 05:13 م
23 سبتمبر 2026 03:58 م
23 سبتمبر 2026 12:14 م
22 سبتمبر 2026 03:42 م
22 سبتمبر 2026 02:39 م
22 سبتمبر 2026 06:40 ص
أكثر الكلمات انتشاراً