الخميس، 17 سبتمبر 2026
12:31 م
تدخين السجائر الإلكترونية (الفيب)
يلجأ الشباب إلى السجائر الإلكترونية المعروفة باسم “الفيب”، في محاولة للإقلاع عن التدخين التقليدي، كما تدرج أيضًا ضمن مظاهر الموضة، ولكن لا يعرف الكثير البكتيريا التي تحتوي عليها، وكيف يُمكن تفاديها.
السجائر الإلكترونية عبارة عن جهاز يوفر استنشاق النيكوتين عن طريق تسخين بخار محلول يحتوي على النيكوتين والبروبيلين والنكهات، وتختلف عن السجائر التقليدية في أنها لا تصدر دخانًا، نظرًا لعدم وجود احتراق.
ورغم أنها لا تُنتج القطران أو أول أكسيد الكربون، إلا أن بخارها يحتوي على بعض المواد الكيميائية الضارة، كما أن النيكوتين الذي تحتوي عليه يسبب الإدمان.

تتعدد أنواع السجائر الإلكترونية، وتتمثل في الآتي:
وجدت دراسة جديدة، أن السجائر الإلكترونية، المعروفة باسم “الفيب”، تحتوي على بكتيريا مجهرية أكثر بثلاثة آلاف مرة من مقعد المرحاض العادي، حيث أشارت التجارب المعملية إلى أن البيئة الدافئة والرطبة لقطعة فم الفيب قد تُصبح بسرعة بيئة خصبة للبكتيريا والفطريات إذا لم تُنظف بانتظام، وفقًا لصحيفة “ديلي ميل” البريطانية.

من جانبه، قال عالم الأحياء الدقيقة في مختبر BioLabTests المستقل في كوفنتري، رينولد مبوفو، إن كل لمسة ونفخة من الفيب تُسبب تراكم البكتيريا والفطريات، وهذه الأدلة تعكس أهمية التنظيف المنتظم والنظافة الاستثنائية لأجهزة التدخين الإلكتروني.
وفقًا للأدلة، التدخين الإلكتروني أقل ضررًا من التقليدي، على الرغم من أن بعض الخبراء قلقون من المخاطر الصحية للتدخين الإلكتروني التي لم يتم التوصل إليها كاملة بعد، إذ ربطت الأبحاث التدخين الإلكتروني بقصور القلب وأمراض الرئة وأمراض اللثة، وفقًا لهيئة الخدمات الصحية الوطنية وخبراء الصحة.
أشار مبوفو إلى أن الجراثيم تتكون على السجائر الإلكترونية، من خلال وضعها على مجموعة متنوعة من الأسطح، إذ نتعامل معها مثل الهواتف، مما يسمح للبكتيريا بالالتصاق بالأجهزة.
وتوصلت النتائج إلى وجود بكتيريا، بما في ذلك الإشريكية القولونية والمعوية، على جسم جهاز التبخير، والتي من المحتمل أن تكون ناجمة عن عدم نظافة اليدين أو انتقال الكائنات الحية الدقيقة من بيئات الحمامات أو الأسطح الملوثة الأخرى.
ينصح الخبراء بتنظيف السجائر الإلكترونية بانتظام، بالمنتجات نفسها التي نستخدمها لمسح هواتفنا، كما يوصي رئيس الشؤون القانونية والخارجية في شركة هايب، ماركوس ليندبلاد، بمسح كل من قطعة الفم وجسم الجهاز كل ثلاثة أيام بقطعة قماش مبللة بمنظف مضاد للبكتيريا أو باستخدام منديل كحولي.
ويكون مسح الجهاز مرة واحدة أسبوعيًا، وفقًا لمعظم النصائح الإلكترونية، ومع ذلك، تُظهر الأبحاث أن هذه المدة طويلة جدًا بين كل عملية تنظيف، أما بالنسبة لأجهزة التبخير ذات القطع القابلة للتبديل، فيجب إزالة هذه القطع وتنظيفها بشكل فردي لضمان عدم ترك أي بكتيريا أو بقايا.
يذكر أن السجائر الإلكترونية تشكل خطورة خاصة على أدمغة المراهقين النامية، كما يمكن أن تلحق الضرر بالأطفال في الرحم، بحسب منظمة الصحة العالمية.
ويفوق عدد مستخدمي أجهزة التبخير في المملكة المتحدة الآن، عدد مدخني السجائر التقليدية، 5.4 مليون مقارنة بـ 4.9 مليون، وفقًا لما كُشف عنه مؤخرًا.
اقرأ أيضًا:
المالديف تطارد الدخان، غرامة 3200 دولار لمن يُضبط بسيجارة
17 سبتمبر 2026 10:22 ص
16 سبتمبر 2026 10:58 م
16 سبتمبر 2026 08:47 م
16 سبتمبر 2026 06:08 م
16 سبتمبر 2026 05:57 م
16 سبتمبر 2026 05:56 م
16 سبتمبر 2026 05:19 م
16 سبتمبر 2026 01:08 م
أكثر الكلمات انتشاراً