انهيار ليفربول أمام فورست يكشف فوضى اختيارات أرنى سلوت، (تحليل)
ليفربول
بعد التوقف الدولي وتشوق الجماهير لعودة مسابقة الدوري، امتلأ الأنفيلد، حيث جماهير ليفربول تمني النفس بإزالة أحزان هزيمتها الأخيرة أمام السيتي بثلاثية نظيفة لعبًا ونتيجة، وتنتظر من فريقها استعادة عافيته مع التوقف الدولي وصنع التوازن في الفريق مرة أخرى.
كان نوتنجهام فورست خصم ليفربول في هذه المباراة، والذي مر بفترة تخبط مع تغيّر الأجهزة الفنية حتى استقر مع شون دايتش، ثالث مدير فني هذا الموسم، يمني النفس باستمرار نغمة الانتصارات التي بدأها في المباراة الماضية 3/1 على ليدز، وأن يكرر إنجاز الموسم الماضي بفوزه على الأنفيلد بهدف نظيف.
لم يكن أشد المتشائمين أو المتفائلين (حسب الجانب الذي يشجعه) يتوقع سقوطًا مدويًا لليفربول كالذي حدث أمس.
مشاكل ليفربول تبدأ من اختيارات أرني سلوت للتشكيل والمهام وإدارة المباراة والتغييرات، فلنلقِ نظرة.
تشكيل المحبطين
أولًا: إشراك المجريين كيركيز وسوبوسلاي.
الاثنان عائدان من سقوط مع المنتخب المجري وخروجه من تصفيات كأس العالم في الوقت الضائع بعد أن كانا متقدمين 2/1، إلى أن انقلبت النتيجة 3/2. ألم يكن من المجدي أن يكون أحدهما فقط في الملعب؟
ثانيًا: لماذا أفقد سوبوسلاي بوضعه في مركز الظهير الأيمن؟
أفقده في عمق الملعب وبناء اللعب وزيادة العددية خلف المهاجم والجناح الأيمن، وأفتقده في الضغط المتقدم حيث يكون في المقدمة في تشكيل 4/2/4 الذي يتخذه سلوت في الضغط العالي.

أندي روبرتسون، لماذا لا أشركه وأستفيد من زخم انتصاره مع منتخب أسكتلندا وإعادتها إلى كأس العالم بعد فوز دراماتيكي برباعية على الدنمارك؟
لماذا التصميم على كيركيز؟ فهو لم يقدم الإضافة الدفاعية أو الهجومية المنتظرة حتى الآن، ألكسندر إسحاق، لماذا أضعه في اختبار لم يجهز له؟
الآن كل الجماهير تتساءل عن مدى تناسبه مع طريقة لعب ليفربول، سواء في الاعتماد على اختراقات الأجنحة من المساحات النصفية ودور المهاجم في تفريغ المساحات لهما، أو في أن ليفربول يسيطر على اللعب ويستحوذ، في حين أن إسحاق قادم من فريقين يلعبان على التحولات (ريال سوسيداد – نيوكاسل)، وأكتيكي تألق مع منتخب فرنسا، فلماذا أضعه احتياطيًا؟
بدأ ليفربول بالتركيز على فتح جبهته اليمنى بالتحميل الزائد (صلاح/ سوبوسلاي) يدعمه كورتيس جونز.
نجحوا في اختراق نيكو ويليامز أول 25 دقيقة، إلى أن بدأ شون دايتش في التغطية بلاعب إضافي وهو أليوت هندرسون، وتغطيته بجيبس وايت أغلقت الجبهة اليمنى، فما هي الخطط البديلة لاختراق فورست؟
دفاع الكرات الثابتة
هدف فورست الأول من ركلة ركنية هو التاسع في مرمى ليفربول من كرات ثابتة هذا الموسم (يكفي أن نعرف أن الموسم الماضي بأكمله تلقت شباك ليفربول نفس الرقم).
دائمًا يوجد لاعب إضافي من الخصم غير مراقب في منطقة جزاء ليفربول.
في الست ياردات، قام فورست بوضع لاعبين لإعاقة مسار الحارس وفان دايك، وتركت باقي منطقة الجزاء موقف 4/4.
أحد لاعبي ليفربول من الخارج لا يراقب أحدًا، ليكون لاعب من الخصم زائدًا من أسفل منطقة الجزاء.
لماذا يتم تكليف صلاح بدور رقابي في منطقة الجزاء؟ أليس من الأفضل وضعه على الخط للكرة الثانية؟
فورست واستخدام الأطراف لسحب العمق
في الهدف الثاني، قام فورست بالتحميل الزائد على يمين ليفربول مستغلين النقص الفطري في قدرات محمد صلاح الدفاعية.

فشل سوبوسلاي وجونز في التعامل معه، ليضطر ماك أليستر لترك موقع الارتكاز لمواجهة نيكو ويليامز، والنتيجة: تمت مراوغته وتمرير الكرة في مساحة خالية لسافونا، حيث تم سحب ماك أليستر (الارتكاز المكلّف بتغطية هذه المنطقة).
الهدف الثالث، بدلًا من التحميل الزائد، استخدم فورست تمريرة قطرية بعرض الملعب لنقل سريع للكرة إلى جناحهم، الذي كان في أقصى الطرف بعيدًا عن البديل أندي روبرتسون، ليتسلم الكرة ويراوغ روبرتسون للداخل. اضطر ماك أليستر للتحرك وترك مركز الارتكاز للتغطية على التسديدة، ليفتح المساحة لجيبس وايت في الكرة الثانية.
تغييرات سلبية
إعادة سوبوسلاي للوسط، إرسال جونز لليمين، إنزال جرافنبيرج إلى مركز قلب الدفاع لتحسين الخروج بالكرة.
عندما تكون مهزومًا بفارق، إما أن تقوم بتغييرات من الدكة تقلب المباراة، وإلا فلا تعتمد على من هم في أرض الملعب وتغيير مراكزهم.
تغيير المراكز ينجح في وضعيتي التعادل والتقدم، وليس في حالة الخسارة، حيث نقص التركيز يقلل من استيعاب اللاعبين للواجبات الجديدة.
في النهاية، يبدو أن ليفربول وصفقاته الجديدة ونقص البدائل في مراكز أخرى اشترى سيارة فيراري بعجلات مهترئة، وأتى بسائق فيات ليقودها.
اقرأ أيضا:
حسين لبيب يناشد السيسي دعم الزمالك في قضية أرض أكتوبر
مجموعة الزمالك، موعد مباراة المصري وكايزر تشيفز بالكونفدرالية
الأكثر قراءة
-
9430 فرصة عمل في 13 محافظة.. التفاصيل وطرق التقديم
-
أسعار سبائك الذهب في مصر اليوم الثلاثاء.. كم يبلغ سعر 2.5 جرام btc؟
-
سعر صرف الدينار الكويتي مقابل الجنيه اليوم الأربعاء 15 أبريل 2026
-
بـ4 عملات أجنبية.. تفاصيل شهادات بلادي من بنك مصر
-
القبض على البلوجر البيج ياسمين في الهرم بتهمة نشر محتوى غير أخلاقي
-
المزارعون الأمريكيون يتلقون ضربة مزدوجة مع ارتفاع أسعار الأسمدة والديزل
-
سعر صرف الريال السعودي اليوم الأربعاء 15 أبريل 2026.. كم سجل؟
-
تصل إلى 100 مليار دولار.. البنك الدولي يكشف خطة تمويل الدول المتضررة من حرب إيران
أخبار ذات صلة
جدل التبرع بالأنسجة.. متى يتحقق "المستحيل" بين انتهاك حرمة الموتى وصيانة الحياة؟
15 أبريل 2026 02:52 م
علشان "لقمة عيش" حلال.. حكايات "تبكي الحجر" لضحايا حريق مخزن الزاوية الحمراء (خاص)
15 أبريل 2026 03:57 م
رئيس جامعة المنصورة الأهلية: نسعى لتحويل الخريجين إلى قيمة مضافة للدولة (حوار)
15 أبريل 2026 03:27 م
البرلمان يفتح ملف "الإيجابي الزائف" في تحاليل المخدرات.. هل تظلم أدوية البرد الموظفين؟
13 أبريل 2026 03:53 م
من "بوسطة عين الرمانة" إلى صواريخ 2026.. كيف تشكلت ملامح الصراع في لبنان؟
13 أبريل 2026 08:22 م
بعد فشل مفاوضات باكستان.. هل يعزل الكونجرس ترامب؟
14 أبريل 2026 12:30 ص
نصف قرن من التجميد.. كيف أعادت توجيهات السيسي الحياة لـ"الأحوال الشخصية للمسيحيين"؟
13 أبريل 2026 03:45 م
بين فتاوى الإجهاض والضرورة الطبية.. قصة طفلة "الزوزات" تفتح ملف الدعم النفسي للأسرة
14 أبريل 2026 10:48 م
أكثر الكلمات انتشاراً