السبت، 29 نوفمبر 2025

04:44 م

اقتحمت البرلمان لأجل حقوق المرأة عام 1951، معرض يوثق مسيرة رائدة الحركة النسوية درية شفيق

الرائدة درية شفيق

الرائدة درية شفيق

يقيم المركز الثقافي الفرنسي في القاهرة، معرضًا خاصًا للاحتفاء بمسيرة الرائدة المصرية درية شفيق، خلال الفترة من 19 نوفمبر الجاري وحتى 15 يناير المقبل، وإلقاء الضوء على دورها التاريخي البارز في الحركة النسوية.

هذا المعرض يقام تحت إشراف الباحثة والقيّمة الفنية نادين نور الدين، كما يأتي ضمن جهود ابنتاها جيهان وعزيزة لإعادتها للضوء من جديد، ويتولى عرض محطات رئيسة في مسيرتها.

تمثال للرائدة درية شفيق داخل المعرض

إقامة معرض خاص للرائدة درية شفيق

ومن المقرر أن يتم تسليط الضوء على الإرث الفكري والنضالي لها، من خلال هذا المعرض، عن طريق مجموعة من الصور والوثائق المختارة، التي تركز على حياتها ونضالها من أجل حقوق المرأة والمشاركة المجتمعية.

ويُمكن التعرف على موعد ميلادها ونوعية التعليم الذي حصلت عليه، فضلًا عن المبادرات التي التحقت بها من أجل حركة نسائية جديدة، من خلال المعروضات التي تظهر في روزنامة موضوعة فوق عمود جداري يقدم سردية موثقة، ما يسهل على الزائر معرفة رحلتها.

كما يقدم المعرض للزوار للمرة الأولى، الرسائل والخطابات والأشعار التي كتبتها بخط يدها، إلى جانب الصور الفوتوغرافية التي توثق مراحل حياتها المختلفة، كما يقدمها في صورة “أيقونية”.

من داخل معرض درية شفيق

من هي درية شفيق؟

ولدت درية شفيق التي قدمت إنجازات كبيرة في مسيرتها النسوية، في محافظة الغربية عام 1908، وفيما يلي أبرز المعلومات عنها:

  • أرسلتها وزارة المعارف المصرية إلى باريس ضمن بعثة حكومية لأول فوج طالبات أرسلته هناك، وتمكنت من الحصول على درجة الدكتوراه في الفلسفة عام 1940 في جامعة “السوربون”.
  • تزوجت أحمد الصاوي محمد، صاحب مجلة "مجلتي" ورئيس تحرير "الأهرام"، ومؤلف كتاب "باريس" خلال الفترة التي قضتها هناك، ولكن سرعان ما انتهى الطلاق بعد أشهر قليلة.
  • شاركت في مسابقة ملكة جمال مصر بعد عودتها من باريس، وحصدت المركز الثاني، ولكن دون علم عائلتها، حينذاك تعرضت لانتقادات من الأصوات المحافظة، نظرًا للأصول الأوروبية التي كانت قد اقتصرت عليها المسابقة.

دور درية شفيق في الحركة النسوية

كان لدرية دور بارز في الحركة النسوية، إذ عُينت رئيسة تحرير مجلة "المرأة الجديدة" التي كانت تصدرها الأميرة شويكار، وتركت المنصب حين أصدرت مجلة “بنت النيل” تحت رئاستها، التي كانت ناطقة بالعربية وتعني بتعليم المرأة المصرية وتثقيفها.

بالإضافة إلى ذلك أسست حركة للتحرر الكامل للمرأة المصرية عرفت بـ“اتحاد بنت النيل”، في أواخر الأربعينيات من القرن الماضي.

الرائدة النسوية درية شفيق

دور درية شفيق في الحياة السياسية

وتعكس مشاركتها في المظاهرة النسائية التي اقتحمت مقر البرلمان المصري، لمنح المرأة حقوقها السياسية عام 1951، دورها السياسي، ولكن حينذاك أرسل الملك فاروق رسالة مع زوجها نور الدين رجائي، تفيد بأن النساء لن ينلن حقوقهن ما دام هو ملكًا.

كما شاركت في حركة المقاومة الشعبية ضد معسكرات القوات البريطانية في مدن القناة عام 1951، وطالبت بحق المرأة في الانتخاب في العام نفسه في لندن، وأعدت فرقة شبه عسكرية لهذا الغرض.

وجرت محاكمتها لقيادتها مظاهرة نسائية من النساء المنضمين لاتحاد “بنت النيل”، حيث حاصرن "بنك باركليز" البريطاني في القاهرة في يناير 1951 ودَعَونَ إلى مقاطعته.

اقرأ أيضًا:

تجسيدًا للعلاقات الثقافية، حفل استقبال يجمّع نجوم مصر وتركيا في مهرجان القاهرة السينمائي

رمز نسوي.. من هي خالدة جرار أبرز أسماء أول دفعة من صفقة الأسرى؟

search