الأحد، 25 أكتوبر 2026
05:58 ص
علاج حب الشباب
حبّ الشباب ليس عيبًا تجميليًا بسيطًا كما يُعتقد، بل حالة التهابية مزمنة قد تخلّف آثارًا نفسية عميقة.
وتشير بيانات دراسة العبء العالمي للأمراض إلى أن الفتيات يُصبن به بنسبة تزيد بنحو 25% مقارنة بالذكور.
بحسب تقرير صحيفة ال جورنالي الإيطالية، يُعرَّف حبّ الشباب بأنه اضطراب جلدي ناتج عن انسداد بصيلات الشعر والتهاب الغدد الدهنية الملتصقة بها.
يظهر على شكل آفات مختلفة: رؤوس حمراء، بثرات، حطاطات، عقيدات أو أكياس، وغالبًا ما يُلاحظ على الوجه والرقبة، وقد يمتد إلى الصدر والكتفين وأعلى الظهر.
يصيب الاضطراب مختلف الفئات العمرية، لكنه أكثر شيوعًا بين المراهقين. خلال المراهقة تزيد نسبته لدى الذكور، وفي مرحلة البلوغ يكون أكثر انتشارًا بين الإناث.
أظهرت الدراسة المنشورة في المجلة البريطانية للأمراض الجلدية أن معدلات الإصابة بحب الشباب ارتفعت عالميًا بنسبة 14% منذ 1990، خاصة بين الفئة العمرية 10–14 عامًا، تليها فئة 15–19 عامًا.
كما تتضح الفوارق بين المناطق الجغرافية؛ إذ تُسجَّل أعلى المعدلات في:
ينتج ظهور حبّ الشباب عن تفاعل عدة عوامل:
ورغم النظرة السائدة بأنه مشكلة تجميلية، إلا أن تأثيره النفسي كبير؛ إذ تقول أخصائية علم النفس أليسيا بيليجرينو إن كثيرًا من المراهقين يعانون من الإحراج والعار وفقدان الثقة بالنفس، ما قد يدفعهم للعزلة الاجتماعية، بل وقد يتطور الأمر إلى القلق أو أعراض اكتئاب.
وتؤكد أن التعامل مع الحالة يتطلب مقاربة طبية ونفسية متكاملة.
تشير أخصائية الجلدية بينيديتا سالسي إلى أن علاج حبّ الشباب شهد تطورًا كبيرًا، ومن أبرز التقنيات الحديثة جهاز Accure الذي يعتمد على ليزر بطول موجي 1726 نانومتر لاستهداف الغدد الدهنية وتقليل إنتاج الزهم، بهدف معالجة السبب الجذري للمشكلة.
ولا يزال العلاج الدوائي الموضعي عنصرًا أساسيًا، وفق شدة الحالة، باستخدام مواد مثل:
حمض الساليسيليك، بنزويل بيروكسيد، حمض الأزيليك، التريتينوين، الأدابالين أو المضادات الحيوية الموضعية.
بحسب سالسي، فإن هذه الأخطاء تُفاقم الحالة وتؤخر التعافي:
25 أكتوبر 2026 12:47 ص
24 أكتوبر 2026 09:47 م
24 أكتوبر 2026 06:16 م
24 أكتوبر 2026 04:24 م
23 أكتوبر 2026 05:00 ص
22 أكتوبر 2026 09:31 م
22 أكتوبر 2026 06:22 م
22 أكتوبر 2026 04:52 م
أكثر الكلمات انتشاراً