الجمعة، 23 أكتوبر 2026
11:35 ص
صورة من الفيديو المتداول
دائمًا ما تلازم المواقف المحرجة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والسيدة الأولى ميلانيا ترامب خلال ظهورهما العلني، وقد تجلى التوتر مجددًا في فعالية أقيمت في البيت الأبيض.
ففي خلال مراسم توقيع أمر تنفيذي في حديقة الورد يوم الإثنين الماضي لفتت عدة تصرفات بين الثنائي الأنظار، منها محاولة تقبيل فاشلة، وضربة يد، ومزحة حول توقيع ميلانيا.
وقالت محللة السلوك وخبيرة لغة الجسد، تريسي براون إن اللحظة المحرجة التي استدار فيها الرئيس ليقبل السيدة الأولى كانت لافتة للأنظار
وأضافت في تصريحات لـ"هاف بوست" أنها لا تعرف البروتوكول المتبع لكن ميلانيا لا تسمح لترامب بتقبيلها على شفتيها خلال اللقاءات العامة بل تعرض عليه خدها فقط.
وعلى الرغم من العادات الثقافية قد تحد من إظهار المودة علنًا بين الرئيس وزوجته في السياقات والزيارات الخارجية، إلا أن هذه الاعتبارات لا يبدو أنها مطروحة في الحدث الذي أقيم في البيت الأبيض.
راقبت الأخصائية النفسية والخبيرة السلوكية، دينيس دادلي، تسلسل حركة الثنائي عن كثب، وصرحت للموقع بأن ميلانيا تتجنب أو ترفض تقبيل ترامب بشكل غير لفظي عبر إدارة ظهرها في الاتجاه الآخر مما يدل على أنها كانت تحاول الانسحاب.
تابعت خبيرة الجسد براون تحليلها مشيرة إلى أن الحركة الأكثر إثارة للاهتمام كانت مصافحة اليد التي بدت رسمية أكثر من الطبيعي، وتبعها تربيته على الرسغ تدل على استخفاف ترامب بميلانيا.
وقالت دادلي إن التربيتة كانت سريعة ولا تنم عن طمأنه، إنه فقط يربت على ظهر يدها في إشارت إلى السلطة أو التحكم، كما تنطوي الحركة على قدر كبير من التعالي، مما قلل من قيمة ميلانيا بشكل واضح.
بينما كانت السيدة الأولى تستعد لتوقيع الأمر، مازحها الرئيس قائلًا: "لا أدري إن كان لتوقيعها أي قيمة"، فضحك الحضور.
وعندما وقّعت، أجابت: "توقيعك هو الأهم".
ربطت براون بين التصريح والتربيت على اليد، مشيرة إلى أن اللحظتين معًا تُفسَّران على أنهما استخفاف بها.
وقالت دادلي بشكل مباشر أن ما حدث تقويض تام للمكانة العامة لميلانيا، وأن تحليله لا يستند على لغة الجسد فقط بل على المضمون اللفظي الذي سمعه الجميع.
وتابعت قائلة: “إنه يفعل ما يُعتبر استعراضًا للمكانة الاجتماعية، ويقلل من شأنها، إنه يرسل إشارة تعني أنا أسمح لها بالتوقيع على هذا، لكنني لا أعرف إن كان ذلك يعني شيئًا بالفعل”.
وأضافت دادلي: “إنه ببساطة لا يمنحها لحظة خاصة؛ فهو لا يتحدث إليها، بل يتحدث إلى الجمهور عنها”.
قالت دادلي أن الرئيس الأمريكي دائمًا ما يحول التركيز إليه، ففي لحظة توقيعها للوثيقة كان عليه أن يتركها تأخذ حظتها، لكن بدلًا من ذلك ربط الأمر بنفسه عبر الإشارة إلى أن توقيعهما متشابهان.
تعكس هذه السلوكيات ما أسماته دادلي بـ"صيانة الأرضية"، أو الرغبة في الحفاظ على التركيز.
وأختتمت دادلي بأن هناك الكثير من السلوك غير المنسق بين هذين الشخصين، وقالت: “هما متزوجان منذ فترة طويلة وكان عليهما أن يعرفا كيف يتصرفان في الأماكن العامة، أنه أمر محرج للغاية”.
اقرأ أيضًا:
زيلينسكي يحذر ترامب: التقارب مع موسكو يمنح بوتين قوة إضافية
ترامب يطلب تغيير اسم المحيط الأطلسي على الخرائط.. ورئيس جوجل: “لأ”
23 أكتوبر 2026 10:16 ص
22 أكتوبر 2026 10:47 م
22 أكتوبر 2026 09:00 م
22 أكتوبر 2026 04:26 م
22 أكتوبر 2026 07:40 م
22 أكتوبر 2026 06:42 م
22 أكتوبر 2026 04:21 م
22 أكتوبر 2026 04:09 م
أكثر الكلمات انتشاراً