الثلاثاء، 15 سبتمبر 2026
11:25 م
آثار الدمار في غزة بسبب الحرب الإسرائيلية
تتجه الجهود الدولية المتعلقة بوقف إطلاق النار في قطاع غزة إلى مرحلة جديدة، بعد إعلان كل من الولايات المتحدة وقطر ومصر وتركيا—الدول المشاركة في الوساطة غير المباشرة بين إسرائيل وحركة حماس—عن استمرار المشاورات السياسية خلال الفترة المقبلة، بهدف تهيئة الظروف اللازمة لتنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الخاصة بغزة.
وجاء هذا التوافق عقب محادثات عقدت في مدينة ميامي، جمعت وزراء خارجية الدول الأربع مع المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف، حيث شددت الدول المشاركة على الالتزام الكامل بجميع بنود الخطة، ودعت الأطراف المعنية إلى الوفاء بالتزاماتها.
قال ويتكوف، في بيان صدر مساء السبت، إن الاجتماع تناول مراجعة تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق غزة، إلى جانب التحضيرات للمرحلة الثانية.
وأشار إلى أن المرحلة الأولى حققت تقدمًا ملموسًا، شمل:
إدارة انتقالية ومجلس للسلام
أوضح ويتكوف أن النقاشات المتعلقة بالمرحلة الثانية ركزت على تمكين هيئة حاكمة في غزة تعمل تحت سلطة موحدة، بما يضمن حماية المدنيين والحفاظ على الأمن العام.
كما أكد المجتمعون دعم إنشاء وتفعيل مجلس السلام كإدارة انتقالية خلال المرحلة المقبلة.
وأضاف أن المشاركين دعوا جميع الأطراف إلى الالتزام بتعهداتهم وضبط النفس، مؤكدين أن المشاورات ستستمر خلال الأسابيع المقبلة لدفع تنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق.
قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إن الانتهاكات الإسرائيلية لوقف إطلاق النار تجعل العملية السياسية أكثر صعوبة، مشيرًا إلى أن هذا التقييم يتفق عليه جميع الأطراف.
ورغم التحديات، أضاف فيدان أن التفاهمات التي تم التوصل إليها في ميامي تبعث على الأمل.
جدد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي رفض بلاده القاطع لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين، مؤكدًا ضرورة البدء العاجل في إعادة إعمار قطاع غزة.
جاء ذلك خلال افتتاح أعمال المؤتمر الوزاري الثاني لمنتدى الشراكة الروسية الإفريقية في القاهرة، حيث أشار إلى الدور المؤثر لمصر في التوصل إلى وقف إطلاق النار، داعيًا إلى تكثيف جهود إعادة الإعمار وتقديم الدعم الإنساني للشعب الفلسطيني، ورفض أي حلول أحادية أو تغيير للواقع الديموغرافي والجغرافي للأراضي الفلسطينية.
تسعى مصر لتفعيل خطة اعتمدتها جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي في مارس الماضي، لإعادة إعمار غزة على مدار خمس سنوات بتكلفة تقدر بنحو 53 مليار دولار، مع التأكيد على عدم تهجير الفلسطينيين.
أعلن ترامب في سبتمبر الماضي خطة للسلام ووقف الحرب في غزة تضمنت 20 بندًا، منها:
دخلت المرحلة الأولى حيز التنفيذ في أكتوبر الماضي، إلا أن إسرائيل خرقت بعض بنودها، متذرعة ببقاء جندي لها في الأسر داخل غزة، رغم إعلان الفصائل الفلسطينية استمرار البحث عنه وسط الدمار.
كان من المفترض أن يضع الاتفاق حدًا للحرب المدمرة التي شنتها إسرائيل منذ أكتوبر 2023، وأسفرت عن مقتل نحو 71 ألف فلسطيني وإصابة أكثر من 171 ألفًا.
ورغم الاتفاق، تواصل إسرائيل خروقاتها، بالإضافة إلى فرض حصار خانق على القطاع.
ومن المنتظر أن يلتقي ترامب برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في 29 ديسمبر الجاري، لبحث الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، في ظل ضغوط دولية متزايدة لتثبيت التهدئة واستكمال المسار السياسي.
اقرأ أيضًا:
من "الريفييرا" لـ"شروق الشمس"، ما المختلف في خطة ترامب الجديدة بشأن غزة؟
15 سبتمبر 2026 09:42 م
15 سبتمبر 2026 04:41 م
15 سبتمبر 2026 08:04 م
15 سبتمبر 2026 07:17 م
15 سبتمبر 2026 05:59 م
15 سبتمبر 2026 03:58 م
15 سبتمبر 2026 03:41 م
15 سبتمبر 2026 02:38 م
أكثر الكلمات انتشاراً