الجمعة، 02 يناير 2026

08:37 م

احذر، التفكير المفرط يمكن أن يؤدي إلى دخول غرف الطوارئ

التفكير المفرط

التفكير المفرط

يظن البعض أن الإفراط في التفكير، أمر طبيعي، لكن الحقيقة أبعد ما تكون عن ذلك، فهناك آثار جسدية خطيرة يُمكن أن يؤدي إليه، لذا ينبغي الانتباه جيدًا.

ما هو التفكير المفرط؟ 

يُعرف التفكير المفرط بأنه استخدام العقل للتفكير بشكل مفرط في أمر ما، أو قضاء وقت طويل جدًا في التفكير فيه أو تحليله، ويحدث غالبًا عندما يحاول الشخص التحكم في المستقبل أو عندما يفكر باستمرار في المواقف السلبية، وفقًا لموقع “تايمز أوف إنديا”.

ما هي مخاطر التفكير المفرط؟

أوضح طبيب الطب الأيورفيدي المتخصص في نمط الحياة والطب الوقائي، الدكتور جبير أحمد، الآثار الجسدية للإفراط في التفكير، في مقطع فيديو نشره على إنستجرام، حيث لفت إلى أنه يُمكن أن يؤدي إلى دخول غرفة الطوارئ.

وأشار إلى أنه قد يؤدي التفكير المفرط إلى نوبات هلع دون أن يشعر الفرد، إذ يتحول التفكير المفرط إلى خفقان القلب، وتتحول الأفكار إلى خوف.

وتابع: “لا يؤثر التفكير المفرط على العقل فحسب، بل يؤثر أيضًا على الجسم”، مشيرًا إلى أنه عندما لا تتوقف الأفكار، يعتقد الدماغ أن هناك خطبًا ما، فيُفعل وضعية الكر والفر، ما يتسبب في الآتي:

  • زيادة هرمونات التوتر.
  • تسارع نبضات القلب (خفقان).
  • يصبح التنفس سطحيًا.
  • شعور الجسم بالغرابة أو عدم الارتياح.
التفكير الزائد في ساعات الليل المتأخرة

كيف يؤدي التفكير الزائد إلى نوبة هلع؟

وذكر أنه عندما يختلط الأمر على الدماغ، يعتقد أن هذه التغيرات الجسدية خطيرة، فيبدأ الخوف ويزيد من حدة الأعراض، وتبدأ نوبة الهلع فجأة.

كما لفت إلى بعض المحفزات الشائعة التي غالبًا ما يتجاهلها الناس وتزيد بشكل غير ملحوظ من خطر الإصابة بنوبات الهلع، وتتمثل في الآتي:

  • قلة النوم.
  • الإفراط في تناول الشاي أو القهوة أو مشروبات الطاقة.
  • تخطي الوجبات.
  • التوتر أو المشاعر على المدى الطويل.

كيفية الوقاية من مخاطر التفكير الزائد؟

قدم الطبيب جبير أحمد، بعض النصائح التي قد تساعد في تقليل التفكير الزائد، وبالتالي تجنب خطر نوبات الهلع وتتمثل في الآتي:

  • النوم الكافي.
  • تناول نسبة أقل من الكافيين.
  • التنفس البطيء والعميق.
  • تهدئة العقل.
  • التغلب على أفكار الخوف.
  • إجراء فحص طبي عند الحاجة.
التفكير الزائد

كما شارك الطبيب الأيورفيدي بعض النصائح القديمة التي قد تساعد في مثل هذه الحالات، وهي:

  • روتين يومي ثابت.
  • وجبات دافئة ومنتظمة.
  • تدليك بالزيت لتهدئة الأعصاب.
  • تمارين التنفس اللطيفة.
  • عدم صرف الأدوية إلا بعد استشارة الطبيب .

وأكد جبير، أن نوبات الهلع حقيقية وشائعة وقابلة للعلاج، موجهً نصيحة لمن يعاني من التفكير الزائد قائلًا: "أنت لست ضعيفًا". لذا في المرة القادمة التي تفرط فيها في التفكير، حاول أن تخفف من حدة تفكيرك قليلًا، أو ابحث عن شيء يصرف انتباهك، لأن هذا الفعل الذي يبدو غير ضار لا يمكن أن يؤثر على عقلك فحسب، بل على جسمك أيضًا.

اقرأ أيضًا:

"العقول المحمدية" والتحذير من التشاؤم، نص خطبة الجمعة اليوم

"متسلموش دماغك"، 4 مخاطر لاستخدام الذكاء الاصطناعي على التفكير

ماذا يحدث للعقل البشري بعد منتصف الليل؟

search