الخميس، 08 يناير 2026

01:14 ص

الجامعة العربية تجدد رفضها التعامل مع سلطات "إقليم شمال غرب الصومال"

وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر و الرئيس الصومايلاندي "عبد الرحمن محمد عبد الله"

وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر و الرئيس الصومايلاندي "عبد الرحمن محمد عبد الله"

أدان الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، اليوم، الزيارة التي أجراها وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر إلى مدينة هرجيسا، عاصمة إقليم أرض الصومال، معتبرًا أن هذه الخطوة تمثل محاولة غير مشروعة لتمرير اعتراف إسرائيلي بانفصال إقليم شمال غرب الصومال عن الدولة الصومالية.

وأكد أبو الغيط في بيان أن الجامعة العربية تجدد رفضها الكامل لأي شكل من أشكال التعامل الرسمي أو شبه الرسمي مع سلطات الإقليم الانفصالي، خارج إطار السيادة الوطنية للحكومة الفيدرالية الصومالية، مشددًا على أن مثل هذه التحركات تشكل انتهاكًا واضحًا لوحدة وسيادة الصومال.

تهديد مباشر للأمن الإقليمي

وأوضح الأمين العام للجامعة العربية أن هذه الخطوات من شأنها تقويض السلم والأمن الإقليميين، فضلًا عن مفاقمة التوترات السياسية في الصومال ومحيطه الإقليمي، لا سيما في البحر الأحمر وخليج عدن ومنطقة القرن الأفريقي.

من جانبه، قال جمال رشدي، المتحدث الرسمي باسم الأمين العام لجامعة الدول العربية، إن هذه الزيارة قوبلت بالرفض والإدانة على المستويين العربي والدولي، مؤكدًا أن مجلس جامعة الدول العربية اعتبرها، خلال اجتماعه المنعقد في 28 ديسمبر 2025، خطوة باطلة ولاغية وغير مقبولة.

أبعاد تتعلق بالقضية الفلسطينية

وأشار رشدي إلى أن هذه التحركات تهدف، وفق تقدير الجامعة العربية، إلى تسهيل مخططات التهجير القسري للشعب الفلسطيني، إضافة إلى استباحة موانئ الصومال بغرض إنشاء قواعد عسكرية فيها.

دعم عربي متواصل للصومال

وأضاف المتحدث الرسمي أن جامعة الدول العربية ستواصل تقديم الدعم السياسي والفني لمؤسسات الدولة الصومالية، في مواجهة أي محاولات تستهدف خلق بؤر توتر ونزاع جديدة داخل البلاد، بما قد يهدد استقرارها ووحدتها، أو يعرض الممرات المائية العربية الحيوية للاستباحة.

اقرأ أيضًا:
أبرزها المياه، وزير خارجية إسرائيل في أرض الصومال للتعاون بـ4 مجالات

وزير خارجية إسرائيل في مهمة عسكرية بـ"أرض الصومال"

search