الجمعة، 09 يناير 2026

03:29 ص

قطيع من الأغنام يجتاح سوبر ماركت في ألمانيا (صور)

قطيع من الأغنام يجتاح سوبر ماركت بألمانيا

قطيع من الأغنام يجتاح سوبر ماركت بألمانيا

اجتاح قطيع من الأغنام سوبر ماركت كبير في إحدى القرى بولاية بافاريا جنوب ألمانيا، حيث أحدثت النعاج فوضى عارمة، وأسقطت الزجاجات، وتركت روثاً في الطرقات.

قطيع من الأغنام يجتاح سوبر ماركت بألمانيا 

وتمكنت الأغنام من الفرار من قطيعها المكون من 500 رأس، واتخذت منعطفًا نحو متجر كبير "بيني ماركت".

ونشرت صحيفة “ذا صن” البريطانية، مقطع فيديو طريف، حيث شوهدت خمسون نعجة وهي تركض إلى داخل سوبر ماركت بيني يوم الثلاثاء الماضي، بينما كان الموظفون والزبائن على حد سواء ينظرون إليها في حالة صدمة.

قطيع من الأغنام يجتاح سوبر ماركت بألمانيا 

20 دقيقة من الفوضى 

وفي داخل المتجر، شقت الخراف طريقها عبر الممرات، وأسقطت الزجاجات وعلب الحبوب، قبل أن تنهي رحلة التسوق الفوضوية بالخروج في طابور بشكل منظم عبر الأبواب الأوتوماتيكية المنزلقة إلى موقف السيارات.

وتركت النعاج أثراً من الروث في جميع أنحاء المتجر،  بعد أن قضت 20 دقيقة حول صناديق الدفع وتفتيش رفوف الحلويات قبل أن تغادر.

تم تصوير الفيديو في متجر التخفيضات في قرية بورجسين في ولاية بافاريا جنوب ألمانيا، ويظهر مجموعة من الأغنام التي انحرفت عن قطيعها الذي يضم 500 رأس.

فضول نعجة

كان راعي القطيع، ديتر ميشلر، يعتقد أن إحدى نعاجه رأت زبوناً يدخل المتجر ومعه حقيبة، ربما تحمل طعاماً أو ملحاً.

وخلص إلى أن الحيوان الفضولي قرر أن يتبعهم إلى المتجر، مما دفع باقي القطيع إلى اتباعهم.

وقال لصحيفة "مين بوست" إنه كان يقود القطيع على طول الطريق بين المنطقة الصناعية ونهر سين، عندما انفصلت الأغنام الخمسون.

وقال أندرياس كريمر، المتحدث باسم سلسلة متاجر بيني، إن المتجر قد تم تنظيفه بالكامل بعد عملية الاقتحام التي وقعت يوم الثلاثاء.

وأضاف لوسائل الإعلام المحلية: "بالنسبة لشركة بيني، فإن الجودة التي لا تشوبها شائبة لمنتجاتها هي الأولوية القصوى بلا شك".

وقال كريمر إنه تم فحص جميع مواد البقالة غير المعبأة بعناية أيضاً، ونفى التقارير الأولية حول تكليف راعي الغنم بتغطية تكاليف التنظيف والتلف.

وأصر كريمر أيضاً على أن الحادث لم يكن خدعة دعائية مدبرة لسلسلة متاجر بيني.

شعار العلامة التجارية هو: "لنذهب إلى بيني أولاً"، وقد تم اقتباسه على نطاق واسع عبر الإنترنت في التعليقات أسفل الفيديو.

وقال مستخدم ساخرا: "الأمر أقرب إلى القول: هذه هي الحياة".

سخرية نشطاء: إقبال على الخصومات 

وقال أحد المعلقين على الإنترنت إنه كان ينبغي على المتجر فتح صندوق منفصل للأغنام المنتظرة في الطابور.

وعلق آخر ساخرًا: "كان سلوكها أفضل من سلوك بعض المتسوقين من البشر عندما تكون هناك تخفيضات".

ومن غير المعروف ما الذي كانت الأغنام تبحث عنه في متجر بيني، وأُصيب الموظفون بالذهول من المشهد، حيث قامت الأغنام بنهب المتجر. 

search