الخميس، 15 يناير 2026

12:18 ص

مدرسة فرنسية تفصل طالبة مريضة بالثعلبة لارتدائها قبعة "تشبه الحجاب"

غطاء الشعر الذي ارتدته ميلينا

غطاء الشعر الذي ارتدته ميلينا

شهدت مدينة أنوناي واقعة محزنة، بعدما فصلت طالبة في المرحلة الثانوية تدعى ميلينا من مدرستها، بسبب ارتدائها قبعة لإخفاء تساقط الشعر نتيجة العلاج الكيميائي الخاص بنوبات الصرع، ما أثار حالة واسعة من الغضب في فرنسا.

لماذا ارتدت ميلينا غطاء الرأس؟

وبحسب صحيفة “لو ريفيل” الفرنسية، تعاني ميلينا منذ عدة أشهر من داء الثعلبة، الذي يؤدي إلى تساقط ملحوظ للشعر، ووفقًا لتصريحاتها للصحيفة فهي تعزو تساقط شعرها إلى علاج الصرع الذي تتناوله، لذا قررت مع بداية العام الدراسي التالي حلق شعرها وارتداء عمامة لإخفاء فروة رأسها الصلعاء.

وفي اليوم الأول من الدراسة وصلت ميلينا مدرستها مرتدية وشاحًا أسود اللون غطت به شعرها كله وأذنيها، لكن مدرية المدرسة منعت دخولها باعتبار غطاء الرأس رمزًا دينيًا  ينتهك قواعد الحياد في المدرسة.

تؤكد ميلينا أنها لم تفكر في الجانب الديني على الإطلاق، مشيرة إلى أنها قدمت عدة طلبات للإدارة لتغيير طريقة ارتداء الحجاب ، كما اقترحت ارتداء قبعات مصممة خصيصًا لمرضى العلاج الكيميائي، غير أن الإدارة ما زالت متمسكة بموقفها من ارتداء غطاء للرأس.

قبعة العلاج الكيميائي تشبه الحجاب

وفي فيديو اجتمعت المديرة بممرضة المدرسة، ووالدة ميلينا، وطبيبًا من هيئة التعليم الإقليمية، لمناقشة شكل غطاء الرأس الذي سترتديه ميلينا خلال الفصل الدراسي، لكن اتهمت المديرة الطبيب بتزوير الشهادات الطبية، وقالت أنها من يقرر إذا كان الغطاء حجاب أم لا، مشيرة إلى أن قبعة العلاج الكيميائي تشبه الحجاب.

لم تذهب ميلينا إلى المدرسة منذ ذلك الحين، وذكرت التقارير أن المدرسة ابلغتها بأن غيابها غير مبرر، ونظرًا للوضع قررت العائلة نقل ابنتهم لمدرسة أخرى.

غطاء الشعر الذي ارتدته ميلينا

فيما أشارت والدة الطالبة إلى أنها تنوي شراء شعر مستعار للعام الدراسي المقبل، لتجنب أي جدل آخر يتعلق بأغطية الرأس.

تطبيق عبثي للقانون

يرى المقرر العام لمرصد العلمانية السابق، نيكولا كادين، أن استبعاد ميلينا يعد تطبيقًا عبثيًا لقانون مارس 2004، ووفقًا له لا يحظر القانون كافة أغطية الرأس، خاصة وأن ميلينا ووالدتها تؤكدان عدم وجود أي دافع ديني وراء غطاء الرأس.

كما ينتقد الطبيعة التعسفية للإدارة والتي تجلت في اقتصار المديرة قرار تحديد الحجاب على ذاتها، بينما تتجاهل النية الحقيقة للطالبة وظروفها الصحية.

اقرأ أيضًا:

دفاع و"هوهوة".. القصة الكاملة لرقصة بسمة بوسيل أمام مآذن القاهرة

غطاء للرأس وفستان مكشوف.. بسمة بوسيل تثير الجدل بإطلالة مثيرة

search