الخميس، 19 فبراير 2026

02:38 م

حكم ابتلاع البلل الناتج عن الوضوء في نهار رمضان 2026

جكم ابتلاع البلل الناتج عن الوضوء

جكم ابتلاع البلل الناتج عن الوضوء

في شهر رمضان الكريم، يخشى الصائمون من فساد صيامهم أو بطلانه في حال ابتلاع البلل الباقي في الفم بعد الوضوء، لكن دار الإفتاء المصرية حددت الحالات التي يعد فيها الصائم مفطرًا والحالات التي يفسد فيها صيامه.

حكم ابتلاع البلل الناتج عن الوضوء

ووفقًا للموقع الإلكتروني لدار الإفتاء، ابتلاع البلل الباقي في فم الصائم والناتج عن الوضوء لا يؤثر في صحة صومه، وصيامه صحيح ما لم يأت بمفطر؛ وأشارت الفتوى إلى أن ابتلاع كل ما لا يُستَطاعُ الامتناع منه أو التحرز عنه لا يفسد الصوم.

حكم ابتلاع ماء المضمضة دون قصد

اتفق الفقهاء على أن العبرة من فساد الصوم هو تحقق وصول المفطر، على سبيل المثال الماء، إلى الجوف، أما إذا تيقن الصائم عدم الوصول فلا يفسد صومه.

أما ما بقى من بلل بعد الوضوء وابتلعه مع ريقه وهو صائم، فصومه صحيح ولا شيء عليه.

حكم المضمضة والإستنشاق في نهار رمضان

المضمضة والاستنشاق من سنن الوضوء، لكن على الصائم أن لا يبالغ فيهما حال صيامه، لتحنب وصول شيء من الماء  إلى جوفه، لقوله صلى الله عليه وآله وسلم: “بَالِغْ فِي الِاسْتِنْشَاقِ، إِلَّا أَنْ تَكُونَ صَائِمًا”، رواه أبو داود في "السنن".

ولا يضر في الصيام وصول الريق الخالص الطاهر من مصدره إلى جوف الصائم، بخلاف غير الخالص - أي المختلط بغيره- وغير الطاهر.

حالات صيام القضاء والكفارة

هناك حالات يفطر فيها الصائم تستوجب كفارة أو صيام يوم آخر للقضاء، فمن كان في صيام واجب كصيام رمضان، أو صيام القضاء، أو الكفارة، وابتلع ماء المضمضة دون قصد أو مبالغة في المضمضة فإنَّ له أن يتم صومه، والقضاء في هذه الحالة مستحبٌّ؛ احتياطًا للعبادة، وخروجًا من الخلاف.

أما من شرب متعمدًا في نهار رمضان بإجماع العلماء أفطر وعليه قضاء يوم واحد في بعض المذاهب، وقضاء يوم آخر مع يوم الكفارة في بعض المذاهب الأخرى، والكفارة تكون صوم 60 يومًا متتابعين، أو إطعام 60 مسكينًا إن لم يستطع الصوم.

وتتفق جميع المذاهب على أن من يأكل أو يشرب عامدًا في نهار رمضان مذنب وآثم لانتهاك حرمة الصوم.

اقرأ أيضًا:

قبل رمضان 2026.. تعرف على طريقة "تخزين النوم" في المخ

إسدالات رمضان 2026.. موديلات تناسب أجواء الشهر الفضيل

search