الأحد، 25 أكتوبر 2026
03:53 ص
جكم ابتلاع البلل الناتج عن الوضوء
في شهر رمضان الكريم، يخشى الصائمون من فساد صيامهم أو بطلانه في حال ابتلاع البلل الباقي في الفم بعد الوضوء، لكن دار الإفتاء المصرية حددت الحالات التي يعد فيها الصائم مفطرًا والحالات التي يفسد فيها صيامه.
ووفقًا للموقع الإلكتروني لدار الإفتاء، ابتلاع البلل الباقي في فم الصائم والناتج عن الوضوء لا يؤثر في صحة صومه، وصيامه صحيح ما لم يأت بمفطر؛ وأشارت الفتوى إلى أن ابتلاع كل ما لا يُستَطاعُ الامتناع منه أو التحرز عنه لا يفسد الصوم.
اتفق الفقهاء على أن العبرة من فساد الصوم هو تحقق وصول المفطر، على سبيل المثال الماء، إلى الجوف، أما إذا تيقن الصائم عدم الوصول فلا يفسد صومه.
أما ما بقى من بلل بعد الوضوء وابتلعه مع ريقه وهو صائم، فصومه صحيح ولا شيء عليه.
المضمضة والاستنشاق من سنن الوضوء، لكن على الصائم أن لا يبالغ فيهما حال صيامه، لتحنب وصول شيء من الماء إلى جوفه، لقوله صلى الله عليه وآله وسلم: “بَالِغْ فِي الِاسْتِنْشَاقِ، إِلَّا أَنْ تَكُونَ صَائِمًا”، رواه أبو داود في "السنن".
ولا يضر في الصيام وصول الريق الخالص الطاهر من مصدره إلى جوف الصائم، بخلاف غير الخالص - أي المختلط بغيره- وغير الطاهر.
هناك حالات يفطر فيها الصائم تستوجب كفارة أو صيام يوم آخر للقضاء، فمن كان في صيام واجب كصيام رمضان، أو صيام القضاء، أو الكفارة، وابتلع ماء المضمضة دون قصد أو مبالغة في المضمضة فإنَّ له أن يتم صومه، والقضاء في هذه الحالة مستحبٌّ؛ احتياطًا للعبادة، وخروجًا من الخلاف.
أما من شرب متعمدًا في نهار رمضان بإجماع العلماء أفطر وعليه قضاء يوم واحد في بعض المذاهب، وقضاء يوم آخر مع يوم الكفارة في بعض المذاهب الأخرى، والكفارة تكون صوم 60 يومًا متتابعين، أو إطعام 60 مسكينًا إن لم يستطع الصوم.
وتتفق جميع المذاهب على أن من يأكل أو يشرب عامدًا في نهار رمضان مذنب وآثم لانتهاك حرمة الصوم.
اقرأ أيضًا:
24 أكتوبر 2026 07:38 م
24 أكتوبر 2026 05:05 م
24 أكتوبر 2026 03:12 م
24 أكتوبر 2026 01:21 م
24 أكتوبر 2026 09:13 ص
23 أكتوبر 2026 10:25 م
23 أكتوبر 2026 09:43 م
أكثر الكلمات انتشاراً