الثلاثاء، 10 فبراير 2026

06:11 م

كل ما تريد معرفته عن جيهان زكي المرشحة لتولي حقيبة الثقافة، كيف تأثرت بالتجربة الفرنسية؟

 الدكتورة جيهان زكي

الدكتورة جيهان زكي

اقتربت عضو مجلس النواب الدكتورة جيهان زكي، من تولي منصب وزيرة الثقافة في التعديل الوزاري الجديد لعام 2026، خلفًا للدكتور أحمد فواد هنو، وذلك تقديرًا لمسيرتها المتميزة في مجالات الثقافة والدبلوماسية والفكر.

من هي الدكتورة جيهان زكي؟

تُعد الدكتورة جيهان زكي واحدة من أبرز الشخصيات الفكرية والدبلوماسية الثقافية في مصر والعالم العربي، حيث جمعت بين العمل الأكاديمي والخبرة الدبلوماسية والثقافية، فهي نائبة بمجلس النواب وأستاذة الحضارة المصرية القديمة ورئيسة المتحف المصري الكبير، إلى جانب عملها باحثة في مركز البحوث العلمية بجامعة السوربون في فرنسا.

وشغلت الدكتورة جيهان زكي عددًا من المناصب الثقافية البارزة، بينها المستشار الثقافي الأسبق لمصر في إيطاليا، والمدير السابق للأكاديمية المصرية للفنون في العاصمة الإيطالية روما، حيث أسهمت خلال فترة إدارتها في توسيع مجالات التعاون الثقافي والفني بين مصر وأوروبا.

ولدت جيهان زكي في القاهرة عام 1966، وتخرجت في كلية السياحة والفنادق بجامعة حلوان، قبل أن تُعيَّن معيدة بقسم علم المصريات، وواصلت مسيرتها العلمية بالحصول على دراسات متقدمة في مجال الإدارة الثقافية، وتوّجت ذلك بحصولها على درجة الماجستير من جامعة سيينا الإيطالية عام 2014 عن دراسة تناولت الدبلوماسية الثقافية والعولمة.

وتقلدت عددًا من المواقع العلمية والإدارية، بينها تمثيل الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار لدى منظمة اليونسكو، وإدارة صندوق إنقاذ آثار النوبة، والعمل أستاذة لعلوم المصريات بالمركز القومي للبحوث العلمية، إلى جانب شغلها منصب مستشار الشؤون الخارجية والمنظمات الدولية بوزارة الآثار.

من هي الدكتورة جيهان زكي؟

مسيرة الدكتورة جيهان زكي

وعلى الصعيد الأكاديمي، جرى اختيارها أستاذًا زائرًا للتدريس والإشراف على الرسائل العلمية في عدد كبير من الجامعات والمعاهد الدولية، تقديرًا لإسهاماتها العلمية وخبرتها في إدارة المؤسسات الثقافية والتاريخ المصري وعلوم المصريات. 

وشملت هذه الجامعات جامعة سنجور الأفريقية بالإسكندرية، وجامعات السوربون وليون في فرنسا، وعين شمس والقاهرة والمنيا في مصر، وجامعة لاسابينزا في روما، وجامعة واسيدا في طوكيو، فضلًا عن معهد الدراسات الدبلوماسية التابع لوزارة الخارجية المصرية، حيث قدّمت محاضرات حول أهمية الملف الثقافي في العمل الدبلوماسي وتاريخ الحضارة المصرية.

وخلال مسيرتها الحافلة، حصدت الدكتورة جيهان زكي العديد من الأوسمة والتكريمات الدولية، أبرزها وسام فارس من الجمهورية الفرنسية، إلى جانب تكريمها ضمن 70 امرأة على مستوى العالم من قبل منظمة اليونسكو، وحصولها على وسام شجرة الإنسانية. 

كما جرى تكريمها في منظمة إيكروم بالشارقة عام 2013، ومنحتها إيطاليا "الوردة البرونزية الإيطالية" عام 2015، وهو أحد أرفع الأوسمة المعنية بتعزيز التواصل بين الشعوب، إضافة إلى وسام شجرة الإنسانية في مارس 2017، تقديرًا لدورها في دعم الفكر والثقافة وبناء جسور الحوار بين الأمم.

جيهان زكي: سنوات دراستي في ليون شكّلت وعيي ولم أواجه صدمة ثقافية في فرنسا

وفي سياق آخر، كشفت جيهان زكي عن التأثير العميق الذي تركته سنوات دراستها في مدينة ليون الفرنسية على مسيرتها الشخصية والمهنية، مؤكدة أن تلك المرحلة لم تكن مجرد رحلة أكاديمية للحصول على درجة الدكتوراه، بل مثلت "الميلاد الحقيقي" لشخصيتها التي يعرفها الجمهور اليوم.

وأوضحت جيهان خلال حديثها عن تجربتها التي امتدت لخمس سنوات في فرنسا، وذلك في حوارها ببرنامج "ست ستات" مع الإعلامية سناء منصور على قناة dmc، أن تلك الفترة شكّلت وعيها وأسهمت بشكل مباشر في بناء الأسس التي انطلقت منها قراراتها اللاحقة، مشيرة إلى أن ملامح شخصيتها الحالية تبلورت بوضوح خلال إقامتها في ليون.

وعن التحديات التي يواجهها المغتربون عادة، أكدت زكي أنها لم تتعرض لما يُعرف بـ"الصدمة الثقافية" عند انتقالها للعيش في المجتمع الفرنسي، مرجعة ذلك إلى خلفيتها التعليمية، حيث قالت: "لم أشعر بصدمة ثقافية لأنني درست في مدارس فرنسية منذ البداية، وهو ما أزال حاجز اللغة تمامًا وسهّل اندماجي في المجتمع دون صعوبات".

اقرأ أيضًا..

من هي جيهان زكي الرئيس التنفيذي للمتحف المصري الكبير؟

search