الجمعة، 13 فبراير 2026

06:05 ص

قبل أن يدمر ثقتك بنفسك.. 5 علامات تكشف الإرهاق العاطفي

.

يمر الكثير من الأشخاص بفترات من البطء في حياتهم، والتي غالبًا ما يُساء فهمها على أنها كسل، إلا أن استشارية الطب النفسي أوضحت عكس ذلك، موضحة الفرق بين الكسل والإرهاق العاطفي.

ما هو سبب بطء الحركة؟

قالت استشارية الطب النفسي، الدكتورة بافيترا شانكار، إن الأشخاص الذين يمرون بفترات بطء في الحركة غالبًا ما يكون السبب إرهاقًا عاطفيًا أكثر من كونه نقصًا في الحافز، وفقًا لموقع “Indian Express”.

وأوضحت الدكتورة شانكار أن الكسل هو انعدام الحافز رغم امتلاك الطاقة، أما الإرهاق العاطفي فهو الرغبة في العمل مع الشعور بالاستنزاف الذهني أو العاطفي أو الجسدي. 

وأضافت أن الفرق يكمن في النية؛ فإذا كان الشخص يرغب في الحضور ولكنه يشعر بالإرهاق قبل أن يبدأ، فهذا ليس كسلًا، بل هو احتراق وظيفي.

إرهاق

الإرهاق العاطفي

ذكرت الدكتورة شانكار مؤشرًا رئيسيًا يغفل عنه الكثيرون قائلة: “إذا لم تُنعشك الراحة، وشعرت بالإرهاق من أبسط المهام، وحل شعور بالذنب محل الراحة، فمن المرجح أن يكون ذلك إرهاقًا وليس كسلًا”.

وحذرت من أن هذا التصنيف الخاطئ قد يضر، موضحة أنه عندما يصف الناس أنفسهم بالكسل، فإنهم يتوقفون عن التساؤل عما يحتاجه جسدهم أو عقلهم فعليًا.

5 علامات تدل على أنك تعاني من الإرهاق وليس الكسل

لاحظت الدكتورة شانكار في عيادتها أنماطًا متكررة لدى المرضى الذين يقسون على أنفسهم بشدة، وتتمثل في:

  • التعب المستمر.
  • ضعف التركيز.
  • الخدر العاطفي أو سرعة الانفعال.
  • المماطلة رغم القلق.
  • فقدان المتعة في الأنشطة التي كانت ممتعة في السابق.
مرهق

كيف يُضعف الإرهاق الثقة بالنفس تدريجيًا؟

إذا لم يُعالج الإرهاق العاطفي، فإنه لا يؤثر على الطاقة فحسب، بل يُغير أيضًا نظرة الشخص لنفسه، حسبما ذكرت الدكتورة شانكار، إذ يقلل الإرهاق مع مرور الوقت من الإنتاجية من خلال إضعاف التركيز والدافعية، ويصبح اتخاذ القرارات أبطأ وأكثر تجنبًا.

التعافي بدون الشعور بالذنب

أكدت الدكتورة شانكار أن التعافي لا يبدأ ببذل المزيد من الجهد، بل يبدأ بالفهم، موضحة أن الخطوة الأولى هي الاعتراف بأن الإرهاق مشكلة صحية حقيقية، وليس ضعفًا.

ونصحت بالتركيز على الأساسيات قبل إجراء تغييرات كبيرة، مع إعطاء الأولوية للراحة، ووضع أهداف أصغر، والتقليل من المتطلبات غير الضرورية.

كما لفتت إلى أن طريقة الحديث مع النفس لا تقل أهمية، فلا بد من استبدال النقد الذاتي بالتعاطف مع الذات، متابعة: “يبدأ التعافي عندما يُنظر إلى التباطؤ على أنه ضروري، وليس أنانية”.

واختتمت الدكتورة شانكار بضرورة طلب الدعم مبكرًا إذا استمر الإرهاق.

اقرأ أيضًا:

أكثر شعوب أوروبا إرهاقا.. تطبيق يوم عمل مدته 13 ساعة باليونان

7 عادات سحرية تحميك من إرهاق المذاكرة وتمنحك طاقة للنجاح

منها الإرهاق.. أعراض مرض خطير تبدو بسيطة لكنها تحمل إنذارا مبكرا

search