الثلاثاء، 24 فبراير 2026

12:37 م

تنظيم الوجبات في رمضان.. مفتاح السيطرة على القولون العصبي

القولون العصبي

القولون العصبي

يعاني مرضى القولون العصبي من مشكلات متعددة تتعلق باضطرابات الجهاز الهضمي، ومع حلول شهر رمضان وبدء الصيام، يطرح كثيرون تساؤلًا مهمًا: هل يسهم الامتناع الطويل عن الطعام والشراب في تحسين حالتهم الصحية، أم يؤدي إلى تفاقم الأعراض المزعجة؟

في السطور التالية نستعرض الإجابة عن هذه التساؤلات، وفقا لموقع Cleveland Clinic المتخصص في الشؤون الصحية والتغذية.

هل الصيام مفيد لمرضى القولون العصبي؟

يشير الموقع الأمريكي إلى أن حدة أعراض متلازمة القولون العصبي (IBS) تعتمد بشكل أساسي على نمط الحياة، ونوعية الطعام، ومستوى التوتر الذي يعيشه المريض.

القولون العصبي

وبناءً على ذلك، فإن تأثير الصيام يختلف من شخص لآخر، إذ يرتبط بكيفية إدارة الفرد لنظامه الغذائي خلال فترتي الإفطار والسحور، وليس بفكرة الصيام في حد ذاتها. 

وقد أظهرت بعض الدراسات وجود فوائد محتملة للصيام لمرضى القولون العصبي، من أبرزها:

راحة مؤقتة للجهاز الهضمي

يُعد القولون العصبي من الاضطرابات الوظيفية التي تؤثر في حركة الأمعاء وحساسيتها. 

وعند الامتناع عن الطعام والشراب لفترة، كما يحدث أثناء الصيام، يحصل الجهاز الهضمي على فرصة للراحة من عمليات الهضم المستمرة وما يصاحبها من انتفاخات وتقلصات.

كما أن تقليل عدد الوجبات اليومية قد يحد من التعرض للأطعمة التي تحفّز تهيج القولون، مثل الأطعمة الدهنية، والمقليات، والمشروبات الغازية.

تنظيم الوجبات يخفف الأعراض

يساعد الالتزام بتنظيم مواعيد الوجبات في رمضان، مع تجنب الإفراط في تناول الطعام بعد الإفطار، على استقرار حركة الأمعاء. 

وينعكس ذلك إيجابيًا في تقليل أعراض مثل الإسهال أو الإمساك، فضلًا عن الحد من التقلصات والغازات.

الحد من تأثير التوتر على القولون

ترتبط صحة الجهاز الهضمي ارتباطًا وثيقًا بالحالة النفسية، إذ يُعد التوتر والقلق من أبرز محفزات أعراض القولون العصبي. 

وقد تسهم الأجواء الروحانية والاجتماعية في رمضان في خفض مستويات التوتر، ما ينعكس بدوره على تحسن الأعراض لدى بعض المرضى.

اقرأ أيضًا:

ارتجاع المريء في رمضان.. نصائح لتجنب الحموضة بين الإفطار والسحور

search