الأربعاء، 14 أكتوبر 2026
01:45 م
القولون العصبي
يعاني مرضى القولون العصبي من مشكلات متعددة تتعلق باضطرابات الجهاز الهضمي، ومع حلول شهر رمضان وبدء الصيام، يطرح كثيرون تساؤلًا مهمًا: هل يسهم الامتناع الطويل عن الطعام والشراب في تحسين حالتهم الصحية، أم يؤدي إلى تفاقم الأعراض المزعجة؟
في السطور التالية نستعرض الإجابة عن هذه التساؤلات، وفقا لموقع Cleveland Clinic المتخصص في الشؤون الصحية والتغذية.
يشير الموقع الأمريكي إلى أن حدة أعراض متلازمة القولون العصبي (IBS) تعتمد بشكل أساسي على نمط الحياة، ونوعية الطعام، ومستوى التوتر الذي يعيشه المريض.

وبناءً على ذلك، فإن تأثير الصيام يختلف من شخص لآخر، إذ يرتبط بكيفية إدارة الفرد لنظامه الغذائي خلال فترتي الإفطار والسحور، وليس بفكرة الصيام في حد ذاتها.
وقد أظهرت بعض الدراسات وجود فوائد محتملة للصيام لمرضى القولون العصبي، من أبرزها:
يُعد القولون العصبي من الاضطرابات الوظيفية التي تؤثر في حركة الأمعاء وحساسيتها.
وعند الامتناع عن الطعام والشراب لفترة، كما يحدث أثناء الصيام، يحصل الجهاز الهضمي على فرصة للراحة من عمليات الهضم المستمرة وما يصاحبها من انتفاخات وتقلصات.
كما أن تقليل عدد الوجبات اليومية قد يحد من التعرض للأطعمة التي تحفّز تهيج القولون، مثل الأطعمة الدهنية، والمقليات، والمشروبات الغازية.
يساعد الالتزام بتنظيم مواعيد الوجبات في رمضان، مع تجنب الإفراط في تناول الطعام بعد الإفطار، على استقرار حركة الأمعاء.
وينعكس ذلك إيجابيًا في تقليل أعراض مثل الإسهال أو الإمساك، فضلًا عن الحد من التقلصات والغازات.
ترتبط صحة الجهاز الهضمي ارتباطًا وثيقًا بالحالة النفسية، إذ يُعد التوتر والقلق من أبرز محفزات أعراض القولون العصبي.
وقد تسهم الأجواء الروحانية والاجتماعية في رمضان في خفض مستويات التوتر، ما ينعكس بدوره على تحسن الأعراض لدى بعض المرضى.
اقرأ أيضًا:
ارتجاع المريء في رمضان.. نصائح لتجنب الحموضة بين الإفطار والسحور
14 أكتوبر 2026 12:17 م
14 أكتوبر 2026 11:21 ص
14 أكتوبر 2026 09:50 ص
14 أكتوبر 2026 07:26 ص
14 أكتوبر 2026 12:30 ص
13 أكتوبر 2026 10:13 م
13 أكتوبر 2026 06:48 م
13 أكتوبر 2026 05:11 م
أكثر الكلمات انتشاراً