السبت، 28 فبراير 2026

09:01 م

أبرزها اليورانيوم.. 7 أزمات بدأت عام 2019 ومهّدت لضرب إيران

علم إيران

علم إيران

أثارت الضربة الأمريكية الإسرائيلية على إيران اليوم والتوتر المتبادل منذ شهور، تساؤلات متجددة حول جذور الأزمة الداخلية في إيران، وكيف تداخلت العوامل السياسية والاقتصادية والأمنية لتقود إلى موجات متكررة من التصعيد… هذا التقرير يستعرض تاريخ التوتر منذ عام 2019.

2019: تهديد بتخصيب اليورانيوم

في عام 2019، هددت إيران بتخصيب اليورانيوم ورفضت الدخول في محادثات مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وشهد العام ذاته ضربات نُسبت إلى طهران استهدفت منشآت نفطية في السعودية، إضافة إلى إسقاط طائرة مسيّرة أمريكية، ما زاد من حدة التوتر بين الجانبين ورفع منسوب المخاطر في المنطقة.

2020: اغتيال سليماني ورد إيراني

في عام 2020، أمرت إدارة ترامب بشن ضربات بطائرات مسيّرة، أسفرت عن مقتل قائد "فيلق القدس" في الحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، في غارة بطائرة مسيّرة.

وردّت إيران بإطلاق صواريخ على قواعد أمريكية في العراق، في تصعيد مباشر بين البلدين شكّل محطة مفصلية في مسار المواجهة.

2022: وفاة مهسا أميني واندلاع احتجاجات واسعة

شهد عام 2022 نقطة تحول داخلية بارزة مع وفاة مهسا أميني بعد احتجازها من قبل "شرطة الأخلاق" الإيرانية على خلفية مزاعم انتهاك قواعد الحجاب.

وأدت الحادثة إلى اندلاع احتجاجات واسعة في أنحاء البلاد، واجهتها السلطات بحملة قمع شملت مقتل المئات واعتقال الآلاف، وسط اتهامات بانتهاكات واسعة للحقوق والحريات المدنية.

2023: انفراج دبلوماسي وقمع متواصل

في عام 2023، اتفقت إيران والسعودية على استعادة العلاقات الدبلوماسية بوساطة صينية، في خطوة خففت من حدة التوتر الإقليمي بعد سنوات من التنافس.

وبحلول منتصف العام، كانت بقايا الاحتجاجات المرتبطة بقضية مهسا أميني قد تم قمعها، لتستعيد السلطات السيطرة الأمنية على المشهد الداخلي.

2024: تفجيرات وتصعيد مع إسرائيل

شهد عام 2024 تفجيرين انتحاريين خلال إحياء ذكرى قاسم سليماني، أسفرا عن مقتل أكثر من 100 شخص وإصابة آخرين.

وفي العام نفسه، نفذت إسرائيل ضربات على مواقع إيرانية وأعلنت مسؤوليتها عنها، بينما شنت إيران أول هجوم مباشر على إسرائيل في ظل تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، ما نقل المواجهة إلى مستوى غير مسبوق من العلنية.

2025: أزمة اقتصادية 

تعمقت الأزمة الاقتصادية في إيران خلال عام 2025، مع ارتفاع معدلات التضخم، وزيادة الأسعار، وتراجع قيمة العملة، وهو ما غذّى حالة الاستياء الشعبي الداخلي.

وفي يونيو من العام ذاته، أطلق ترامب عملية "Midnight Hammer" مستهدفًا منشآت نووية إيرانية، لترد طهران بضربة انتقامية على قاعدة جوية أمريكية في العراق.

كما نفذت السلطات الإيرانية عمليات إعدام واحتجاز لعدد من الأفراد بتهم التجسس، في ظل استمرار التوترات الحدودية.

2026: احتجاجات ضد النظام

في عام 2026، اندلعت احتجاجات ضد نظام المرشد الأعلى علي خامنئي في أنحاء متفرقة من إيران، في وقت عبّر فيه ترامب عن دعمه لهذه التحركات.

واليوم، تم تنفيذ هجوم مشترك من قبل إيران والولايات المتحدة داخل الأراضي الإيرانية، في تطور يعكس تعقيد المشهد وتشابك مسارات المواجهة.

ضربة نهارية تغلق باب الدبلوماسية

شنت إسرائيل والولايات المتحدة، اليوم السبت، هجومًا نهاريًا على إيران، في خطوة أنهت فعليًا مسار الجهود الدبلوماسية المرتبطة بالملف النووي الإيراني، ووفق تقارير إعلامية، استهدفت الضربات مواقع قرب مكاتب المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي في طهران.

وأشارت المعلومات إلى أن خامنئي، البالغ من العمر 86 عامًا، لم يكن موجودًا في العاصمة وقت الهجوم، إذ جرى نقله إلى مكان آمن بالتزامن مع تنفيذ الضربات.

كما أفادت وسائل إعلام محلية بوقوع ما بين ثلاث إلى أربع غارات على الأقل داخل طهران، في وقت تحدثت تقارير عن انفجارات هزّت العاصمة مع انطلاق الغارات الجوية على الجمهورية الإسلامية.

اقرأ أيضًا:
4 أيام ترسم ملامح التصعيد.. كيف استعدت واشنطن وتل أبيب لضرب طهران؟

search