الأربعاء، 04 مارس 2026

05:04 ص

320 كيلو محشي.. الباذنجان بطل مائدة إفطار المطرية بأيد أم سامح وأم شحتة (خاص)

أم سامح وأم شحتة

أم سامح وأم شحتة

لم تعد عزبة حمادة في قلب المطرية، مجرد حي شعبي يعيش إيقاعه اليومي المعتاد، بل أصبحت عنوانًا سنويًا لحدث ينتظره الجميع مع منتصف رمضان، لا يمر يوم الـ15 مرورًا عابرًا، بل يتحول إلى موعد ثابت مع واحدة من أكبر موائد الإفطار الجماعي في مصر.

استعدادات قبل اليوم المنتظر

وقبل حلول اليوم المنتظر بأيام، تجوّلت “تليجراف مصر” في شوارع المطرية، حيث بدت الاستعدادات لإفطار 15 رمضان بالمطرية وسيدات يجلسن أمام المنازل لتقوير الباذنجان.

ام سامح وام شيحته

الباذنجان المحشي طبق رئيسي وتجربة مستمرة 12 عامًا

تشارك أم سامح وأم شحتة، أهالي المنطقة العريقة، الاستعدادات لهذا العام، بتجهيز نحو 320 كيلو من الباذنجان المحشي، الذي بات الطبق الرئيسي على المائدة، منذ 12 عاما مع انطلاق أول تجمع في المطرية، ومع مرور السنوات، تتزايد الكميات بالتوازي مع اتساع الحدث.

الباذنجان المحشي من ايد ام سامح وام شيحته

تم عمل 50 كيلو الباذنجان المحشي

وأوضحت أم سامح لـ “تليجراف مصر” أن العمل يبدأ مبكرًا، حيث تم الانتهاء من تجهيز 50 كيلو بالفعل، فيما يتبقى نحو 270 كيلو سيتم استكمالها بعد الإفطار، إذ تعود السيدات مجددًا لتجهيزه حتى الانتهاء من الكمية كاملة.

شارع المطرية 

روح المشاركة سر استمرارية الإفطار

وأشارت أم شحتة، إلى أن يوم 15 رمضان يشهد توافدًا كبيرًا من الأهالي والزوار من مختلف المناطق، إلى جانب حضور عدد من الشخصيات العامة والفنانين، فإذا نفدت الوجبات في أحد الشوارع، يسارع الأهالي بإنزال ما أعدوه في منازلهم لضمان إفطار الجميع، لافتة إلى أن البركة كانت دائمًا السر في أن الطعام يكفي كل الحضور.

اقرأ أيضا: 

وزير الأوقاف عن إفطار المطرية: يعبر عن الروح الأصيلة للمصري

وزيرة التضامن عن إفطار المطرية: تقليد سنوي يحث على التكافل الاجتماعي

search