الأحد، 08 مارس 2026

08:12 ص

بريطانيا قد ترسل حاملة طائرات إلى الشرق الأوسط

حاملة طائرات بريطانية

حاملة طائرات بريطانية

تستعد بريطانيا لتجهيز حاملة طائرات لاحتمال نشرها في الشرق الأوسط، حيث تعمل البحرية الملكية على زيادة جاهزية السفينة الحربية، إتش إم إس برينس أوف ويلز، للانتشار في غضون خمسة أيام، وفقًا لصحيفة “ديلي تليجراف” البريطانية. 

وأكدت وزارة الدفاع البريطانية أن حاملة الطائرات كانت بالفعل في حالة "جاهزية عالية جداً" لمدة 10 أيام، والتي يتم الآن تقليصها إلى خمسة أيام.

وهذا يعني أنه تم تنبيه الطاقم وسيتم تسريع مختلف الاستعدادات لضمان جاهزية حاملة الطائرات "إتش إم إس برينس أوف ويلز"، في حال قرر الوزراء أن هناك حاجة إلى قوات بحرية إضافية.

وتحمل حاملة الطائرات إتش إم إس برينس أوف ويلز، الموجودة حاليًا في ميناء بورتسموث، طائرات إف-35. 

وواجه رئيس الوزراء السير كير ستارمر انتقادات لرفضه الانضمام إلى الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على طهران، ولعدم سماحه في البداية للولايات المتحدة باستخدام القواعد البريطانية لقصف النظام.

وفي وقت سابق، شنت إيران وابلاً من الطائرات المسيرة على الإمارات والبحرين والمملكة العربية السعودية، بعد أن تعرضت طهران لقصف من قبل الطائرات الحربية الإسرائيلية.

القبارصة يطالبون بريطانيا بمغادرة قواعدهم العسكرية

وخرج متظاهرون إلى الشوارع في قبرص احتجاجًا على هجوم مسيرة إيرانية استهدف قاعدة جوية بريطانية، مطالبين المملكة المتحدة بمغادرة قواعدها العسكرية.

وقال المحتجون إن قواعد سلاح الجو الملكي البريطاني هي من مخلفات حقبة ماضية، وتعرض شعب قبرص للخطر.

وفقًا لصحيفة “ديلي تليجراف” البريطانية، سار مئات القبارصة في شوارع العاصمة يوم السبت، مطالبين بريطانيا بالتخلي عن قاعدتيها العسكريتين في الجزيرة.

وهتف المتظاهرون أثناء مسيرتهم من مقر نقابة عمالية في وسط نيقوسيا إلى القصر الرئاسي، ورددوا "قولوها بصوت عالٍ، قولوها بوضوح، القواعد البريطانية ارحلوا من هنا"، وكانت تظاهرة صغيرة لكنها صاخبة، شارك فيها حوالي 300 شخص.

وأدى هجوم بطائرة مسيرة هذا الأسبوع على قاعدة أكروتيري التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني، والذي يُحتمل أن يكون حزب الله في لبنان قد نفذه، إلى إعادة إشعال النقاش حول مستقبل القواعد السيادية البريطانية في قبرص.

وقال وزير خارجية قبرص إن هناك تساؤلات حول من ينبغي أن يسيطر على القاعدتين، ودعا إلى إجراء محادثات بين لندن ونيقوسيا.

وقال كونستانتينوس كومبوس لبرنامج نيوزنايت على قناة بي بي سي "لدينا الآن قواعد بريطانية على الجزيرة، هناك تساؤلات، هناك مشاكل. هناك مخاوف".

ويقول النقاد إنه إذا لم يتمكن البريطانيون من حماية قواعدهم، فعليهم التخلي عن حقهم في امتلاكها على الإطلاق.

كما يخشون أن وجود القواعد البريطانية في أكروتيري على الساحل الجنوبي وديكيليا في شرق الجزيرة، يجعل قبرص هدفاً عسكرياً في الصراع المتصاعد في الشرق الأوسط.

ورفع سيرجيو فيلاردي، وهو مكسيكي يعيش في قبرص منذ ست سنوات، لافتة تدعو الجيش البريطاني إلى مغادرة قبرص.

وقال لصحيفة “ديلي تليجراف” البريطانية: "ليس من العدل أن يحتفظ البريطانيون بهذه القواعد، إنه شكل من أشكال الاستعمار، إنه أمر غريب للغاية".

وقال نيكو بانايوتو، زعيم الاحتجاج: "نريد خروج البريطانيين من القواعد.. نعتقد أنهم يعرضون قبرص للخطر، لا نريد أن تُستخدم الجزيرة كمنطلق للهجمات العسكرية، لطالما عُرفت قبرص باسم حاملة الطائرات التي لا تغرق".

وأضاف: “لقد استُخدمت الجزيرة في حملات التحالف ضد العراق وأفغانستان وإيران وليبيا وسوريا واليمن، لا نريد أن نكون كذلك بعد الآن".

اقرأ أيضًا..

لا أريد مشاركة الأكراد.. ترامب: سنسحق إيران أولاً قبل أي غزو بري

search