الأحد، 15 مارس 2026

04:44 م

هل يتم اعتقاله؟ شبح التجسس لصالح إيران يطارد تاكر كارلسون

تاكر كارلسون

تاكر كارلسون

في ظل الاشتباكات والحرب القائمة بين إسرائيل وأمريكا من جهة وإيران من جهة أخرى، أثار الصحفي والإعلامي الأمريكي تاكر كارلسون جدلًا واسعًا بعدما كشف عن احتمال خضوعه لتحقيق من قبل وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، على خلفية تواصله مع مسؤولين في إيران قبل اندلاع المواجهات العسكرية الأخيرة.

وبحسب ما ذكره كارلسون، فإن التحقيق المحتمل يرتبط باتهامه بالتصرف كعميل أجنبي، وفق قانون تسجيل العملاء الأجانب المعروف باسم قانون تسجيل العملاء الأجانب.

رواية كارلسون لما حدث

وتحدث كارلسون عن هذه المسألة في "بودكاست" موضحًا أنه اكتشف أن وكالة الاستخبارات المركزية تستعد لإحالة محتملة إلى وزارة العدل الأمريكية.

وقال إن الإحالة تستند إلى "جريمة مزعومة" تتمثل في تواصله مع أشخاص داخل إيران قبل اندلاع الحرب.

وأضاف أن الوكالة اطلعت على رسائله النصية، مشيرًا إلى أن القضية تدور حول ما وصفه بقانون "العميل الأجنبي أو شيء مشابه".

كارلسون: ولائي الوحيد للولايات المتحدة 

نفى كارلسون بشكل قاطع أي اتهامات بالعمل لصالح جهة أجنبية، مؤكدًا أن ولاءه الوحيد للولايات المتحدة. وقال: "لست عميلاً لقوة أجنبية، ولائي الوحيد للولايات المتحدة، لأنني من هنا ولدي أطفال كثر".

وأضاف أنه لم يتلق أي أموال من أي جهة، مؤكدًا أن هذا الأمر يمكن إثباته.

التحدث مع جميع الأطراف جزء من العمل الصحفي

وأوضح الإعلامي الأمريكي أن طبيعة العمل الصحفي تتطلب التواصل مع مختلف الأطراف لفهم ما يحدث على الساحة الدولية.

وقال: "إن الحديث مع الجميع طوال الوقت لفهم ما يحدث عالميًا هو جزء من العمل الصحفي"، مضيفًا أن هذا الأمر يمثل حقًا دستوريًا للمواطن الأمريكي.

مخاوف من تأثير القضية على حرية التعبير

ورغم حديثه عن التحقيق المحتمل، أشار كارلسون إلى أنه لا يتوقع أن يتحول الأمر إلى قضية جنائية، لكنه في الوقت نفسه حذر من أن مثل هذه الإجراءات قد تشكل تهديدًا لحرية التعبير، خصوصًا في أوقات الحرب.

الحرب القائمة بين إسرائيل وأمريكا ضد وإيران 

يذكر أن الولايات المتحدة وإسرائيل بدأتا في 28 فبراير الماضي، عملية عسكرية واسعة النطاق ضد إيران، وأوضح البيت الأبيض أن الهجوم جاء على خلفية ما وصفه بتهديدات صاروخية ونووية صادرة عن إيران.

وأسفرت الضربات الأمريكية الإسرائيلية عن مقتل عدد من قادة الصف الأول في إيران، أبرزهم المرشد الإيراني علي خامنئي.

من جانبه أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ عملية رد واسعة، شملت إطلاق صواريخ وطائرات مسيرة باتجاه أهداف إسرائيلية، إضافة لاستهداف القواعد العسكرية الأمريكية في البحرين والأردن وقطر والكويت والإمارات والسعودية.

اقرأ أيضًا:

إسرائيل تخصص 827 مليون دولار لشراء معدات عسكرية طارئة خلال الحرب مع إيران

search