استشاري نفسي عن تكبيرات العيد: "تدعم اتخاذ القرار وتعلي الشأن"
مصلون في الساحة
يبدأ المسلمون في ترديد تكبيرات عيد الفطر بعد صلاة الفجر، فهي من شعائر الله عز وجل التي فرضها على عباده في العيدين: الفطر والأضحى، كما جاء في القرآن الكريم: “وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ”.
تأثير تكبيرات العيد على النفس
كشف استشاري الصحة النفسية، الدكتور وليد هندي، عن التأثير النفسي لتكبيرات العيد على المسلم، بدءًا من بث الطمأنينة وحتى تعزيز التماسك الاجتماعي.
وأوضح هندي أن الدراسات العلمية على الطلاب العرب المغتربين في بعض الدول الأوروبية أظهرت أن سماع تكبيرات العيد يمنحهم شعورًا بالطمأنينة والسكينة، إذ يبعث ذكر الله عز وجل الراحة النفسية، كما جاء في القرآن الكريم: “الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ”.
وأشار هندي إلى أن تكبيرات الإحرام في العيد تجعل المسلم يشعر بعظمة شعائر الله، ما يعزز رضاه عن النفس، ويدعم التواصل الروحي والإيماني، ويخفف التوتر، ويقوي الأمل في مواجهة الضغوط والأزمات.

الاسترخاء النفسي ودعم اتخاذ القرار
وأضاف هندي أن التكبير يعمل على الاسترخاء النفسي، إذ يشعر الإنسان بالالتفاف بمعية إلهية وقوة أعظم منه، ما يمنحه شعورًا بالأمن واليقين، ويطمئنه بأن أي مشكلة مؤقتة وزائلة.
كما أن أداء التكبير والقيام والسجود جماعيًا في ساحات مكشوفة، رغم الظروف الجوية المختلفة، يعزز القدرة على اتخاذ القرار ويمنح المسلم نوعًا من الألفة النفسية بالانخراط في جماعة.
تعزيز التماسك الاجتماعي والجانب الثقافي
ولفت هندي إلى أن صلاة العيد بصحبة الأسرة، خاصة للأطفال، تنمي التماسك الاجتماعي، وتنقل العادات والقيم الدينية والثقافية من جيل إلى آخر، مما يرسخ ذاكرة جماعية إيجابية لدى الأبناء.
الأثر الروحي والعاطفي لتكبيرات العيد
واختتم الدكتور هندي بأن تكبيرات العيد تعكس علو شأن الإنسان مستمدة من علو شأن الله، فتجعل الإنسان يشعر كأنه مولود من جديد نتيجة المناجاة الإلهية.
وأشار إلى أن التكبيرات أحيانًا تصاحبها دموع العين أو القلب، حيث يرتبط المسلم بالله ويناجيه، ما يمنحه راحة نفسية كبيرة.
اقرأ أيضًا:
كيفية صلاة عيد الفطر وحكمها 2026.. الطريقة الصحيحة وعدد التكبيرات
تكبيرات العيد mp3 بصوت عال دون نت
عدد التكبيرات في صلاة العيد 2026.. الحكم الشرعي والاختلاف بين المذاهب
الأكثر قراءة
-
9430 فرصة عمل في 13 محافظة.. التفاصيل وطرق التقديم
-
سعر صرف الريال السعودي اليوم الأربعاء 15 أبريل 2026.. كم سجل؟
-
تصل إلى 100 مليار دولار.. البنك الدولي يكشف خطة تمويل الدول المتضررة من حرب إيران
-
القبض على البلوجر البيج ياسمين في الهرم بتهمة نشر محتوى غير أخلاقي
-
سعر الدولار في مصر اليوم الأربعاء 15 أبريل 2026
-
علشان "لقمة عيش" حلال.. حكايات "تبكي الحجر" لضحايا حريق مخزن الزاوية الحمراء (خاص)
-
بين آمال السلام وتوترات "هرمز".. تراجع الذهب وتباين أسعار النفط في تعاملات الأربعاء
-
بين حصار "هرمز" وتصريحات ترمب.. أسعار النفط تتأرجح وسط صراع الإمدادات
أخبار ذات صلة
جدل التبرع بالأنسجة.. متى يتحقق "المستحيل" بين انتهاك حرمة الموتى وصيانة الحياة؟
15 أبريل 2026 02:52 م
علشان "لقمة عيش" حلال.. حكايات "تبكي الحجر" لضحايا حريق مخزن الزاوية الحمراء (خاص)
15 أبريل 2026 03:57 م
رئيس جامعة المنصورة الأهلية: نسعى لتحويل الخريجين إلى قيمة مضافة للدولة (حوار)
15 أبريل 2026 03:27 م
البرلمان يفتح ملف "الإيجابي الزائف" في تحاليل المخدرات.. هل تظلم أدوية البرد الموظفين؟
13 أبريل 2026 03:53 م
من "بوسطة عين الرمانة" إلى صواريخ 2026.. كيف تشكلت ملامح الصراع في لبنان؟
13 أبريل 2026 08:22 م
بعد فشل مفاوضات باكستان.. هل يعزل الكونجرس ترامب؟
14 أبريل 2026 12:30 ص
نصف قرن من التجميد.. كيف أعادت توجيهات السيسي الحياة لـ"الأحوال الشخصية للمسيحيين"؟
13 أبريل 2026 03:45 م
بين فتاوى الإجهاض والضرورة الطبية.. قصة طفلة "الزوزات" تفتح ملف الدعم النفسي للأسرة
14 أبريل 2026 10:48 م
أكثر الكلمات انتشاراً