الجمعة، 27 مارس 2026

04:27 ص

أكسيوس: إدارة ترامب تدرس إطارًا لمحادثات سلام محتملة مع إيران وسط الحرب

دونالد ترامب

دونالد ترامب

ذكر تقرير موقع أكسيوس الأمريكي، الأحد، أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بدأت محادثات تمهيدية لإنهاء حرب إيران.

يأتي ذلك بعد تصريح ترامب يوم الجمعة بأنه يدرس إنهاء النزاع، على الرغم من أن المسؤولين الأمريكيين يتوقعون استمرار القتال لمدة أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع أخرى.

وفقا لأكسيوس، قال مسؤولون أمريكيون ومصادر مطلعة، إن إدارة ترامب بدأت مناقشات تمهيدية حول الشكل الذي قد تبدو عليه محادثات السلام المحتملة مع إيران بعد ثلاثة أسابيع من الحرب.

وذكرت المصادر أن مبعوثي ترامب، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، صهر الرئيس، يشاركان في مناقشات أولية حول المفاوضات المحتملة، وفي غضون ذلك، يسعى المستشارون إلى وضع الأسس لإمكانية اللجوء إلى الدبلوماسية.

ومن المرجح أن يشمل أي اتفاق لإنهاء الحرب إعادة فتح مضيق هرمز ومعالجة مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب، فضلاً عن وضع ترتيب طويل الأجل يغطي برنامج طهران النووي والصواريخ الباليستية ودعم الجماعات الوكيلة الإقليمية.

لم يكن هناك اتصال مباشر بين واشنطن وطهران في الأيام الأخيرة، ومع ذلك، قامت مصر وقطر والمملكة المتحدة بنقل الرسائل بين الجانبين، وفقًا للتقرير.

الشروط على كلا الجانبين

أبلغت مصر وقطر الولايات المتحدة وإسرائيل بأن إيران مهتمة بالمفاوضات، ولكن بشروط صارمة،

وتشمل شروط إيران وقف إطلاق النار، وضمانات ضد استئناف الأعمال العدائية، والتعويضات.

مطالب التعويضات 

ورفض ترامب المطالبة بالتعويضات ووصفها بأنها "غير قابلة للتطبيق"، على الرغم من أن أحد المسؤولين الأمريكيين أشار إلى إمكانية إعادة صياغة القضية على أنها إعادة للأصول الإيرانية المجمدة.

وقال المسؤول الذي لم تكشف هويته: "يسمونها تعويضات، ربما نسميها إعادة الأموال المجمدة، هناك العديد من الطرق المختلفة التي يمكننا من خلالها صياغة الكلمات بحيث تحل سياسيًا ما يحتاجون إلى حله، ولتطوير توافق في نظامهم".

من جانبها، تسعى الولايات المتحدة للحصول على عدة التزامات من إيران، بما في ذلك تعليق برنامجها الصاروخي لمدة خمس سنوات، ووقف تخصيب اليورانيوم، وتفكيك المفاعلات في المنشآت النووية في نطنز وأصفهان وفوردو التي استُهدفت في ضربات سابقة.

وتسعى الولايات المتحدة أيضًا إلى فرض مراقبة دولية صارمة لأنشطة أجهزة الطرد المركزي، وإبرام اتفاقيات إقليمية للحد من التسلح ومدى الصواريخ، وإنهاء التمويل الإيراني للجماعات.

ويحاول مستشارو ترامب أيضاً تحديد من سيكون نقطة الاتصال الأكثر فعالية في إيران لإجراء المفاوضات، وأي دولة يمكن أن تعمل كوسيط.

ولعب وزير الخارجية عباس عراقجي دور الوسيط الرئيسي في المحادثات السابقة، لكن بعض المسؤولين الأمريكيين يرون أنه يفتقر إلى السلطة اللازمة لإبرام اتفاق نهائي.

تدرس واشنطن أيضًا وسطاء محتملين، حيث يعتبر بعض المسؤولين في قطر خياراً مفضلاً نظراً لدورها في المفاوضات المتعلقة بغزة، على الرغم من أن المسؤولين القطريين مترددون، بحسب التقارير، في العمل كوسيط علني رئيسي.

اقرأ أيضًا..

في أسبوعها الثالث.. حرب إيران تخرج عن سيطرة ترامب

search