الإثنين، 06 أبريل 2026

07:13 م

"صيد الصواريخ واليورانيوم".. المهام السرية لفرقة المظليين الأمريكية في جزر إيران

قوات أمريكية - أرشيفية

قوات أمريكية - أرشيفية

أرسلت الولايات المتحدة نحو 2000 جندي من فرقة المظليين 82 النخبة إلى منطقة الخليج، استعدادًا لمزيد من العمليات العسكرية ضد إيران في حال فشلت المفاوضات لإنهاء الحرب.

وتأتي هذه الخطوة بعد الكشف عن تحرك مجموعتين هجوميتين برمائيتين من مشاة البحرية الأمريكية، يقدّرهما بحوالي 5000 جندي، نحو المنطقة، ما يعكس استعداد واشنطن لتصعيد محتمل على الأرض.

مهام فرقة المظليين 82

تشمل مهام الوحدة النخبوية وفق صحيفة ديلي تليجراف البريطانية:

  • تحديد مواقع الصواريخ المخفية الموجهة نحو ناقلات النفط.
  • السيطرة على صادرات النفط الإيرانية.
  • إزالة مخزونات اليورانيوم.

تُعرف الفرقة بقدرتها على تنفيذ غارات سريعة في بيئات معادية، والهبوط بالمظلات للاستيلاء على مواقع استراتيجية مثل المطارات والموانئ والبنية التحتية الحيوية.

تأمين مضيق هرمز

يعتبر مضيق هرمز نقطة استراتيجية حيوية، وقد زرع النظام الإيراني ألغامًا في الممر الملاحي، مانعًا بعض السفن من العبور، ما رفع أسعار النفط إلى أكثر من 100 دولار للبرميل.

تركز التهديدات الإيرانية في جزيرة قشم، التي تضم "مدينة صواريخ تحت الأرض" مخبأة تحت كهوف الملح وغابات المانجروف، حيث يُعتقد أن إيران خزنت فيها صواريخ مضادة للسفن ومخزونات عسكرية أخرى.

قال العقيد السابق في الاستخبارات البريطانية، فيل إنجرام: "من الناحية العسكرية، العملية مباشرة نسبياً، لكنها محفوفة بمخاطر جسيمة وقد تكون مكلفة للغاية."

ويُخطط لإضعاف دفاعات الجزيرة أولاً بواسطة قصف جوي دقيق باستخدام طائرات الشبح F-35، تليها غارات للمظليين على المواقع العسكرية وشبكات الأنفاق لتقليل التهديد الصاروخي الإيراني.

الاستيلاء على جزيرة خارك

تعتبر جزيرة خارك نقطة التصدير الرئيسية للنفط الإيراني، وتقع على بعد 300 ميل شمال قشم.

يمكن أن تشن الفرقة 82 هجومًا برمائيًا لتأمين مطار الجزيرة وإعطاء القوات الأمريكية موطئ قدم هناك، ما يضغط على إيران اقتصاديًا.

إلا أن التحركات عبر مضيق هرمز تشكل خطرًا على السفن الأمريكية من هجمات صاروخية وطائرات مسيرة إيرانية، بحسب ماثيو سافيل، مدير العلوم العسكرية في المعهد الملكي للخدمات المتحدة.

الاستيلاء على مخزونات اليورانيوم

أحد الخيارات الأكثر خطورة هو شن هجوم عميق داخل إيران للاستيلاء على إمدادات اليورانيوم المخصب، الذي يُعتقد أن وزنه حوالي 1000 رطل، ويُستخدم في تطوير الأسلحة النووية.

ورغم أن ضربات أمريكية سابقة استهدفت منشآت نطنز وفوردو، إلا أن إيران بنت مواقع تخصيب جديدة مثل بيك آكس بالقرب من نطنز وآخر في أصفهان.

وقال إنجرام:
"هذه عملية محفوفة بالمخاطر للغاية مقابل فائدة ضئيلة. قد يكون من الأفضل قصف المواقع بالجو بدلاً من إرسال قوات برية، لأن المواقع محصنة والخسائر البشرية ستكون فادحة."

search