الثلاثاء، 31 مارس 2026

09:10 ص

زلزال أسقط أقنعة الإخوان، خبير أمني يعلق على الإطاحة بالإرهابي علي عبد الونيس

 اللواء أشرف عبد العزيز

اللواء أشرف عبد العزيز

أشاد الخبير الأمني والاستراتيجي، اللواء أشرف عبد العزيز، بجهود الجهات الأمنية في إحباط المخططات الإرهابية والقبض على العناصر المتورطة فيها، ما يعكس يقظة أمنية والتزام مستمر بحماية أمن الوطن واستقراره.

وقال الخبير الأمني والاستراتيجي، في تصريحات خاصة لـ "تليجراف مصر"، أن عملية ضبط القيادي بحركة حسم الإرهابية، علي محمود عبد الونيس، تمثل "انكسارًا عقائديًا وتنظيميًا" لما تبقى من ذيول جماعة الإخوان الإرهابية، معتبرًا بيان الداخلية وثيقة اتهام تاريخية تُنهي أسطورة “المظلومية” وتكشف الوجه الإجرامي القبيح للجماعة.

تحول الجماعة لمنظمة إجرامية

وأكد عبد العزيز أن بيان وزارة الداخلية ليس مجرد خبر أمني روتيني، بل هو "وثيقة اتهام رسمية" موثقة بالدليل القاطع ضد جماعة الإخوان وذراعها المسلح.

وأوضح أن الجماعة تحولت فعليًا من "مشروع سياسي فاشل" إلى "منظمة إجرامية دولية" لا تتوانى عن استهداف الأبرياء في المستشفيات (معهد الأورام) أو محاولة اغتيال الرموز السيادية واستهداف الطائرة الرئاسية، مما يعكس وصولها لمرحلة "الإفلاس الأخلاقي" التام.

التحالف الشيطاني وسقوط "ستار الدين"

وأشار الخبير الاستراتيجي إلى أن اعترافات المتهم كشفت عن "تحالف هجين وشيطاني" بين حركة "حسم" وتنظيم "المرابطون" التابع للهالك هشام عشماوي. 

وقال: "هذا الاندماج يثبت أننا أمام ما يمكن وصفه بشركة مقاولات إرهابية عابرة للحدود، تستخدم أسلحة ثقيلة وصواريخ 'سام 7' لهدم هيبة الدولة، وهو ما يسقط أي ادعاء للجماعة بأنها تملك مشروعًا دينيًا؛ فالصراع كما اعترف المتهم نفسه هو حرب كراسي وسلطة وليست حربًا في سبيل الله".

منصة "ميدان" وجوار

وحذر اللواء عبد العزيز من خطر "القوى الناعمة المسمومة" التي كشفت عنها التحقيقات، والمتمثلة في مؤسسة "ميدان" ومنصة "جوار". ووصفها بأنها "أفخاخ استراتيجية" تمارس "الإرهاب الناعم" عبر الشاشات والبودكاست لاستقطاب الشباب وتسميم عقولهم ونشر الأكاذيب.

ووجه الخبير الأمني رسالة للأسر المصرية بضرورة اليقظة مما أسماه بـ "تجنيد الشاشات" الذي يستهدف تدمير الوعي الوطني.

دموع الندم المتأخرة

وتعليقًا على بكاء الإرهابي عبد الونيس وطلبه السماح، قال اللواء أشرف: "إن هذه الدموع والندم المتأخر لم ولن يعيد الحياة لشهداء الوطن من الأبطال أمثال عادل رجائي وماجد عبد الرازق أو الأبرياء الذين سقطوا بدم بارد، لقد أصبح هذا المتهم عبرة لكل من يظن أن العنف طريق للتغيير، وصرخته بأن 'السلطة لا تستحق ظفر إنسان' هي المسمار الأخير في نعش فتاوى التحريض التي تصدر من الفنادق الفاخرة بالخارج بينما يدفع الشباب حياتهم ثمناً لها".

رسالة تحذير أخيرة

واختتم اللواء أشرف عبد العزيز تصريحاته لـ "تليجراف مصر" بالقول: "هذا البيان هو رسالة تحذير حاسمة لكل من يفكر في الانخراط في مثل هذه المخططات؛ فالمصير واحد لا يتغير: إما السجن، أو الموت، أو الندم والخزي أمام الكاميرات.. وستبقى مصر صخرة يتحطم عليها موج الإرهاب بفضل وعي شعبها وقوة جيشها وشرطتها".

اقرأ أيضًا:

الإرهابي علي عبدالونيس لـ الإخوان: كفاية أرواح الشباب اللي ضاعت

في عيد ميلاد ابنة الشهيد.. والدة ماجد عبدالرازق: "هدية ليلى رجوع حق بابا"

search