الأربعاء، 01 أبريل 2026

07:23 م

اليوم العالمي للتوحد.. علامات مبكرة عند الأطفال

طفل مصاب بالتوحد

طفل مصاب بالتوحد

يظهر العديد من الأطفال المصابين بالتوحد اختلافات متعددة خلال سنوات طفولتهم المبكرة، خاصة في المهارات الاجتماعية واللغوية، والتي يتعين على الأهل اكتشافها والتعامل معها بشكل مناسب.

ويُحتفل باليوم العالمي للتوحد في 2 أبريل من كل عام، وهو مناسبة دولية أقرتها الأمم المتحدة منذ عام 2007 بهدف تعزيز قبول ودمج الأشخاص المصابين باضطراب طيف التوحد، ورفع الوعي بحقوقهم ودعم صحتهم النفسية.

أعراض التوحد عند الأطفال

قد يُظهر بعض الأطفال تأخرًا في النطق أو صعوبة في التفاعل مع المحيطين بهم، بينما عادة ما يتطور الزحف والمشي في الوقت المناسب، ما يجعل بعض الفروقات تمر دون أن يلاحظها الأهل أو الأطباء.

وبحسب موقع “Healthy Children”، يمكن التعرف على 3 علامات مبكرة للتوحد عند الأطفال الصغار، نبدأ بأهمها:

تأخر أو انعدام الانتباه المشترك

يُعد تأخر أو انعدام الانتباه المشترك من أبرز الفروقات النمائية بين الأطفال المصابين بالتوحد وغير المصابين. ويُقصد بالانتباه المشترك القدرة على توجيه النظر بين شيء أو حدث وشخص آخر والتفاعل معه.

ويعتبر هذا الانتباه لبنة أساسية لمهارات التواصل الاجتماعي المستقبلية، إذ يشمل التفاعل الاجتماعي التبادلي، مثل تبادل التعبيرات العاطفية والأصوات والإيماءات بين الطفل والمحيطين به.

ويمر الانتباه المشترك عند الرضع والأطفال الصغار بالعديد من المراحل تتمثل في الآتي:

عند بلوغ عمر 12 شهرًا:

يستطيع معظم الأطفال النظر فورًا في اتجاه الشيء الذي يشير إليه أحد الوالدين، ثم ينظرون إلى الوالد ويقلدون تعبيره، وعادة ما يكون ذلك ابتسامة.

قد يبدو أن الأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد يتجاهلون والديهم، مما قد يدفع الوالدين للقلق بشأن سمع طفلهم.

عند بلوغ عمر 15 شهرًا:

يستطيع معظم الأطفال الإشارة إلى الأشياء التي يرغبون في الوصول إليها والتي لا يمكنهم الوصول إليها.

قد يمسك الطفل المصاب باضطراب طيف التوحد بيد أحد والديه ويقوده إلى الشيء دون أن ينظر إليه مباشرة، أو قد ينظر إليه دون أن ينظر إليه مباشرة.

عند بلوغ عمر 18 شهرًا:

يشير معظم الأطفال إلى الأشياء التي يجدونها مثيرة للاهتمام، وينظر الأطفال هنا وهناك بين الشيء وأحد الوالدين للتأكد من أن الوالد منتبه لما ينظرون إليه.

غالباً ما يشير الأطفال المصابون باضطراب طيف التوحد إلى شيء ما لأنهم يريدون من أحد الوالدين إحضاره لهم، وليس لأنهم يريدون من الوالدين الاستمتاع بالنظر إلى الشيء معهم.

طفل مصاب بالتوحد

تأخر النطق واختلاف اللغة

يُظهر جميع الأطفال تقريبًا المصابين باضطراب طيف التوحد تأخرًا في التواصل غير اللفظي واللغة المنطوقة، على سبيل المثال، قد تلاحظ اختلافات مثل:

يستخدم كلمات لتسمية الأشياء

قد يمتلك الطفل المصاب باضطراب طيف التوحد كلمات يستخدمها لتسمية الأشياء، لكنه لا يستخدمها لطلب الأشياء، وقد يستخدم كلمات للأشياء قبل استخدام كلمات للأشخاص أو أفراد الأسرة.

التكرار والصدى

يمر معظم الأطفال الصغار بمرحلة يكررون فيها ما يسمعونه، وقد يكرر الأطفال المصابون باضطراب طيف التوحد ما يسمعونه لفترة أطول، كما قد يكررون حوارات من الأفلام أو محادثات بنبرة الصوت نفسها التي سمعوها بها، وهذا ما يُسمى بالتقليد أو الترديد .

قد يبدو أن بعض الأطفال الذين يتم تشخيصهم لاحقًا باضطراب طيف التوحد قد حققوا مراحل النمو اللغوي خلال سنوات الطفولة المبكرة، ومع ذلك، قد يكون استخدامهم للغة غير معتاد، على سبيل المثال، قد يتحدثون بشكل أقرب إلى البالغين منه إلى الأطفال الصغار.

طفل مصاب بالتوحد

تراجع في مراحل النمو والمهارات

قد يصاب حوالي 25% من الأطفال الذين يشخصون لاحقًا بالتوحد ببعض المهارات اللغوية التي يتوقفون عن استخدامها فجأة أو تدريجيًا، عادة ما يحدث هذا بين عمر 15 و24 شهرًا، وقد يصبحون أيضًا أكثر انطواءً اجتماعيًا، يُطلق على هذا التغيير اسم تراجع المهارات.

إذا كان لدى الوالدين مخاوف بشأن طريقة لعب الطفل أو تعلمه أو كلامه أو تصرفاته أو حركته، فلا بد من التحدث مع طبيب الأطفال، لإيجاد أفضل طريقة لمساعدة الطفل، فالتدخل المبكر يُحدث فرقًا كبيرًا في نمو الطفل.

اقرأ أيضًا:

اختطفته وهددته، أم طفل مصاب بالتوحد تعاقب المتنمر على طريقتها

"في ظهرك".. جومانا مراد تقود حملة دعم جديدة للتوعية بـ"التوحد"

بين دراما اللون الأزرق وواقع الأمهات.. أخصائية توضح الحقيقة الغائبة عن معاناة طيف التوحد

search