الجمعة، 03 أبريل 2026

08:37 ص

وصلة "تلقيح" إخوانية بين "الصغير" و"عبد القوي"، من هرب بـ البلوك؟

الاخوانيان سلامة عبدالقوي ومحمد الصغير

الاخوانيان سلامة عبدالقوي ومحمد الصغير

في مشهد يعكس تصاعد الخلافات والانقسامات داخل دوائر محسوبة على تنظيم الإخوان الإرهابي، اندلعت مواجهة كلامية حادة عبر منصات التواصل الاجتماعي بين القيادي الإخواني محمد الصغير والداعية الإخواني سلامة عبد القوي، تحولت سريعًا إلى سجال علني اتسم بحدة الاتهامات وتبادل الردود.

تراشق وتبادل للاتهامات بين المنتمين لجماعة الاخوان

بدأت الواقعة بمنشور لـ"الصغير"، قال فيه: "نقل لي بعضهم عن شخص تشيع لإيران أو (تأثر) بلغة الإعلام، وأنه يفترى عليّ الكذب، ويروّج الزور مكتسبا بذلك، فقلت لهم لا تنشغلوا به فيتحقق مراده، أما أنا فجعلت له دعوة بدأتُها في رمضان: أن يرسل الله عليه ما يشغله، ولا يسلمه".

هذا الطرح حمل اتهامات ضمنية أثارت ردًا سريعًا من سلامة عبد القوي، الذي جاء ردّه أكثر حدة وتصعيدًا، حيث كتب: “المواجهة ميزان الرجال، فيها نبالة الفرسان، ورجولة الصعيدة، وصدق العالم حين يصدع بالحق، أما الاختباء خلف الكلمات والتلقيح فهو سِمَة الصغير المتملّق، والمتسلق على أكتاف الآخرين.. لقد وصفني بالمتشيع والمتأثرين لأني ضد الصهيانة.. فبماذا أصفك وأنت البوق لخدامهم؟، قل لنا: من أين لك ما أنت و(هيئتك) فيه من نعيم؟!، أقول لك: من أنت، وما حقيقة (هيئتك)؟!، فهل تملك شجاعة الرد ورجولة المواجهة، ليعلم الناس من المكتسب، أم تكتفي بالدعاء لك (الولايا)؟!"

“بلوك” وهروب من المواجهة

ولم تتوقف المواجهة عند هذا الحد، إذ تصاعدت حدة التوتر مع تطور لافت، حيث قام محمد الصغير بحظر سلامة عبد القوي على منصة التواصل، ليعلّق الأخير على ذلك: "الهروب من المواجهة.. الشيخ الصغير عمل لي بلوك".

ويعكس هذا التراشق العلني حالة من الانقسام داخل الأوساط المنتمية إلى تنظيم الإخوان، حيث لم يعد الخلاف مقتصرًا على تباين في الرؤى، بل امتد إلى تبادل الاتهامات بشكل مباشر، والتشكيك في المواقف والانتماءات.

اقرأ أيضًا:

رئيس برلمانية الوفد: فكرة تكتل معارضة النواب ما زالت مطروحة (خاص)

search