الإثنين، 13 أبريل 2026

04:22 ص

العالم يحبس أنفاسه قبل انتهاء مهلة ترامب.. هل تنجح مفاوضات الساعات الأخيرة؟

مجتبي خامئني ودونالد ترامب

مجتبي خامئني ودونالد ترامب

مع اقتراب المهلة التي حددها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لإيران لوقف القتال وفتح مضيق هرمز، يسابق الوسطاء الزمن من أجل إحراز أي تقدم في المفاوضات الجارية بين الطرفين تجنب المنطقة الدخول في صراع لا يمكن لأحد أن يتوقع كيف ولا متى سينتهي.

تطورات متسارعة

وأوضح مسؤول أمريكي لموقع أكسيوس، أن توجهات البيت الأبيض تحولت من التساؤل حول إمكانية التوصل إلى اتفاق، إلى التركيز على ما إذا كان بالإمكان إنجازه قبل انتهاء المهلة المحددة، في ظل تسارع التطورات السياسية والعسكرية.

تمديد المهلة

وتكمن أهمية هذه المفاوضات في أن فشلها، أو عدم تحقيق تقدم كافٍ فيها قد يدفع الإدارة الأمريكية  إلى تصعيد غير مسبوق في وتيرة الحرب، وسط تهديدات متبادلة بين الطرفين.

وفي هذا السياق، صعّد الرئيس ترامب من لهجته، مهددًا باستهداف بنى تحتية حيوية داخل إيران، بما في ذلك الجسور ومحطات الطاقة، إضافة إلى منشآت النفط والمياه، في حال لم توافق طهران على إعادة فتح مضيق هرمز. 

وكتب ترامب في منشور له صباح الثلاثاء أن “حضارة بأكملها قد تختفي الليلة”، في إشارة إلى خطورة المرحلة.

من جانبها، أعلنت إيران استعدادها للرد عبر استهداف منشآت الطاقة والمياه في دول الخليج، ما يزيد من احتمالات اتساع رقعة الصراع إقليميًا.

صعوبات عسكرية

وتتمثل أبرز العقبات أمام التوصل إلى اتفاق في مطالبة إيران بضمانات واضحة تحول دون استئناف العمليات العسكرية من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل بعد أي هدنة، إلى جانب بطء اتخاذ القرار داخل القيادة الإيرانية نتيجة الظروف الأمنية الراهنة.

وعلى صعيد التطورات الأخيرة، تباينت التقارير الإعلامية بشأن موقف إيران من المفاوضات؛ إذ أفادت تقارير بانسحابها أو قطعها قنوات الاتصال المباشرة، بينما نفت مصادر إيرانية رسمية هذه الأنباء، دون تأكيد نهائي لأي من الروايات.

وأكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، أن الرئيس ترامب وحده يملك تقييم الوضع الحالي وتحديد الخطوة المقبلة، مشيرة إلى أن المهلة النهائية لا تزال قائمة.

تقريب وجهات النظر

وخلال الأسبوعين الماضيين، تبادل الطرفان مقترحات عبر وسطاء من مصر وباكستان وتركيا، في محاولة لتقريب وجهات النظر. 

ويشارك في هذه الجهود عدد من كبار المسؤولين الأمريكيين، من بينهم نائب الرئيس جيه دي فانس، ومبعوث البيت الأبيض ستيف ويتكوف، إلى جانب مستشارين بارزين.

وكشفت مصادر مطلعة أن إيران قدمت مقترحًا مضادًا عبر الوسطاء، ورغم عدم توافقه بالكامل مع الموقف الأمريكي، فقد اعتُبر “مشجعًا نسبيًا”، ما فتح الباب أمام مزيد من التعديلات والمشاورات.

معضلة مضيق هرمز

وتتركز المناقشات حاليًا حول حزمة من إجراءات بناء الثقة، تشمل إعادة فتح مضيق هرمز مقابل ضمانات بإنهاء الحرب، إلى جانب مقترح لوقف إطلاق نار مؤقت لمدة 45 يومًا لإتاحة الفرصة للتوصل إلى اتفاق أشمل.

وفي الكواليس، يجري بحث إمكانية عقد لقاء مباشر بين وفدين من البلدين، أو تنظيم اجتماع افتراضي بمشاركة الوسطاء، وسط مؤشرات على رغبة متبادلة في استمرار الحوار.

ومن المتوقع أن تستمر المفاوضات خلال الساعات المقبلة حتى انتهاء المهلة المحددة، فيما أكد نائب الرئيس فانس أن بلاده حققت معظم أهدافها العسكرية، مشيرًا إلى أن “نهاية الحرب باتت قريبة”، وأن القرار النهائي الآن بيد إيران.

اقرأ أيضًا:

ترامب يناور والبنتاجون يحذر.. تكلفة الحرب الأمريكية على إيران تتجاوز 30 مليار دولار

الحرس الثوري يطلق الموجة 99 ويهديها لـ"شهداء الطوائف اليهودية والمسيحية"

search