الخميس، 09 أبريل 2026

01:16 م

نزيف الموارد يرهق الميزانية، 33 ألف دولار حصة كل أسرة إسرائيلية من تكلفة الحرب

تراجع الاقتصاد الإسرائيلي

تراجع الاقتصاد الإسرائيلي

توقفت اليوم الحرب بين إسرائيل وإيران، بعد نحو 40 يومًا من التصعيد الذي بدأ في 28 فبراير 2026، لكن آثار النزيف المالي والعسكري ما زالت واضحة على الاقتصاد الإسرائيلي بعد سلسلة حروب متتالية شملت غزة ولبنان.

خسائر فادحة

وقدر بنك إسرائيل الخسائر الاقتصادية غير المباشرة للحروب على غزة ولبنان بنحو 57 مليار دولار خلال عامي 2024 و2025، في حين تجاوزت التكاليف المباشرة منذ أكتوبر 2023 حاجز 112 مليار دولار، وفق بيانات رسمية تشمل العمليات العسكرية ضد إيران حتى العام الماضي.

وفي الحرب الأخيرة، قدرت صحيفة "كالكاليست" الإسرائيلية كلفة العمليات بنحو 15 مليار دولار خلال 40 يومًا فقط، بينما طلبت وزارة الدفاع أكثر من 12 مليار دولار إضافية لتغطية النفقات العسكرية.

تأثير الحروب على المواطنين

تحمل كل أسرة إسرائيلية نحو 33 ألف دولار من أعباء الحروب المتتالية منذ عام 2024، ما يعكس انتقال آثار النزاع من الجبهة العسكرية إلى الحياة اليومية. 

وتشير بيانات قطاع التكنولوجيا المتقدمة إلى تأثر 87% من الشركات بتأخيرات في تطوير وإطلاق المنتجات، و71% تواجه صعوبات في جمع رأس المال، فيما اضطرت 10% إلى منح موظفيها إجازات بدون راتب.

تراجع البناء والعقارات

شهد قطاع البناء والعقارات انخفاضًا بنسبة 35% في صفقات بيع المنازل مقارنة بالعام الماضي، نتيجة تأثيرات الحرب على غزة ونقص العمالة الفلسطينية بحوالي 150 ألف عامل. 

كما تم تقديم نحو 26 ألف طلب تعويض عن أضرار المنازل والممتلكات بقيمة تصل إلى 450 مليون دولار.

ومع وقف الحرب، يواجه الاقتصاد الإسرائيلي تحديات إعادة الامتصاص المالي والاقتصادي للصدمات، وسط مخاوف من استمرار الضغوط على القطاعات الحيوية، وتآكل القدرة على امتصاص تأثير الصراعات المتكررة على الاقتصاد الداخلي.

اقرأ أيضًا:

دولار للبرميل والدفع بالبيتكوين.. إيران تفرض رسومًا على هرمز خلال الهدنة

"شلاتين" ترفع توريد الذهب للبنك المركزي 12%.. هل يتأثر سعر السوق؟

search