الأحد، 20 سبتمبر 2026
02:42 ص
تأثير تناول الفسيخ والرنجة على الجسم
مع قرب انتهاء احتفالات شم النسيم، تمتلئ الموائد بأطعمة مثل الفسيخ والرنجة والأسماك المملحة على مدار اليوم، وهو ما قد يؤدي لدى كثيرين إلى آثار ناتجة عن الإفراط في تناول الصوديوم الموجود في هذه الأطعمة، والتي تظهر في صورة عطش شديد، وانتفاخ، وصداع، وأحيانًا شعور عام بالإرهاق.
ورغم أن الصوديوم عنصر ضروري للحفاظ على توازن السوائل في الجسم ودعم وظائف الأعصاب والعضلات، فإن استهلاكه بكميات كبيرة كما يحدث في هذه المناسبات قد يؤدي إلى اضطراب هذا التوازن، وزيادة العبء على الكلى، فضلًا عن ارتفاع ضغط الدم على المدى الطويل.
ووفقًا لموقع EatingWell، يؤكد خبراء التغذية أن بعض التعديلات البسيطة بعد هذه الوجبات يمكن أن تساعد الجسم على التعافي سريعًا، خاصة عبر تناول أطعمة غنية بالبوتاسيوم والسوائل، والتي تعمل على موازنة تأثير الصوديوم الزائد.
فيما يلي 8 أطعمة يُنصح بتناولها بعد يوم شم النسيم للمساعدة في استعادة التوازن داخل الجسم والتخلص من كميات الأملاح الزائدة:
يُعد من أبرز الخيارات لاحتوائه على نسبة عالية من البوتاسيوم، الذي يساعد على تقليل تأثير الصوديوم الزائد، وتنظيم ضغط الدم، كما يحتوي على ألياف تدعم صحة القلب والجهاز الهضمي.
فاكهة غنية بالعناصر الغذائية، خاصة البوتاسيوم والدهون الصحية، وتساعد على تعزيز الشعور بالشبع وتحسين عملية الهضم، ما يجعلها خيارًا مناسبًا بعد الوجبات الثقيلة.
لا يقتصر دوره على كونه فاكهة منعشة، بل يحتوي أيضًا على إنزيمات تساعد على هضم البروتين، مما يقلل من الشعور بالانتفاخ المصاحب للوجبات المالحة والدسمة.
مثل السبانخ والخس، وتُعد من أفضل المصادر النباتية للبوتاسيوم، إضافة إلى احتوائها على الألياف التي تساعد في تحسين حركة الهضم وتقليل الشعور بالامتلاء.
يساعد على تهدئة الجهاز الهضمي بفضل احتوائه على البروبيوتيك، كما يمد الجسم بكمية جيدة من البوتاسيوم، ويُعد خيارًا خفيفًا يمكن تناوله كوجبة جانبية أو بين الوجبات.
مصدر غني بالبوتاسيوم والبروتين النباتي، كما تساعد الألياف الموجودة بها على الشعور بالشبع وتحسين صحة الجهاز الهضمي، مع ضرورة اختيار الأنواع قليلة الصوديوم.
يُعد من أفضل المشروبات الطبيعية لتعويض السوائل، لاحتوائه على إلكتروليتات مهمة مثل البوتاسيوم والمغنيسيوم، ما يساعد على ترطيب الجسم بعد تناول كميات كبيرة من الملح.
مثل النعناع والزنجبيل، ويساعد على تهدئة المعدة وتقليل الانتفاخ، كما يدعم عملية الهضم ويخفف من الشعور بعدم الراحة.
ولا يقتصر التعافي من الإفراط في الأملاح على نوعية الطعام فقط، بل يشمل أيضًا بعض العادات البسيطة التي تساعد الجسم على استعادة توازنه، ومن بينها:
اقرأ أيضًا:
شم النسيم 2026.. تحذيرات مهمة من مخاطر تلوين البيض وطرق آمنة للاحتفال
"البوتيوليزم" القاتل الصامت.. استشاري تغذية تحذر من علامات الخطر لتناول الفسيخ والرنجة
19 سبتمبر 2026 10:16 م
19 سبتمبر 2026 09:34 م
19 سبتمبر 2026 03:05 م
19 سبتمبر 2026 07:58 م
19 سبتمبر 2026 04:34 م
19 سبتمبر 2026 03:47 م
19 سبتمبر 2026 12:50 م
18 سبتمبر 2026 11:34 م
أكثر الكلمات انتشاراً