الأربعاء، 15 أبريل 2026

01:13 م

اكتشاف غير متوقع.. مركب غذائي يطيل العمر البيولوجي موجود بهذه الأطعمة

محاربة الشيخوخة - صورة تعبيرية

محاربة الشيخوخة - صورة تعبيرية

تناول الطعام الصحي بما في ذلك الخضراوات، أو الانتباه لما نضعه في أطباقنا، ليس بالأمر السهل دائمًا إن لم نكن معتادين عليه، فالرغبة الشديدة في تناول الطعام غير الصحي أو الأطعمة الأقل صحة غالبًا ما تكون أكثر جاذبية.

وتبدو فكرة "ضرورة تناول الخضراوات" نصيحة قديمة، من النوع الذي يتوارثه الأجيال، لكننا نادرًا ما نتوقف عندها، ومع ذلك، يواصل العلم إعادة النظر في هذه الأفكار بإجابات جديدة.

اكتشاف غير متوقع حول الشيخوخة

حدد فريق من جامعة إشبيلية مركباً غذائياً قد يلعب دوراً محورياً في إطالة عمر الإنسان، وفقا لصحيفة لا راثون الإسبانية.

وتشير الدراسة، التي قادتها الباحثة أنخيليس مورون أورتيز، إلى مادة تم تجاهلها إلى حد كبير في مجال التغذية حتى الآن.

شهدت الأبحاث المتعلقة بالشيخوخة تقدماً ملحوظاً في السنوات الأخيرة، بدءاً من تحديد متى تتسارع وتيرة تدهور الجسم وصولاً إلى فهم العادات التي تُسهم في ذلك، وفي هذا السياق، يُضيف اكتشاف هذا العامل الجديد بُعداً آخر إلى اللغز.

الفيتوين: الكاروتينويد غير المرئي الذي يكتسب أهمية متزايدة

المركب المعني هو الفيتوين، وهو كاروتينويد عديم اللون يوجد في الأطعمة اليومية مثل الطماطم والجزر والبرتقال والفلفل، بالإضافة إلى بعض أنواع الطحالب الدقيقة، وعلى عكس الكاروتينويدات الأخرى الأكثر شهرة، مثل بيتا كاروتين أو الليكوبين، فإن الفيتوين عديم اللون، ولهذا السبب لم يُلاحظ وجوده لعقود.

كان يُنظر إليه تقليديًا على أنه مجرد وسيط أيضي لا وظيفة له في جسم الإنسان، إلا أن هذا البحث الجديد يغير هذا التصور تمامًا.

نتائج واعدة فيما يتعلق بطول العمر وصحة الدماغ

بعد إجراء اختبارات شاملة على الكائن النموذجي "Caenorhabditis elegans"، وهو ذو صلة بهذا النوع من الأبحاث حول الشيخوخة، كشف المركب المعني أن استهلاكه يزيد من متوسط ​​العمر المتوقع بنسبة تتراوح بين 10٪ و 18.6٪.

بالإضافة إلى ذلك، لوحظ انخفاض كبير، يتراوح بين 30% و40%، في سمية بروتين الأميلويد-B42، المرتبط بأمراض مثل مرض الزهايمر.

وتشير الباحثة باولا مابيلي براهم إلى أن "هذه نتائج أولية مثيرة للاهتمام للغاية"، وأن الفريق يسعى بالفعل للحصول على تمويل للتعمق أكثر في الآليات المسؤولة عن هذه التأثيرات.

الطحالب الدقيقة: مستقبل التغذية المستدامة

وتركز الدراسة أيضاً على الطحالب الدقيقة كمصدر غني بالفيتوين، وقد استُخدمت أنواع مثل "Chlorella sorokiniana" و"Dunaliella bardawil" في التجارب، وأظهرت نتائج واعدة.

إلى جانب فوائدها الغذائية، توفر الطحالب الدقيقة زراعة مستدامة وفعالة، ولهذا السبب، يعتبرها الباحثون أساسًا محتملاً لتطوير مكملات غذائية جديدة وأغذية وظيفية في المستقبل.

في نهاية المطاف، قد يصبح ما لم يلاحظه أحد لسنوات أحد المفاتيح لفهم أفضل لكيفية التقدم في السن، وكيفية القيام بذلك بشكل أفضل.

اقرأ أيضًا..

في ظل الغلاء.. الطريقة المثالية للتوفير بفاتورة البقالة وتناول طعام صحي

search