لبنان لن ينقص شبرًا.. نبيه بري يوجه رسالة شديدة اللهجة لإسرائيل
رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري
تتزايد المخاوف من انهيار الهدنة الهشة التي سادت الحدود اللبنانية الإسرائيلية خلال الأيام الأخيرة، مع استمرار تواجد القوات الإسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية وتباين المواقف حول مستقبل المنطقة، في وقت تستعد فيه الولايات المتحدة لاستضافة محادثات دبلوماسية حاسمة تهدف إلى ترسيخ الاستقرار وإنهاء التوترات التي ألقت بظلالها على المنطقة بأكملها.
لبنان لن ينقص شبرًا
وفي هذا السياق، وجه رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري تحذيرًا شديد اللهجة لإسرائيل اليوم، مؤكدًا أن استمرار القوات الإسرائيلية في احتلال مناطق جنوب لبنان سيواجه بمقاومة شعبية ووطنية.
وفي تصريحات للصحافة المحلية، شدد بري، على موقف بلاده الثابت قائلًا: لبنان لا يحتمل أن يُنتقص منه متر واحد من أراضيه، مضيفًا: إذا ما أبقت إسرائيل على احتلالها لأي مناطق أو مواقع، أو حاولت فرض خطوط حدودية جديدة من جانب واحد، فهذا يعني أنها ستواجه المقاومة يوماً بعد يوم، وتاريخنا خير دليل على رفضنا للاحتلال والانتهاكات.
وقف إطلاق النار
وكان وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بجهود أمريكية قد دخل حيز التنفيذ الخميس الماضي، واستمر لمدة عشرة أيام حافظ خلالها على هدوء نسبي، إلا أن الواقع الميداني يكشف أن القوات الإسرائيلية لا تزال منتشرة في شريط حدودي يمتد من 5 إلى 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية على طول الحدود.
وتبرر إسرائيل وجودها هناك بالقول إنها تسعى إلى إقامة منطقة عازلة تهدف إلى حماية مناطقها الشمالية من الهجمات، في حين تعتبر السلطات اللبنانية والقوى الوطنية هذا الوجود انتهاكًا للسيادة الوطنية وخرقاً لاتفاقيات الهدنة.
مفاوضات واشنطن
في خضم الأحداث ستستضيف العاصمة الأمريكية واشنطن الخميس المقبل جولة جديدة من المحادثات على مستوى السفراء بين الجانبين اللبناني والإسرائيلي، في إطار جهود تهدف إلى تسوية الخلافات التي نشبت بعد أن دخل لبنان في دائرة الصراع في الثاني من مارس الماضي.
وقد أثارت تسمية خط انتشار القوات الإسرائيلية جدلًا واسعًا، حيث أشارت السلطات الإسرائيلية في البداية إلى هذا الخط باسم الخط الأصفر، وهو نفس المصطلح المستخدم لوصف انتشار قواتها في قطاع غزة، إلا أنها عادت وعدلت المسمى لاحقاً ليصبح خط الدفاع الأمامي، وحددته باللون الأحمر في خريطة عسكرية نُشرت يوم الأحد الماضي.
ميدانيًا
وعلى أرض الواقع، لا تزال العمليات العسكرية محدودة مستمرة، حيث يواصل الجيش الإسرائيلي عمليات هدم في قرى جنوب لبنان، مدعيًا أنها تستهدف منشآت وبنى تحتية أقامتها جماعة حزب الله داخل المناطق السكنية.
وفي تطور جديد، أعلنت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية اليوم الثلاثاء عن وقوع تفجيرات جديدة شملت ما لا يقل عن ثماني قرى جنوبية، بالإضافة إلى قصف مدفعي طال مناطق متفرقة، مما يزيد من حدة التوتر في المنطقة.
خسائر بشرية
وعلى صعيد الخسائر البشرية، تشير البيانات الرسمية اللبنانية إلى أن الحملة العسكرية الإسرائيلية التي شُنت ردًا على هجمات حزب الله أدت إلى مقتل نحو 2450 شخص، وسط تدهور كبير في الأوضاع الإنسانية والاقتصادية في المناطق المتضررة.
اقرأ أيضًا:
رسائل الموت تصل لهواتف اللبنانيين.. تفاصيل مخطط إسرائيل
الأكثر قراءة
-
سعر صرف الدولار مقابل الجنيه المصري اليوم الثلاثاء في البنوك
-
فرحة لم تكتمل.. تفاصيل اللحظات الأخيرة قبل رحيل "عروس الشرقية"
-
انخفاض أسعار الذهب مع صعود الدولار.. كم سجل عيار 21؟
-
أسعار الخضراوات والفاكهة اليوم الثلاثاء 21 أبريل 2026 في سوق العبور
-
سعر صرف الريال السعودي أمام الجنيه المصري اليوم الثلاثاء 21 أبريل
-
احسب إجازاتك.. خريطة العطلات الرسمية المتبقية في أبريل ومايو وهل سيتم ترحيلها؟
-
زيادة المعاشات 20%.. عبدالمنعم إمام يتقدم بمشروع تعديل التأمينات الاجتماعية
-
تراجع أسعار النفط بعد مكاسب قوية وسط ترقب المحادثات.. كم سجل خام برنت؟
أخبار ذات صلة
ودعوا إنتاج النفط.. الحرس الثوري يهدد دول الخليج مجددًا
21 أبريل 2026 09:26 م
البيتكوين مقابل عبور السفن لمضيق هرمز.. ما القصة؟
21 أبريل 2026 04:59 م
رسائل الموت تصل لهواتف اللبنانيين.. تفاصيل مخطط إسرائيل
21 أبريل 2026 05:37 م
انتشار القوارض والأمراض يفاقم أوضاع النازحين في قطاع غزة
21 أبريل 2026 04:06 م
أكثر الكلمات انتشاراً