الخميس، 23 أبريل 2026

05:13 م

هدنة على الورق.. إسرائيل تمنع عودة المهجرين وتواصل التوغل في جنوب لبنان

علما إسرائيل ولبنان ـ تعبيرية

علما إسرائيل ولبنان ـ تعبيرية

في مشهد يعكس هشاشة الهدنة، يواصل الجيش الإسرائيلي عملياته وتحركاته في جنوب لبنان رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار بين الجانبين منذ يوم الجمعة الماضي.

وأعلن المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، الخميس، في منشور عبر "منصة إكس"، إن القوات الإسرائيلية لا تزال تتمركز في مواقعها جنوباً رغم وقف إطلاق النار.

وكتب أدرعي في رسالة “عاجلة” إنه خلال فترة اتفاق وقف إطلاق النار، يواصل جيش بلاده تمركزه في مواقعه بجنوب لبنان، في مواجهة نشاطات حزب الله المستمرة ، على حد قوله.

image - 2026-04-23T144815.314

خريطة مناطق محظورة العبور  

 وأرفق تصريحاته، بخريطة عرض فيها المناطق التي يحظر على أهلها العودة إليها، كما طالب الأهالي بعدم التحرك جنوب خط القرى المعروضة ومحيطها، حتى إشعار آخر”

وحذر من عبور وعودة اللبنانيين إلى قرى أبرزها “ البياضة، وشاما، وأبو شاش، والناقورة، وبنت جبيل، والقصي، وميسات، ولبونة، وججيم، والضهيرة، ويرين، وخربة الكسيف، والخيام، وصليب، ومزرعة سردة، ومجيدية”

تهديدات وخطة إسرائيلية للتمركز طويلًا

وكان وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، هدد، الأحد الماضي، بأن بلاده ستستخدم كل قوتها في لبنان إن تعرض جنودها للخطر، بحسب وكالة شينخوا للأنباء.

من جانبه، شدد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، على أن تل أبيب ستبقي قواتها في منطقة بعمق 10 كيلومترات في جنوب لبنان.

 وأعلن الجيش الإسرائيلي، الأسبوع الماضي، أنه أقام "خطاً أصفر" فاصلاً في الجنوب اللبناني على غرار الخط الذي يفصل قواته عن المناطق التي تسيطر عليها حركة حماس في غزة، بحسب شبكة سي إن إن.

ترقب مفاوضات جديدة لبحث وقف إطلاق النار 

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن في وقت سابق، أن لبنان وإسرائيل توصلا إلى اتفاق بشأن وقف إطلاق النار لمدة عشرة أيام، على أن دخل حيز التنفيذ في 16 أبريل الماضي.

ومن المقرر أن تستضيف واشنطن الجولة الثانية من المحادثات الإسرائيلية ـ اللبنانية، اليوم الخميس، على مستوى السفراء في مقر وزارة الخارجية، للتوصل إلى صيغة تنهي الحرب الدائرة في جنوب لبنان.

اقرأ أيضًا

"مفاوضات حول المفاوضات".. مسار التهدئة بين لبنان وإسرائيل إلى أين؟

من "بوسطة عين الرمانة" إلى صواريخ 2026.. كيف تشكلت ملامح الصراع في لبنان؟

search