السبت، 25 أبريل 2026

01:41 م

وساطة تحت الضغط.. وزير خارجية إيران يلتقي قائد الجيش الباكستاني في إسلام آباد

وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ورئيس أركان الجيش الباكستاني

وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ورئيس أركان الجيش الباكستاني

التقى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي برئيس أركان الجيش الباكستاني، المشير عاصم منير، في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، وذلك عقب وصول الوفد الإيراني وسط تصاعد التوترات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة، وفقًا لما أوردته وكالة "تسنيم" الإيرانية.

وعُقد الاجتماع رفيع المستوى في أجواء أمنية مشددة، حيث أُغلقت الطرق الرئيسية، وفُرض طوق أمني محكم على المنطقة الحمراء بالعاصمة.

تحركات أمريكية مرتقبة ورفض إيراني للحوار المباشر

تأتي الزيارة في توقيت حساس، بعدما أعلن البيت الأبيض أن المبعوثين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر سيتوجهان إلى المنطقة لإجراء محادثات محتملة مع إيران.

ورغم ذلك، أكدت طهران تمسكها برفض الدخول في مفاوضات مباشرة مع واشنطن.

تعطّل الحياة اليومية في إسلام آباد

أثرت التوترات الدبلوماسية بشكل واضح على الحياة اليومية في العاصمة الباكستانية، حيث بدت أسواق المنطقة الزرقاء شبه خالية، وتراجعت حركة النقل العام، في وقت يواجه فيه السكان نقصًا في بعض السلع الأساسية وضغوطًا نفسية متزايدة.

ويأتي هذا المشهد بعد توقف مماثل شهدته المدينة يومي 11 و12 أبريل، خلال جولة محادثات سابقة انتهت دون تحقيق تقدم يُذكر.

خلافات معقدة تعرقل التقدم

تتمحور حالة الجمود الحالية حول عدة ملفات رئيسية، أبرزها برنامج إيران النووي ومستويات تخصيب اليورانيوم، وملف الملاحة في مضيق هرمز، إلى جانب التطورات العسكرية الإسرائيلية في لبنان.

ورغم إبداء الولايات المتحدة استعدادها للحوار المباشر، فإن الإعلام الإيراني الرسمي رفض هذا الطرح. 

من جانبها، أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، أن المبعوثين الأمريكيين يسعون لتحقيق تقدم، رغم إقرار نائب الرئيس جيه دي فانس بعدم نجاح الجولات السابقة.

توتر في الملاحة بمضيق هرمز

على صعيد متصل، لا يزال الحصار البحري الأمريكي المفروض على السفن المرتبطة بإيران في مضيق هرمز قائمًا، حيث أعلنت القيادة الأمريكية أن قواتها أمرت 31 سفينة مرتبطة بإيران بالعودة إلى الموانئ.

وفي 12 أبريل، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن البحرية الأمريكية ستمنع السفن من دخول أو مغادرة مضيق 

هرمز، في إجراء دخل حيز التنفيذ فورًا، وذلك عقب فشل الجولة الأولى من محادثات السلام التي عُقدت في إسلام آباد دون التوصل إلى اتفاق.

اقرأ أيضًا:
لماذا غاب كبار المفاوضين في أمريكا وإيران عن طاولة إسلام آباد؟

المدمرة التي تخنق مواني إيران.. سنتكوم تكشف القناع عن رافائيل بيرالتا

search