الجمعة، 18 سبتمبر 2026
08:58 م
انتشار مكثف للقطع الحربية في بحر الخليج
لم تشهد مياه الخليج ازدحامًا كهذا من قبل، حيث حُصرت ناقلات النفط في مضيق هرمز، وأرسلت الولايات المتحدة سفنًا حربية إلى المنطقة لضرب إيران (والدفاع ضد أي هجوم مضاد)، بالإضافة إلى سفن أخرى من مختلف الأنواع.
ومن بين هذه السفن، تبرز سفينة المراقبة الصينية "هاي يانج شي يو" (285)، التي تُستخدم بشكل أساسي لإجراء عمليات تفتيش ومراقبة المناطق الحيوية.
وذكرت صحيفة “ال جورنالي” الإيطالية، بحسب البيانات المتاحة من المصادر المفتوحة، أن بكين أرسلت السفينة مجددًا إلى المنطقة قبيل انتهاء وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران.
كما أشار مصدر إلى أن سفينة هاي يانج شي يو (285) نُقلت إلى الخليج في توقيتٍ غريب، إذ تزامنت تقريبًا مع الجولة الجديدة من المفاوضات الجارية في باكستان بين الوسطاء الأمريكيين والإيرانيين، ومع آخر تحذير أصدرته البعثات الدبلوماسية الصينية في إيران.
وبالتحديد، أمضت سفينة المسح ذات الغرض المزدوج هذه، والتي تربطها علاقات وثيقة بجيش التحرير الشعبي الصيني، فترة وقف إطلاق النار في ميناء قطر، على بُعد حوالي 16 كيلومترًا من الأصول الأمريكية المنتشرة في قاعدة العديد الجوية.
في الأيام الأخيرة، قامت الولايات المتحدة، من بين أمور أخرى، باحتجاز سفينة الحاويات "توسكا" التي ترفع العلم الإيراني، وتشير بعض المصادر إلى أنها قد تكون محملة بمواد تعتبرها واشنطن ذات استخدام مزدوج، وربما حتى لأغراض عسكرية.
وقد تم تفتيش السفينة، التابعة لمجموعة "خطوط الشحن التابعة للجمهورية الإسلامية الإيرانية" (IRISL) الخاضعة للعقوبات الأمريكية، يوم الأحد قبالة سواحل ميناء تشابهار الإيراني في خليج عُمان.
وأفادت القيادة المركزية الأمريكية بأن طاقم "توسكا" لم يستجب للتحذيرات المتكررة التي وُجهت إليه على مدار ست ساعات، وأن السفينة انتهكت الحصار البحري الأمريكي.
أما الصين، فقد أرسلت مرارًا "عيونها البحرية" إلى المنطقة لرصد التوترات المحلية، ففي مارس الماضي، على سبيل المثال، في خليج عُمان، على بُعد بضع مئات من الكيلومترات من مضيق هرمز، راقبت سفينة صينية ضخمة بصمت إحدى أكثر المناطق توترًا على وجه الأرض.
كانت هذه السفينة هي "لياوانج-1"، وهي سفينة عملاقة تزن حوالي 30 ألف طن، دخلت الخدمة مؤخرًا، وصممتها الصين لتنفيذ مهام الاستخبارات الإلكترونية ومراقبة الفضاء.
قد تبدو المركبة "لياوانج-1" مجرد سفينة علمية عادية، مزودة بهوائيات ضخمة وقباب رادار بيضاء وسطح مليء بأجهزة الاستشعار، إلا أنها في الواقع منصة تكنولوجية متطورة قادرة على جمع كميات هائلة من البيانات.
الهدف هو المراقبة، إذ صُممت خصيصاً لاعتراض إشارات متعددة وتحويلها إلى معلومات مفيدة..
باختصار، مع تحرك السفن والطائرات في الخليج، قامت السفينة الصينية ببناء
خريطة غير مرئية لساحة المعركة، تُحلل كيفية عمل القوات العسكرية الموجودة في المنطقة.
وقد يُجري فريق هاي يانج شي يو (285) مزيدًا من الاختبارات الميدانية تحسبًا للأيام القليلة المقبلة من القتال.
استأنفت سفينة الاستطلاع الصينية "هاي يانج شي يو" (285) رحلاتها في الخليج قبيل انتهاء وقف إطلاق النار.
وقد صمدت سفينة المسح ذات الاستخدام المزدوج، والتي تربطها علاقات وثيقة بجيش التحرير الشعبي الصيني، خلال فترة وقف إطلاق النار في ميناء قطر، على بُعد حوالي 16 كيلومترًا من القوات الأمريكية المتمركزة في قاعدة العديد الجوية.
اقرأ أيضًا..
"غادروا في أسرع وقت".. لماذا تحذر الصين مواطنيها مجددًا في إيران؟
18 سبتمبر 2026 06:38 م
18 سبتمبر 2026 10:01 ص
18 سبتمبر 2026 02:36 م
18 سبتمبر 2026 12:10 م
18 سبتمبر 2026 10:53 ص
18 سبتمبر 2026 08:56 ص
18 سبتمبر 2026 07:03 ص
18 سبتمبر 2026 04:26 ص
أكثر الكلمات انتشاراً