الخميس، 30 أبريل 2026

01:10 ص

“ولادي قالولي بابا بيغرق”.. زوجة تروي اللحظات الأخيرة قبل غرق شقيقين بالإسكندرية

الدكتورة رحاب وشقيقيها المكفوفين

الدكتورة رحاب وشقيقيها المكفوفين

كشفت التحقيقات تفاصيل مثيرة في واقعة وفاة شقيقين مكفوفين غرقًا قبل أكثر من عام، في ظروف وُصفت بـ “المثيرة للشكوك” بمحافظة الإسكندرية، وسط مطالبات من بعض أفراد الأسرة بإعادة فتح ملف التحقيق في الواقعة.

وتنشر “تليجراف مصر” نص أقوال هـ. ش، زوجة أحد الضحايا في التحقيقات، والتي روت خلالها اللحظات الأخيرة قبل الحادث، وجاءت أقوالها كالتالي:

س: ما معلوماتك بشأن الواقعة؟

ج: “أنا متجوزة محمد أحمد من سنة 2016، وخلفت منه 3 أطفال: أحمد 7 سنين، وأنس 5 سنين، ورودينا 3 سنين، كنا عايشين في بيت عيلة، وحياتنا الزوجية كانت كويسة جدًا ومفيش أي خلافات بينا أو بين إخواته”.

وتابعت، “قبل الواقعة بيوم 11/8/2025 كان عيد ميلاد بنتي رودينا، وزعلت علشان معملناش حاجة، فزوجي اقترح نروح البحر نخرجها، وأخو جوزي عمرو فرح بالفكرة، وقال إنه هييجي معانا، كلمنا أخويا محمود ييجي، وفعلًا جه وقعد معانا يومين، ويوم الاتنين صحينا بدري وقررنا ننزل البحر علشان ميكونش زحمة، وصلنا حوالي 7:45 صباحًا”.

وأكملت، "دخلنا الشاطئ، وبعد حوالي 10 دقايق وأنا ببص في التليفون، لقيت أولادي جريوا عليّ بيقولوا "بابا بيغرق". بصيت لقيت محمد بعيد حوالي 200 متر، وعمرو ومحمود في المية".

وأضافت، “قعدت أصرخ، ونزل المنقذون، وطلعوا عمرو ومحمود الأول، وعمرو كان متوفي، ومحمود كان بيكح، بعد كده طلعوا محمد، وكان عايش شوية وبعد حوالي 10 دقايق توفى”.

س: إمتى وأين حصلت الواقعة؟

ج: يوم 11/8/2025، الساعة حوالي 9 صباحًا، في شاطئ "ريديمبكس 20".

س: مين كان معاك؟

ج: أنا، زوجي محمد، أخويا محمود، أخو جوزي عمرو، وأولادي الثلاثة.

س: سبب الذهاب؟

ج: علشان نحتفل بعيد ميلاد بنتي ونصالحها.

س: طبيعة علاقتك بزوجك؟

ج: كويسة جدًا، من ساعة ما اتجوزنا سنة 2016.

س: هل كان في خلافات؟

ج: لا، كانت علاقتنا كويسة جدًا.

س: الحالة الصحية للمتوفين؟

ج: “محمد كان عنده ألم في القلب قبلها بأسبوع، والدكتور قال التهاب تامور وأخد علاج، وعمرو حالته النفسية كانت سيئة ومشخص بالفصام، وكان بياخد علاج  والاتنين مش مكفوفين، لكن نظرهم ضعيف جدًا”.

س: هل عمرو كان بيعرف يعوم؟

ج: معرفش.

س: ومحمد؟

ج: أيوه بيعرف يعوم.

س: حصل إيه وقت النزول للمياه؟

ج: بعد ما أكلنا وشربنا، محمد قال ننزل، ونزل هو وعمرو ومحمود، وأنا مرضتش أنزل، وبعد حوالي 10 دقايق، أولادي جريوا عليّ وقالوا إنهم بيغرقوا.

س: هل استغاثوا؟

ج: لا، كانوا بيحاولوا يعافروا بس.

س: كيف تم إنقاذهم؟

ج: نزل اتنين منقذين بعوامات، طلعوا عمرو ومحمود الأول، وبعدها محمد.

س: ماذا حدث بعد إخراجهم؟

ج: عمرو كان متوفي، محمود كان بيكح، ومحمد كان عايش شوية وبعد 10 دقايق توفى.

س: هل في شبهة جنائية أو اتهامات؟

ج: لا، كل ده كلام غير صحيح.

س: هل لديك أقوال أخرى؟

ج: لا.

قرار بالحفظ ومطالب بإعادة التحقيق

ورغم تلك الملابسات، صدر قرار بحفظ التحقيقات لعدم وجود شبهة جنائية، وهو القرار الذي قوبل برفض من الأسرة، التي تطالب بإعادة فتح القضية وفحص كافة الأدلة المتاحة لديها، والتي تشمل تقارير طبية، ومكالمات هاتفية، ومحادثات إلكترونية، ومستندات متعددة.

طبيبة عيون تثير شبهة جنائية في وفاة شقيقها بالإسكندرية

وتؤكد الأسرة ثقتها في القضاء المصري وقدرته على كشف الحقيقة، مشددة على أن مطلبها الوحيد هو تحقيق عادل يعيد فحص كل تفاصيل الواقعة دون استثناء.

وفي تصريحات خاصة لـ"تليجراف مصر"، قالت أخت الشابين المتوفيين، الدكتورة رحاب فرج، طبيبة عيون مقيمة بالخارج، إنها تشك في وجود شبهة جنائية وراء وفاة شقيقيها اللذين كانا يعانيان من مرض وراثي نادر في الشبكية أفقدهما البصر بالكامل.

اقرأ أيضًا:

لغز اتصال الفجر.. مطالبات بفتح التحقيق في غرق شقيقين كفيفين بالإسكندرية

search