الخميس، 30 أبريل 2026

01:50 ص

"الموجة سحبتنا".. أقوال صِهر أحد المكفوفين ضحايا الغرق بالإسكندرية

الشقيقين المكفوفين

الشقيقين المكفوفين

تستكمل "تليجراف مصر" نشر التحقيقات في قضية غرق شقيقين مكفوفين أثناء التنزه بأحد شواطئ الإسكندرية، تلك الواقعة التي حدثت قبل نحو 8 أشهر من الآن، لكن طالبت شقيقة الضحايا بفتح ملف التحقيق مرة أخرى.

وكشف محمود، شقيق زوجة أحد الضحايا، تفاصيل يوم الواقعة بداية من خروجهم جميعا للتنزه، حتى وفاة الشقيقين غرقا.  

أقوال شقيق الزوجة “محمود”

وجاءت أقوال محمود شقيق زوجة أحد الضحايا والذي كان معهما يوم الحادث كالتالي:

س: ما اسمك وسنك ومحل إقامتك؟

ج: اسمي محمود شعبان عباس إبراهيم، 35 سنة، نجار، مقيم بسيدي بشر قبلي – المنتزه.

س: ما معلوماتك عن الواقعة؟

ج: يوم الواقعة 11/8/2025، محمد وعمرو كلموني وقالوا لي تعالى اقعد معانا شوية ونروح البحر نعمل عيد ميلاد لبنت محمد، أنا كنت سايب الشغل وحالتي النفسية وحشة بسبب وفاة والدتي، فوافقت.

روحت قعدت معاهم يومين، ويوم الإتنين صحينا بدري، حضرنا الأكل ولبس البحر، وروحنا الشاطئ بعربية وصلت بينا قريب من الشط.

قعدنا شوية، وبعدها محمد قال ننزل البحر، فنزلت أنا وهو وعمرو، بينما هالة فضلت بره مع الأولاد.

كنا في المية على عمق بسيط (لحد البطن)، وفجأة جت موجة سحبتنا لجوه، وبقينا بنغرق ومش قادرين ناخد نفسنا، وأنا كنت ماسك في عمرو ومش عايز أسيبه.

أنا أساسًا معرفش أعوم كويس، وشربنا مية كتير، وبعد شوية نزل منقذ بعوامة وشدنا وطلعنا بره.

س: ماذا حدث بعد الخروج من المياه؟

ج: عمرو كان بيطلع من بقه رغوة وكان توفى، وأنا كنت تعبان جدًا وبكح، وبعد شوية فوقت، هالة جت لنا، وبعدها محمد اتطلع وكان لسه فيه نفس، لكن بعد محاولات إنعاش توفى.

س: إمتى وأين حصلت الواقعة؟

ج: يوم 11/8/2025، حوالي الساعة 9 صباحًا، في شاطئ ريديمبكس.

س: من كان معك؟

ج: أنا، ومحمد، وعمرو، وهالة، وأولادهم الثلاثة.

س: سبب ذهابك؟

ج: هم اللي كلموني عشان أخرج معاهم بسبب حالتي النفسية.

س: طبيعة علاقتك بالمتوفين؟

ج: كانت كويسة، والتواصل بينا كان غالبًا بالتليفون، وكنت بروح لهم أحيانًا.

س: هل كان عمرو مريض؟

ج: لا أعرف إذا كان مريض نفسي أو بياخد علاج.

س: هل كانوا مكفوفين؟

ج: لا، نظرهم ضعيف لكن بيتحركوا عادي.

س: ماذا حدث لحظة الغرق؟

ج: كنا واقفين في المية، فجأة موجة قوية سحبتنا، وبعدنا عن الشط حوالي 150 متر، وكنا بنغرق ومش قادرين نستغيث، وكنا متمسكين ببعض.

س: هل تجيد السباحة؟

ج: بعرف بسيط جدًا، مش كويس.

س: وهل المتوفين يجيدون؟

ج: معرفش.

س: هل كان هناك أشخاص آخرون؟

ج: لا، المكان ماكنش زحمة، وكان فيه ناس قليلة جدًا.

س: كيف تم إنقاذكم؟

ج: منقذ نزل بعوامة، وأنا اتعلقت فيها، وطلعنا.

س: ماذا حدث بعد الإنقاذ؟

ج: عمرو كان توفى، وأنا كنت تعبان جدًا، وبعدها محمد طلع وكان فيه نفس، لكنه توفى بعد الإنعاش.

س: ماذا حدث بعد ذلك؟

ج: اتصلنا بالشرطة، وجت الإسعاف، واتنقلوا للمستشفى، وبعدها خلصنا إجراءات الدفن.

س: هل هناك شبهة جنائية؟

ج: لا، الكلام ده غير صحيح، والاتهامات جاية من وائل بسبب خلافات على الميراث، وعايز يضايق أختي.

س: هل لديك أقوال أخرى؟

ج: لا.

اقرأ أيضًا: 

“ولادي قالولي بابا بيغرق”.. زوجة تروي اللحظات الأخيرة قبل غرق شقيقين بالإسكندرية

search