الخميس، 30 أبريل 2026

08:38 م

استشاري باطنة: 3 فئات الأكثر عرضة لمضاعفات الإجهاد الحراري

الإجهاد الحراري

الإجهاد الحراري

قال الدكتور ناجي ألفريد ميشيل، استشاري الأمراض الباطنة، إن هناك خطرين رئيسيين يهددان صحة الإنسان نتيجة التعرض الزائد لأشعة الشمس، وهما الإجهاد الحراري وضربات الشمس، مشيرًا إلى أن هذه الحالات تنتج عن فقدان السوائل والأملاح مع ارتفاع درجات الحرارة.

سبب الإجهاد الحراري

وأوضح خلال مداخلة هاتفية عبر فضائية "صدى البلد"، أن الإجهاد الحراري يحدث عند التعرض لحرارة مرتفعة دون واقٍ للرأس أو مع ارتداء ملابس ثقيلة وعدم تناول كمية كافية من السوائل، ما يؤدي إلى فقدان الأملاح والشعور بالدوخة والضعف والصداع، وقد يصل الأمر إلى انخفاض الضغط والشحوب.

وأشار إلى أن علاج الإجهاد الحراري يتمثل في نقل المريض لمكان مظلل، وتناول المياه والأملاح، مع تبريد الجسم باستخدام كمادات باردة وتقليل الملابس حتى يستعيد وعيه.

ضربة شمس

خطر ضربات الشمس

وأضاف أن ضربات الشمس أكثر خطورة، إذ يفقد المخ قدرته على ضبط الحرارة، ما يؤدي إلى ارتفاع شديد في درجة حرارة الجسم، جفاف، وتغير في درجة الوعي قد يصل إلى الهذيان أو فقدان الوعي الكامل.

وشدد ميشيل على أن الفئات الأكثر عرضة لهذه المضاعفات تشمل كبار السن، الحوامل، الأطفال، وأصحاب الأمراض المزمنة، مؤكدًا أن التبريد الزائد قد يتسبب في انقباض الأوعية الدموية، لذا يجب الاعتدال في التبريد مع الحرص على تناول السوائل بانتظام.

وأكد استشاري الأمراض الباطنة على أن فقدان الأملاح المعدنية مثل الصوديوم والبوتاسيوم يؤثر بشكل مباشر على وظائف القلب والرئة، ما يجعل الوقاية عبر الترطيب المستمر والاعتدال في التعرض للشمس أمرًا ضروريًا للحفاظ على الصحة.

اقرأ أيضًا:

لتجنب الإجهاد الحراري.. كيف تتغلب على درجات الحرارة المرتفعة؟

الإجهاد الحراري يهدد محاصيل أغسطس.. كيف تحمي زراعتك؟

تابعونا على

search