الجمعة، 15 مايو 2026

11:03 م

الوجه الآخر لقصة شقيقتي أسيوط.. المحامي استغلهما لإبعاد الشبهة عنه

الشقيقتان يمنى ويسرا

الشقيقتان يمنى ويسرا

كشف الكاتب الصحفي عمرو علي، تفاصيل جديدة في واقعة الحكم على شقيقتين بأسيوط بالسجن 3 سنوات مع الشغل، في القضية المتداولة خلال الأيام الماضية، والخاصة باتهامهما بتزوير مستندات رسمية ضمن خلافات أسرية بين والديهما.

الوجه الآخر للقصة

وقال عمرو علي، عبر صفحته على “فيسبوك”، إنه تلقى اتصالًا هاتفيًا من والد الفتاتين، روى خلاله “الوجه الآخر للقصة”، مؤكدًا أن الطلاق وقع بينه وبين طليقته منذ 10 سنوات، وأنه كان ملتزمًا طوال الفترة الماضية بمصاريف بناته ودراستهن.

وأضاف الأب أنه فوجئ خلال إحدى قضايا الأسرة بتقديم مفردات مرتب منسوبة لجهة عمله، تفيد بأن دخله وصل إلى 45 ألف جنيه في 2023، ثم 50 ألفًا في 2024، و60 ألف جنيه في 2026، رغم أنه موظف بإحدى الشركات الحكومية، وهو ما دفع محاميه للطعن على المستندات بالتزوير.

10 دعاوى تحتوي على مستندات مختلفة يشتبه في تزويرها

وأوضح أن المحكمة أحالت الأمر للنيابة العامة في مايو 2025، والتي بدأت فحص عدد من القضايا الخاصة بالنفقة، لتكتشف وجود 10 دعاوى تحتوي على مستندات مختلفة يشتبه في تزويرها.

وأشار إلى أن النيابة خاطبت الجهات الحكومية المنسوب لها إصدار الأوراق، والتي أكدت أن المستندات غير صحيحة، وأن الأختام الموجودة عليها لا تخصها، كما تبين أن الشقيقتين لم تتقدما بأي طلبات رسمية لاستخراج تلك الأوراق.

لا يوجود أي تطابق بين الأختام الأصلية والموجودة على المستندات

وكشف الأب أن النيابة خاطبت الجهات الحكومية المنسوب لها إصدار المستندات بشكل سري، وطلبت منها إرسال نماذج الأختام الرسمية ومطابقتها بالأوراق المقدمة في القضايا، ليتبين عدم وجود أي تطابق بين الأختام الأصلية والموجودة على المستندات، كما أكدت الجهات نفسها أن الأوراق لا تخصها، وأن الشقيقتين لم تتقدما من الأساس بأي طلبات لاستخراج تلك المستندات.

وأضاف أن التحقيقات كشفت أن الواقعة لا تتعلق بمجرد “مفردات مرتب”، لكن باستخدام أختام منسوبة لجهات وشركات حكومية، وهو ما اعتبرته النيابة شبهة تزوير في محررات رسمية.

01010
الكاتب الصحفي عمرو علي، عبر صفحته على “فيسبوك”

عمل الأم بإحدى الجهات المرتبطة بالمحررات

وأوضح أن النيابة استدعت الفتاتين لسماع أقوالهما، حيث أكدتا أن المستندات صحيحة، وأنهما حصلتا عليها من الجهات المختصة، فيما أكدت تحريات المباحث وجود واقعة تزوير، إلى جانب عمل الأم بإحدى الجهات المرتبطة بالمحررات محل التحقيق.

وأشار إلى أن القضية ظلت لعدة أشهر محل تحقيقات وتحريات بشكل هادئ وبعيد عن الأضواء، حتى تم تحديد جلسة 5 مايو الماضي، والتي صدر خلالها الحكم بالسجن 3 سنوات مع الشغل على الأم وابنتيها.

الحكم طعنة في قلب الأب

ووصف الأب الحكم بأنه “طعنة في قلبه”، مؤكدًا أنه لا يملك التنازل عن القضية لأنها تتعلق بجريمة تزوير محررات رسمية، خاصة بعد تأكيد الجهات الحكومية أن استخراج مفردات المرتب لا يتم إلا بخطابات رسمية صادرة من المحكمة.

وقال الأب إن الأم هاربة حاليًا، وهي من قامت بنشر روايتها أولًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، من خلال أحد أقاربها العاملين بالإعلام، معبرًا عن حزنه الشديد بسبب تداول صور ابنتيه على السوشيال ميديا، مؤكدًا أنه يحرص على زيارتهما يوميًا، وكل ما يتمناه الآن هو تعجيل جلسة الاستئناف.

 يتمنى لو يتحمل العقوبة بدلًا منهما

وأضاف، أنه كان يتمنى لو يتحمل العقوبة بدلًا منهما، معتبرًا أن الفتاتين “تم استخدامهما في الأزمة دون إدراك كامل لحجم ما يحدث”، فيما ألقى بالمسؤولية القانونية على الأم الهاربة.

اقرأ أيضًا:

شقيقتان خلف القضبان.. كيف قطف الأب زهور ابنتيه بمنع النفقة والحبس؟ (خاص)

search