لماذا يتعاطف البعض مع الزوج القاتل وينتقدون “القبلة الرومانسية”؟
آية سماحة وزوجها
حالة كبيرة من الجدل أحدثتها الفنانة آية سماحة بنشرها صورة حميمية رفقة زوجها احتفالًا بعيد زواجهما، إذ انقسمت التعليقات حول من اعتبروها تعبير عفوي عن الحب، ومن شنوا هجومًا عليها واصفينها أنها تعدي على قيم المجتمع المحافظ، فيما استنكر البعض انتقاد الصور العاطفية في حين يبرر آخرون العنف ضد المرأة سواء إهانتها أو إنهاء حياتها.
قبلة آية سماحة وزوجها
قبل أيام نشرت الفنانة آية سماحة، مجموعة من الصور رفقة زوجها احتفالًا بعيد زواجهما، ما أثار الجدل حول تلك الصورة الحميمية التي اعتبرتها الفنانة تعبير عفوي، ولكن الأمر لم يقف عند الرأيين المتناقضين، حيث ذهب البعض الآخر إلى انتقاد الصورة باعتبارها مخالفة لقيم المجتمع، وفي الوقت نفسه يبررون العنف ضد المرأة.

واستعرض متابع على حالة الجدل على صورة آية سماحة وزوجها، واقعة تظهر تبرير البعض لرجل سحل زوجته في توقيت الصورة نفسه:

فيما لفت تعليق آخر، إلى أن تلك الصورة هي شيء طبيعي في أوروبا، وأن نقدها يعود لحرمان عاطفي:

وذكر تعليق آخر، أنه لا يصح نشر تلك الصورة الحميمية في مجتمع متدين:

عدم الحياد المجتمعي قضية مهمة للغاية
قالت أستاذ علم الاجتماع المساعد بكلية الدراسات الإنسانية جامعة الأزهر، الدكتورة ابتسام مرسي، إن قضية عدم الحياد المجتمعي أو الازدواجية المجتمعية مهمة للغاية، لافتة إلى أنه لا يمكن اختزال المسألة في ثنائية الحرية الشخصية، فلا بد من أن نفرق بين الفعل الفردي والدلالة الرمزية لهذا الفعل في النسق الثقافي للمجتمع.
وأضافت مرسي لـ“تليجراف مصر”، أن رؤية الناس اختلفت حول نشر زوج وزوجته صورة حميمية بشكل علني، فهناك قلة قليلة رأت أن هذا تعبير عفوي عن الحب، ولكن أغلب المجتمع رأى أن هذا تجاوز لحدود الحياء المجتمعي، وذلك يتعلق بثقافة المجتمع المصري التي تميل إلى إبقاء المساحات الحميمية داخل دائرة الخصوصية.
فجوة ثقافية وبنية شرقية.. سبب انزعاج المجتمع من قبلة آية سماحة
وتابعت أستاذ الاجتماع أن نشر صورة آية سماحة تندرج تحت مسمى "الفجوة الثقافية"، إذ يتصادم هذا السلوك العلني مع القيم الاجتماعية السائدة في المجتمع المصري الذي بنيته الثقافية شرقية وفيه يكون فكرة الخصوصية والحياء الاجتماعي قوية جدًا.
ومع ذلك، فإن الممارسات الفعلية للمجتمع مهما كان درجة محافظته تتحول وتتغير رغمًا عن الناس بفعل العولمة ودخول الثقافة الرقمية والمشاهدات التي أصبحت منتشرة جدًا لأساليب الحياة الغربية التي أصبح هناك فئة معينة في المجتمع وخاصة الفنانين تتبنى أفكارها وقيمها ونظمها وتستعرضه وتعلنه عبر وسائل التواصل المختلفة لدرجة إننا ألفناه واعتدناه، وفقًا لتصريحات مرسي.
ولفتت مرسي إلى أن التأثر بالنموذج الغربي في التعبير العاطفي لم يصل لدرجة الانتشار المقبول داخل المجتمع، وليس من الجيد أن يصل لهذه الدرجة، لكن المهم ألا يكون هناك رفض لهذا السلوك وقبول لسلوك آخر عنيف أو فيه إهانة أو تنمر ضد المرأة.
المشكلة الأخطر .. خلل في ترتيب الحساسية الأخلاقية
وأشارت أستاذ علم الاجتماع، إلى أن المشكلة الأخطر ليس في جدلية (القبلة) التي التقطت، لكن هناك خلل واضح في ترتيب الحساسية الأخلاقية في الخطابات المجتمعية، إذ لدينا قدر كبير جدًا من التساهل أو التبرير لأي شكل من أشكال العنف ضد المرأة تحت دعاوى الشرف، والغضب والسيطرة الذكورية، في حين هناك حالة استنفار أخلاقي حاد جدًا وشديد تجاه أي مشهد علني للعاطفة.
يندرج ذلك في علم الاجتماع تحت مسمى “الانتقائية الأخلاقية” حسبما أوضحت أستاذ علم الاجتماع، قائلة: “بعض القيم تكون مرتبطة بالرقابة على الجسد أو التعبير العاطفي أكثر من ارتباطها بحماية الإنسان وحماية كرامته وسلامته”.
لماذا يتسامح المجتمع مع العنف ضد المرأة؟
وتطرقت مرسي إلى أن المجتمع يتسامح مع العنف لأنه مألوف فهو مغروس في الموروث الثقافي وفي البنى الثقافية الذكورية للمجتمع من قديم الأزل، تقول الأمثال الشعبية: "اكسر للبنت ضلع يطلع لها اتنين"، "ادبح لمراتك القطة"، مما أسهم في بناء ثقافة ذكورية تنظر إلى العنف ضد المرأة بشكل مقبول في النسيج المجتمعي والثقافة المجتمعية، في حين ينظروا للتعبير العلني عن الحب باعتباره تهديد للنسق أو القيم المحافظة.
فقدان البوصلة في عصر السوشيال ميديا
وتابعت مرسي أن ما فاقم من المشكلة وجود وسائل التواصل الاجتماعي، لأنها لا تعمل وفق معايير أخلاقية ولكن وفق منطق إثارة تفاعل واستقطاب، إذ أصبحت الأجيال الجديدة تسعى إلى “الترند”، مما أدى إلى فقدان البوصلة أو القدرة على التمييز بين الحرية والفوضى، والخصوصية والاستعراض.
ولفتت مرسي إلى أن النقد غير مقبول لفكرة القبلة نفسها ولكن لفكرة انتهاك الخصوصية للفرد وتحويل حياته لـ"تريند"، موضحة أنه لضبط البوصلة الأخلاقية لا بد من التوقف عن الصراخ ومنع ورفض فعل القبلة، ولكن شجب ومنع كل فعل يكون فيه تجاوز للقيم المجتمعية سواء كان هذا الفعل عنف ضد المرأة أو اختراق للخصوصية.
نماذج مؤثرة في الذوق العام
وأضافت مرسي أن فكرة الاعتراض على الصورة ليست متعلقة بالفعل نفسه، ولكن بأن الفعل قام به شخصية عامة ومشهورة من المشاهير الذين يعتبروا نماذج مرئية تؤثر في الذوق العام وفي السلوك المقبول اجتماعيًا وبالتالي تخضع لرقابة كبيرة ومتابعة كبيرة جدًا من أفراد المجتمع.
واختتمت أستاذ الاجتماعي: “إن تحديد الإجابة على تساؤل: هل هذا الفعل خاطئ أم صحيح ليس بسهولة، فهو خاطئ وفقاً للمنظومة المجتمعية وصحيح لأنه حدث بين زوجين بينهم علاقة رسمية، لكن تظل فكرة الخصوصية والحميمية المفروض تكون خاصة هي الأفضل”.

كبت ومقارنة.. ما سبب الهجوم على صور الحب؟
من جانبها، ذكرت استشاري الصحة النفسية، الدكتورة إيمان عبدالله، أن الهجوم على صور الحب ليس مجرد اختلاف في الذوق أو القيم أو تقديم شيء غير مألوف أخلاقيًا فقط، بل هو انعكاس كبير لأشياء معقدة من بينها الكبت العاطفي والمقارنة الاجتماعية والتحولات الثقافية في هذا العصر الرقمي المفتوح، فهناك أناس لديها نقص في الاحتياجات العاطفية مما يولّد لديهم نقد وسخرية.
وأضافت عبدالله لـ“تليجراف مصر”، أنه في حالة الاعتياد على مشاهد العنف يخلق نوع من “البلادة النفسية”، مما يجعل الدم وإهدار الدماء شيء مشروع أكثر من صور الرومانسية والعرى والقبلات، لافتة إلى أن النموذجين مرفوضين، وأن سيكون هناك مقارنة مؤلمة نعيش فيها في زمن أصبح التعبير عن الحب شيء مستفز.
الكبت وقود خفي للهجوم
وتابعت استشاري الصحة النفسية، أن الهجوم لا يكون على الصورة بقدر ما يكون محاولة لإسكات الشعور الداخلي غير المريح، فالكبت العاطفي يعتبر هو وقود خفي للهجوم، لأن مجتمعاتنا لا تشجع التعبير الحر عن المشاعر، لذلك يعتبر نوع من أنواع الكبت المتراكم عاطفيًا.
وأكملت حديثها قائلًا: “الكبت لا يختفي، بل سيبحث عن منفذ، فذلك النموذج يقابلوه بشعور ارتباك، أو غضب غير مفهوم، وكذلك سخرية، ونقد، ممكن هجوم أخلاقي مبالغ فيه على هذه الصورة”، لافتة إلى أن جزء كبير من الهجوم يغلف نفسه بخطاب قيم وأخلاق ولكن أسلوبهم ليس أسلوب أخلاقي.
الانكشاف العاطفي .. لماذا يشارك الناس لقطات حميمية؟
وتابعت استشاري الصحة النفسية أن مشاركة المشاهير الحياة اليومية والمشاعر الشخصية واللحظات الرومانسية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، قد يكون محاولة لإظهار الجانب الإنساني، أو للتقرب من جمهورهم والإحساس كأنهم من بيت واحد، فضلًا عن الحصول على دعم من الجمهور وأن يتذكرهم دائمًا، وهذا يسمى “الانكشاف العاطفي”.
لماذا يغضب الناس من المشاهد الرومانسية أكثر من العنف؟
وأشارت الاستشاري النفسي، إلى أن التعرض المتكرر لمشاهد العنف في الأخبار يجعل الجهاز النفسي يقلل الاستجابة كنوع من الحماية، كما أن العقل يفعل إسقاط لتقليل الأذى النفسي، وهذا يسمى “ميكانزم دفاعي”، فهنا أصبح العنف أقل صدمة مع الوقت من المشاهد الرومانسية، فالمشاعر الحميمية محتفظة بقدرتها على الاستقرار لأنها تلامس مناطق حساسة في النفس لم تتبلد.
وأكملت الاستشاري النفسي حديثها، قائلة: "الناس تحول العنف أو الأخبار التي بها عنف إلى شيء تبرر به بعض الإسقاطات التي لديها، أو بعض الغيرة أو الأحقاد، فالعقل هنا لا يرى الفعل العدواني أو القاتل، بل يتم تأويله من خلال تجربة أو خيالهم الشخصي، لذا يروا أن التعبير عن الحب سلوك مستفز أو غير مقبول".
السوشيال ميديا كمسرح نفسي
كما أن هناك دور للمنصات الرقمية في تضخيم هذه الظواهر، لأنها تعطي مساحة للتعبير بأي طريقة دون رقابة كافية، فتعليقات الناس لا تميل إلى الاتزان بل عبارة عن ردود فعل سريعة وانفعالية التي تثير الجدل أكثر وتجعل تلك الأشياء تنتشر أسرع وتصبح “ترند”، حسبما أفادت عبدالله.
الصورة مثير نفسي
وتطرقت استشاري الصحة النفسية، إلى أن الدماغ ينفعل عند رؤية تلك الصورة الحميمية لأنها تترجمها على أنها مثير نفسي، فالعقل لا يفرق ما بين الصورة أو الفيلم، فتلك مادة استثارية، وهنا علم النفس يقول إن الصورة يتم استقبالها بطريقة العنف نفسها.
وتابعت استشاري الصحة النفسية: "صورة الحب تجعل الإنسان يفعل العكس تمامًا، لأنها تذكره بالفقد أو بحظه السيء، أو عدم الزواج أو الحب، فهي تكشف الاحتياج الذي لم يٌشبع، وتضعه أمام مقارنة صامتة مع حياته".
واختتمت استشاري الصحة النفسية: “الهجوم على صور الحب ليس دليل قوة أخلاقية دائمًا، بينما التعاطف مع العنف ليس مجرد طيبة قلب، كلاهما يعكسان صراعًا داخليًا غير واعيًا عند الإنسان”.

هل يجرم القانون نشر صور حميمية؟
من الناحية القانونية، كشف المحامي أشرف ناجي، أنه بصفه عامة مجرد نشر صورة جريئة بين زوج وزوجته لا يعني تلقائيًا قيام جريمة لأن القانون لا يُجرّم العلاقة الزوجية ذاتها وإنما ينظر إلى طبيعة الفعل ومدى علانيته وتأثيره على الحياء العام والآداب العامة.
وأضاف ناجي لـ“تليجراف مصر”، أنه قد يثار الأمر بالنسبة لهذه الصور في إطار جرائم الفعل الفاضح العلني أو خدش الحياء العام، أو إساءة استخدام وسائل التواصل أو التعدي علي قيم اسرية ومجتمعية إذا تضمن المحتوى إيحاءات أو أوضاعًا تتجاوز الحدود التي يعتبرها المجتمع والقضاء المصري مقبولة علنًا، لافتًا إلى أن التكييف القانوني هنا يخضع لتقدير النيابة والقاضي وفقًا لملابسات كل حالة.
أما عن صفة الزوجية، لفت المحامي، إلى أنها لا تمنح حصانة مطلقة من المساءلة إذا تم نشر محتوى على الملأ، فالقانون يفرق بين الفعل الذي يتم في نطاق الحياة الخاصة والذي لا يجوز نشره علي الملأ والفعل الذي يُطرح للجمهور عبر وسائل التواصل الاجتماعي وفقا للعادات والتقاليد والقيم الاسرية والمجتمعية.
وتابع المحامي أنه بمجرد النشر العلني على منصة مفتوحة تنتقل الواقعة من دائرة الخصوصية إلى دائرة العلانية وهنا يبدأ التساؤل القانوني حول مدى مخالفة المحتوى للآداب العامة أو خدش الحياء العام حتى ولو كان بين زوجين.
الفرق القانوني بين “الفعل الفاضح العلني” و”خدش الحياء العام”
أما الفرق القانوني بين “الفعل الفاضح العلني” و”خدش الحياء العام” فهو فرق دقيق، أوضحه المحامي كالآتي:
- الفعل الفاضح العلني: غالبًا يتطلب سلوكًا أو تصرفًا ذا طبيعة جنسية واضحة ومباشرة يقع علنًا ويصدم الشعور العام.
- خدش الحياء العام: مفهوم أوسع وقد يتحقق بالصور أو الألفاظ أو الإيحاءات أو المحتوى الذي يُعتبر منافياً للآداب العامة حتى دون وجود فعل جنسي صريح.
وأكد ناجي أن المعيار الذي تعتمد عليه النيابة أو المحكمة ليس معيارًا شخصيًا بحتًا بل يقوم على طبيعة المحتوى ودرجة العلانية ومدى تعارضه مع قيم المجتمع المصري وتأثيره على المتلقي العادي.
خدش الحياء والفعل الفاضح مسألة موضوعية
وتطرق ناجي إلى أنه في كثير من الأحكام أكدت محكمة النقض أن تقدير “خدش الحياء” أو “الفعل الفاضح” مسألة موضوعية تخضع لسلطة قاضي الموضوع وفق ظروف كل واقعة، أما إذا انتهى الأمر إلى أن الصورة لا تُشكل جريمة قانونية فهنا ينتقل الأمر إلى حماية صاحبها من الهجوم الإلكتروني.
تجريم الهجوم الإلكتروني
وأشار ناجي إلى أن القانون المصري خاصة قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات وقانون العقوبات يجرّم السب والقذف والتشهير الإلكتروني والتنمر والتعدي على السمعة أو الحياة الخاصة وهناك فارق مهم بين كل من:
- النقد المباح: وهو إبداء الرأي أو الاعتراض على التصرف دون إهانة أو ألفاظ مسيئة.
- السب والقذف: الذي يتضمن تجريحًا أو إسناد أمور مخلة بالشرف أو استخدام ألفاظ مهينة أو تحريضًا جماعيًا ضد الشخص.
واختتم المحامي أشرف ناجي: “من حق الجمهور أن ينتقد لكن ليس من حقه التحول إلى منصة للإهانة أو التنمر أو التشهير، لأن حرية الرأي لا تحمي الاعتداء على السمعة أو الكرامة أو خدش سمعة العائلات فهنا يعتبر الأمر جريمة عقوبتها الحبس في القانون المصري”.

الزوجية رباط مقدس
حسم الشيخ أشرف عبد الجواد من علماء وزارة الأوقاف، الجدل، حيث قال إن الزواج رباط مقدس وصفه الله عز وجل بالميثاق الغليظ، وبالتالي لا بد أن يكون للعلاقة خصوصية، كما وصفها الله وصفًا في غاية البلاغة والدقة في قوله تعالى: “هن لباس لكم وأنتم لباس لهن”، واللباس هو موضع الستر من الإنسان، لذا لا ينبغي للإنسان أن يكشف عورة الآخر سواء كانت مادية أو حسية أو إلى غير ذلك من أنواع العورات.
من خوارم المروءة
وأضاف الشيخ عبد الجواد لـ“تليجراف مصر”، أن هذان الزوجان بينهما رباط مقدس وعلاقة شرعية وصفها النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: “اتَّقوا اللهَ في النساءِ؛ فإنَّكم أخذتُموهنَّ بأمانةِ الله، واستحلَلْتُم فروجَهنَّ بكلمةِ الله”، ورغم أننا لا نستطيع أن ندرج الفعل تحت مجاهرة بمعصية، إلا أنه من خوارم المروءه وأيضًا من المخالفات للعادات والتقاليد والأعراف التي تربينا عليها والتي تتفق مع الشريعة الإسلامية.
واستشهد عالم الأوقاف بقول الله عز وجل:"خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ"، موضحًا أن العرف ما تعارف عليه الناس وفي مجتمعنا وأعرافنا لا يليق بالزوجين أن يعبران عن حبهما بهذه الطرق سواء بالحضن أو القبلة في العلن إلا في أضيق الحدود أثناء السفر أو خروج من المستشفى ويكون بضوابط.
وتابع عالم الأوقاف أن هذه أفعال قبيحة من شأنها إثارة الفتن والشهوات والله عز وجل حرم ذلك، إذ قال: “إنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۚ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ"، لافتًا إلى أنه إذا ارتكب الزوجان هذه الأفعال في العالم على قارعة الطريق أمام أعين الناس فأين الحياء والنبي صلى الله عليه وسلم يقول في حديثه: “الحياءُ و الإيمانُ قُرِنا جميعًا ، فإذا رُفِعَ أحدُهما رُفِعَ الآخَرُ”، وحديثه: “الحَياءُ كُلُّه خَيرٌ”.

اقرأ أيضًا:
فعل فاضح أم رومانسية؟.. قبلة آية سماحة بالمصعد تثير جدلًا
"بعد قبلة سبع السباع".. القصة الكاملة لأزمة آية سماحة وهجوم عبدالله رشدي
من "الكلام على إيه؟" إلى "الأمير".. آية سماحة تبدأ تصوير مسلسلها الجديد
الأكثر قراءة
-
بسبب برنامج.. إلزام هالة صدقي بدفع 100 ألف ريال سعودي لمساعدتها
-
من بطل الدوري؟.. الذكاء الاصطناعي يكشف الفائز من مباريات الأهلي والزمالك وبيراميدز
-
ملزمة فلسفة أولى ثانوي ترم ثاني 2026 pdf.. حملها الآن
-
أسرة سلوى ضحية زوجها بالمنوفية: “باعت دهبها عشانه وماتت قدام عيالها”
-
سلاح أبيض وعاهة مستديمة.. تفاصيل الاعتداء على فني ستائر في الحي الثاني بالعبور
-
الإبداع والابتكار في المحليات.. الطريق الأقصر لخدمة المواطن
-
قبل كلمة "المركزي".. سعر صرف الدولار أمام الجنيه اليوم الخميس 21 مايو 2026
-
مشاهدة مباراة الزمالك وسيراميكا لحظة بلحظة مباشر الآن
أخبار ذات صلة
"أضحية الطيور" و"الصعق"..أغرب فتاوى عيد الأضحى تثير الجدل مجددًا
20 مايو 2026 09:43 م
ملاك سافر السماء.. الحزن يخيم على مواقع التواصل لوفاة رفايلا باسم بعد صراع مع المرض
19 مايو 2026 10:59 م
أزمة "وقف المنان".. انتفاضة برلمانية بسبب شلل عقاري في 3 محافظات
19 مايو 2026 03:27 م
ثاندر تنفجر في وجه عز العرب.. هل تقترب مصر من "فقاعة استثمارية"؟
19 مايو 2026 12:36 م
هددته جماهير دورتموند بالقتل.. من هو ستيجمان حكم لقاء الزمالك وسيراميكا؟
18 مايو 2026 06:14 م
انتهك قدسية الكنيسة.. القصة الكاملة لحفل راقص في دير سمعان بالمقطم (خاص)
18 مايو 2026 04:42 م
ديكور الطفايات المتهالكة.. كواليس بيع "الأمان الوهمي" بـ "فلوس تحت الترابيزة"
17 مايو 2026 04:46 م
ما الذي يفعله يوم عرفة في كيمياء المخ؟ استشارية نفسية توضح
17 مايو 2026 10:39 م
أكثر الكلمات انتشاراً