الإثنين، 25 مايو 2026

05:36 م

البحث عن مروة.. لغز المكالمة الأخيرة من داخل فيلا زوجها قبل الاختفاء في 2019

مروة المختفية

مروة المختفية

"الحقي جوزك معاه حريم في الفيلا".. كانت تلك الكلمات آخر ما سمعته مروة مصطفى محمد، البالغة من العمر 30 عامًا، وذلك وفقًا لرواية "سلامة" زوج شقيقتها أثناء حديثه لـ“تليجراف مصر”. 

تعود واقعة اختفاء مروة إلى عام 2019، حيث كانت البداية بعدما تزوجت مرة ثانية بعد طلاقها معتقدة إنه العوض عن زواجها الأول، ولكنها لم تعلم إنها نهاية حياتها، حيث أرادت مروة أن تصبح أم مثل كل سيدة ولكن زوجها الثاني لم يسمح وفقًا لشرط وضعه أثناء زواجهما وهو “عدم إنجابها أطفال” لأنه لا يريد.

القصة الكاملة لاختفاء مروة بعد خيانة زوجها

ووفقًا لرواية زوج شقيقة مروة لـ"تليجراف مصر"، فإنه بعد حمل مروة للمرة الأولى، حاول زوجها أن ينهي الحمل ونجح في ذلك، ولكن المرة الثانية فرت مروة إلى منزل والدها، وعاشت في حماه حتى شهرها السادس من الحمل.

وفي إحدى الليالي، دق هاتف مروة لتجيب وتسمع جملة هي الأغرب من حارس فيلا زوجها المتواجدة في قرية تلا بمحافظة المنوفية، حيث أبلغها بخيانة زوجها لها قائلًا: "جوزك معاه حريم هنا"، وبطبع أي سيدة تفزع عند سماع نبأ خيانة زوجها لها، فرت مروة وهي في شهورها الأخيرة من الحمل إلى فيلا زوجها بمحافظة المنوفية لتثبت عليه الخيانة.

وأوضح زوج شقيقه مروة لـ"تليجراف مصر"، أن مروة تحدثت مع شقيقتها هاتفيا يوم الخميس السابق لاختفائها، لتبلغها بكواليس المكالمة التي حدثت مع حارس العقار، حيث عبرت لها عن شعورها بعدم الارتياح لما يحدث في الفيلا.

وبعد وصول مروة إلى فيلا زوجها، وجدت المكان مبعثر، قبل أن تهاتف شقيقتها وزوج شقيقتها لتروي لهما ما رأته، لافتة إلى وجود أعمال حفر في مكان مقارب جدًا إلى الفيلا.

وأوضحت مروة خلال المكالمة، أنها ستعود في اليوم التاني، حيث لم تجد أي ما يشير إلى الخيانة الزوجية، وكانت تلك آخر مكاملة بين الشقيقتين، حسبما أفاد زوج شقيقة مروة.

وفي اليوم التالي، لم تعد مروة إلى محل سكنها، وعند محاولة عائلتها التواصل معها، وجدت هاتفها مغلق، ليساورهم الشك والخوف بعد أيام من الواقعة، قبل أن يقرروا إبلاغ الجهات المعنية للبحث عن مروة. 

وحررت عائلة مروة، محضر تغيب لها في قسم شرطة قرية تلا التابعة لمحافظة المنوفية، لتذهب القوات الأمنية للبحث عنها في فيلا زوجها، باعتبارها آخر مكان ذهبت إليه، إلا أنهم لم يجدوها بل وجدوا "حقيبتها وبطاقتها الشخصية وهاتفها المغلق".

ومنذ ذلك الحين، لم تسمع عائلة مروة أي نبأ عن ابنتهم المتغيبة منذ 7 سنوات، ليتجدد النداء والاستغاثة بالجهات المعنية، بإعادة القضية للواجهة والبحث عن مروة. 

search