الأربعاء، 03 يونيو 2026

08:20 ص

أفضل فاكهة للقلب.. يتناولها الأذكياء فقط يوميًا لحماية الأوعية الدموية

فواكه

فواكه

تتحسن صحة القلب والأوعية الدموية من خلال روتيننا اليومي وسلوكنا، والنشاط البدني الذي نمارسه، ونظامنا الغذائي، لذلك، كلما كان نظامنا الغذائي أفضل، كلما اعتنينا بقلوبنا بشكل أفضل.

على الرغم من أن الفواكه مثل الكيوي تظهر غالباً ضمن توصيات الخبراء، إلا أن هناك خيارات أخرى، وفقاً للأدلة العلمية، يمكن أن توفر فوائد مثيرة للاهتمام بشكل خاص.

وأشار طبيب القلب الإسباني أوريليو روخاس عبر وسائل التواصل الاجتماعي، إلى ما يعتبره أحد أكثر الفوائد إثارة للدهشة للعناية بالقلب ومنع المشاكل المتعلقة بشيخوخة الأوعية الدموية.

الفراولة أفضل فاكهة للقلب

أوضح الأخصائي، وفقًا لصحيفة لا راثون الإسبانية، أن إحدى فوائد الفراولة الرئيسية هي قدرتها على المساعدة في ضبط مستويات الجلوكوز، إذ تساهم في تحسين مقاومة الأنسولين وتقليل الارتفاعات الحادة في نسبة السكر في الدم، وهو جانب يعتبر بالغ الأهمية لأن هذه الزيادات المفاجئة في الجلوكوز تعزز الالتهابات وتسرع شيخوخة الأوعية الدموية.

علاوة على ذلك، يبرز جانب آخر جدير بالملاحظة، وهو ارتباطها المحتمل بآليات الشبع، فعلى وجه التحديد، يُفسر ذلك أن الفراولة قد تُعزز العمليات المرتبطة بالإفراز الطبيعي لهرمون GLP-1، وبدورها، قد تُحفز المركبات الأخرى وتفاعلها مع البكتيريا المعوية مساراتٍ مرتبطة بالإنتاج الطبيعي لهذا الهرمون.

تحسن في مؤشرات الالتهاب ووظائف الأوعية الدموية بمجرد تناول الفراولة

الفائدة الأهم ستكون مرتبطة بتقليل الالتهاب والإجهاد التأكسدي، وهما تفاعلان ضاران للغاية بشيخوخة الأوعية الدموية. 

ويؤكد روخاس قائلاً: “أظهرت بعض الدراسات تحسناً في مؤشرات الالتهاب ووظائف الأوعية الدموية لدى الأشخاص الذين يتناولون بانتظام شيئاً بسيطاً كالفراولة”.

لسنوات، لاحظ العلم ظاهرةً بالغة الأهمية: يبدو أن البوليفينولات والألياف والمركبات النشطة بيولوجيًا الموجودة في الفراولة تُحسّن استجابة نسبة السكر في الدم، وتُقلّل الالتهاب، وتُعزّز آليات الشبع والتمثيل الغذائي. 

وهذا الأمر بالغ الأهمية، إذ نعلم اليوم أن وراء العديد من المشاكل الصحية الحديثة - كالتعب، والجوع المستمر، والسمنة، والسكري، والالتهابات، وأمراض القلب والأوعية الدموية - اضطرابات أيضية والتهابات مزمنة صامتة. 

والأمر الأكثر إثارةً للاهتمام هو أن بعض الأطعمة الكاملة تُنشّط مسارات بيولوجية صغيرة تُشبه تلك التي نسعى حاليًا إلى تحسينها بالأدوية.

إضافةً إلى ذلك: - شعور عالٍ بالشبع - سعرات حرارية قليلة جدًا - غنية بالألياف وفيتامين ج - فوائد على مستوى الجلوكوز والالتهابات - مفيدة للبكتيريا المعوية وصحة القلب والأوعية الدموية.

فيما يتعلق بالكمية الموصى بها، يعتقد أوريليو روخاس أن تناول ما بين 150 و250 جرامًا يوميًا يكفي للحصول على هذه الفوائد.

اقرأ أيضًا..

ليست مجرد دهون متراكمة.. ماذا تفعل الأطعمة الدسمة بخلايا الكبد؟

search